تقاريرسلايدر

خسائر بشرية للشرطة السودانية في الذكرى الثانية لـ«30 يونيو»

الأمة| فقدت الشرطة السودانية، اليوم الجمعة، أحد أفرادها فيما أصيب العشرات، على إثر محاولة فض المظاهرات التي تشهدها البلاد منذ الأربعاء الماضي، إحياءً للذكرى الثانية على انتفاضة الحراك الشعبي، والمعروف إعلاميًا باسم «مليونية30 يونيو».

وبحسب بيانات صادرة عن الشرطة، ولجنة أطباء السودان -غير حكومية-، فإن العديد من مناطق السودان شهدت، منذ الأربعاء الماضي، مظاهرات حاشدة تنديدًا بسوء الأوضاع المعيشية، أصيب خلالها نحو 28 متظاهرًا و52 شرطيًا.

فيما كشفت وسائل إعلام محلية، منذ قليل، عن وفاة أحد عناصر الشرطة، جراء إصابته مع ثلاثة من زملائه كانوا قد حاولوا التصدي لمظاهرة في ولاية «القضارف»، شرق السودان.

وأوضح مسؤول في شرطة «القضارف»، أن 36 شخصًا من المشاركين في احتجاجات اليوم داخل الولاية جرى اعتقالهم وسيتم تقديمهم للمحاكمة، بعد ورود بلاغات للأجهزة الأمنية بشأن الاحتجاجات.

«مليونية 30 يونيو».. وفض الاعتصام

ومنذ عامين، وتحديدًا في الثلاثين من يونيو عام 2019، جابت مظاهرات حاشدة شوارع السودان، لمطالبة المجلس العسكري -الحاكم آنذاك- بتسليم السلطة للمدنيين، عقب قيام عناصر عسكرية بفض اعتصام بالخرطوم في الثالث من الشهر ذاته.

وأسفرت المظاهرات التي عُرفت بـ«مليونية 30 يونيو»، عن اتفاق بين المجلس العسكري السابق وقوى «إعلان الحرية والتغيير» في أغسطس 2019، على تشكيل مجلس رئاسي لإدارة مرحلة انتقالية تستمر 53 شهرًا -تنتهي بإجراء انتخابات مطلع عام 2024.

كما أودت عملية فض الاعتصام بحياة 66 شخصًا بحسب الروايات الرسمية، إذ أقدام مسلحون بزي عسكري على فض الاعتصام الذي كان يطالب بتسليم السلطة للمدنيين أمام مقر القيادة العامة للجيش بالعاصمة الخرطوم.

فيما أكدت قوى إعلان الحرية والتغيير-قائدة الحراك الشعبي آنذاك-، أإن فض الاعتصام أسفر عن مقتل 128 شخص بخلاف البيان الرسمي لوزارة الصحة الذي قال إن عدد القتلى 66 شخصًا.

وكانت قوى التغيير، حملت المجلس العسكري الذي كان يتولى السلطة آنذاك، مسؤولية فض الاعتصام السلمي، وهو ما نفاه الأخير مؤكدًا أنه لم يصدر أي أوامر بذلك.

تدهور اقتصادي

ومؤخرًا، رفع السودان أسعار البنزين بنسبة تزيد عن 100%، ضمن خطة الإصلاحات الاقتصادية المتفق عليها مع صندوق النقد الدولي.

وكانت الحكومة السودانية، أقرت في فبراير الماضي، تعويم العملة المحلية بشكلٍ جزئي، في محاولة للقضاء على الاختلالات الاقتصادية والنقدية، وفقَا للبيانات الرسمية.

وعلى مدار السنوات الأخيرة الماضية، تراجع الجنيه السوداني أمام العملات الأجنبية بالسوق الموازي، وتدهور بشكل ملحوظ عقب إعلان الحكومة رفع الدعم عن الوقود.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى