تقاريرسلايدر

خبير في العلاقات الدولية: نتائج الانتخابات المغربية تمثل تحولا عالميًا

الخبير في العلاقات الدولية «جون بول كارترون» أكد، أمس الخميس، أن نتائج الانتخابات المغربية التي جرت يوم 8 سبتمبر، تمثل تحولا عالميًا.

واعتبر السفير «جون بول كارترون»، في بيان له، أن «إجراء هذا الاقتراع جاء في الواقع،

بالتزامن مع تحامل تاريخي وضجة دائمة تثيرها الجزائر بخصوص الصحراء المغربية، ما قد يجعل بعض المراقبين غير المطلعين بشكل جيد،

يعتقدون بأن مشكلة الوحدة قائمة بالفعل لدى الساكنة الصحراوية، غير أن عكس ذلك هو الذي ثبت».

وأكد «كارترون» على السياسة التي ينتهجها صاحب الجلالة الملك محمد السادس،

الذي «ينفذ بتفان، منذ اعتلائه العرش، رؤية تحظى باعتراف الجميع، والقائمة على احترام الحياة السياسية».

السفير جون بول كارترون، رئيس مجلس الأمناء «بورد أوف تراستيز» ومنتدى «كرانس مونتانا»
السفير جون بول كارترون، رئيس مجلس الأمناء «بورد أوف تراستيز» ومنتدى «كرانس مونتانا»

وقال «كارترون» إن الملك «ما فتئ يواصل التزامه بالامتثال لتوجهات وحركات الديمقراطية التي لم يوطدها فحسب، بل شجعها على الدوام».

وأشار رئيس منتدى «كرانس مونتانا» بالداخلة إلى أن «قوة المغرب وأساس استقراره وتقدمه،

هو أن العرش برهن دائما على احترام الخيارات الشعبية، وهنا تكمن بكل وضوح متانة تحالفه مع الشعب المغربي».

واعتبر أن هذه الاستحقاقات «هي بالتالي، تمظهر ساطع لأهمية الإدارة الجيدة والإرادة السياسية بالنسبة لبلد ما».

وفي معرض تعليقه على إقبال الناخبين بالأقاليم الجنوبية على المشاركة في الانتخابات،

أكد السيد كارترون أن هذه المشاركة المكثفة تعد «أيضا ردا مدويا على أولئك الذين يحاولون منذ زمن طويل تقويض الوحدة الترابية للمملكة»،

مسجلا أن «حرب العصابات المقنعة هذه التي يقودها جار غيور تاريخيا من نجاحات المغرب ينبغي أن تتوقف نهائيا».

واعتبر أن المجتمع الدولي «يجب ألا يقبل بعد الآن أن تظل ساكنة بأكملها،

أظهرت على نحو مكثف ارتباطها بوطنها وقائده، رهينة لدى بلطجية يسعون إلى خدمة أجندة شخصية أكثر من أي شيء آخر».

وأضاف أنه غداة المبادرة الأمريكية بشأن الصحراء المغربية، ستقوم «الدول الأخرى، الحريصة على مصالحها الخاصة، بوضع حد لهذه المشكلة على نحو تلقائي».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى