تقاريرسلايدر

خليفة “رشوان” يؤجج صراع الأجنحة داخل “الأهرام “

 

 

رشوان وسلامة
رشوان وسلامة

أخفقت مساعي الاجنجة المتصارعة داخل مؤسسة الأهرام في حسم الصراع حول منصب مدير مركز الدراسات الإستراتيجية والذي خلا بعد صدور القرار الجمهوري بتعيين مديره السابق ضياء رشوان رئيسا للهيئة العامة للاستعلامات منذ أربعة أشهر تقريبا.

وشهدت أروقة المركز صراعات شديدة حول تعيين مدير جديد للمجلس حيث رفض عبدا لمحسن سلامة رئيس مجلس الإدارة ترشيح ضياء رشوان لعبد الفتاح الجبالي رئيس مجلس أدارة المؤسسة السابق لخلافته في منصبه وهو ما اعتبر انعكاسا لرغبة سلامة في تقزيم المركز ومنع شخصية قوية من إدارته .

فيما رفضت الأغلبية داخل المركز ترشيح عبدا لمحسن سلامة لمحمد فايز فرحات الباحث لمدير المركز باعتباره أن وجوده علي سد المركز يعد  تجاوزا لقامات عالية في المركز لا ينبغي تجاهلها وهو ما أوقف محاولات سلامة ولو مؤقتا لتصعيد فرحات مدير للمركز انتظار لفرصة أخري يجري فرضه فيها

في السياق ذاته لم يجد ترشيح الباحث مجدي صبحي قبولا داخل المركز لاسيما مع رفض ضياء رشوان لهذا الترشيح باعتبار أن صبحي محسوب علي رئيس مجلس الإدارة السابق أحمد سيد النجار الذي أقال رشوان في توقيت سابق وإصدار قرار بتعيين صبحي مدير للمركز قبل أن يتدخل الكاتب الصحفي الراحل محمد حسنين هيكل ويعيد رشوان إلي إدارة المركز .

فيما يحاول البعض الخروج من هذا المأزق بطرح حل وسط يتمثل في ترشيح الدكتور جمال عبدا لجواد والدكتور عمرو الشوبكي والدكتور عمرو  هاشم ربيع لاسيما أن استمرار المدير السابق ضياء رشوان في إدارة المركز وتسيير شئونه المالية الإدارية وتقاضي راتبه كاملة قد يفتح الباب أمام اتهام إدارة المؤسسة بإهدار المال العام باعتبار أن رشوان يتقاضي راتبا كاملا من هيئة الاستعلامات وهو ما يعد مخالفة قانونية .

غير أن ترشيح هذه الأسماء لم ينه الأزمة داخل المركز في ظل تحفظ رئيس مجلس الإدارة عبدا لمحسن سلامة علي بعضها ووجود رفض من جهات سيادية ومن الهيئة الوطنية للصحافة علي ترشيح الشوبكي بشكل يؤكد أن الأزمة المركز ستستمر حتي يستطيع جناح داخله حسم الصراع لصالح أي من المرشحين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى