الأخبارسلايدر

خديجة جنكيز تنتظر من بايدن فتح ملف مقتل خاشقجي

الأمة| قالت خديجة جنكيز، خطيبة الصحفي السعودي جمال خاشقجي، الذي قُتل في القنصلية العامة للمملكة العربية السعودية في إسطنبول، بأنها متفائلة بقرب الكشف عمن أمر بقتل خاشقجي بعد انتخاب جو بايدن لرئاسة الولايات المتحدة.

تأمل خديجة جنكيز أن تسلط إدارة بايدن الضوء على المسئول الأول عن مقتل خطيبها خاشيقجي.

وفي حديثها إلى صحيفة Jyllands-Poste الدنماركية، قالت خديجة جنكيز، إنها تعتقد أن أفريل هينز، المدير الجديد لمديرية المخابرات الوطنية الأمريكية، سينشر تقرير وكالة المخابرات المركزية عن الحادث.

قالت جنكيز، نقلاً عن مزاعم في الصحافة بأن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب “أنقذ” ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان من رقابة الكونجرس على مقتل خاشقجي، فيما قالت إن الرئيس الجديد للبلاد، بايدن، سيحمل المجرمين المسؤولية، وأكدت أنها متفائلة في هذا الصدد.

قالت جنكيز: “دعونا ننتظر الحقيقة ثم نرى العواقب. إلى أي جانب تقف أمريكا؟ هل إلى جانب القتلة؟ أم بجانب جمال وأمثاله الذين يعيشون خائفين من ضغوط النظام الحاكم في المملكة العربية السعودية؟.

وذكرت جنكيز أنها التقت سياسيين وقادة من جميع أنحاء العالم للكشف عن مرتكب جريمة القتل، مضيفة أن “السهام تشير إلى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان”.

قالت جنكيز: “من يعرف الحقيقة يجب أن يقولها. الولايات المتحدة تعرف الحقيقة. يعرف الأمريكيون من أمر بالقتل ومن أرسل القتلة”.

وتعليقًا على رفض Netflix وAmazon Prime Video وغيرهما من منصات البث الرقمي الدولية الكبرى بث الفيلم الوثائقي “The Dissident” الذي أعده Brian Fogel عن مقتل خاشقجي، قالت جنكيز: “لا أعرف من اتخذ القرار، لكني أعرف أن هناك مصالح اقتصادية وتجارية مهمة وراءه. ومع ذلك، أنا أشجع الجميع على مشاهدة الفيلم الوثائقي.

مقتل خاشقجي

الصحفي السعودي جمال خاشقجي، الذي ذهب إلى القنصلية العامة للمملكة العربية السعودية في اسطنبول يوم 2 أكتوبر 2018، لم يظهر بعد ذلك التاريخ مرة أخرى. ولاحقا ظهرت معلومات حول متى وأين وكيف قُتل خاشقجي، لكن لم يتم توضيح مكان جثته أبدًا.

كتبت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) توصلت إلى استنتاج مفاده أن ولي العهد السعودي الأمير بن سلمان أمر بقتل خاشقجي.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى