الأخبارسلايدرسياسة

خبراء: انفصال كتالونيا يهدد اقتصاد إسبانيا.. ورئيس الوزراء يتحدى الانفصالين

الانفصاليين يتحدون كتالونيا
الانفصاليين يتحدون كتالونيا

سيفقد انفصال كتالونيا إسبانيا قوة اقتصادية كبيرة ومصدرا حيويا للضرائب لذا تحدي رئيس الوزراء الأسباني، ماريانو راخوي، الانفصاليين الكتالونيين عندما أجروا تجربة استفتاء عام 2014، وقال إنه ليس هناك أي تنازلات للانفصاليين لإجراء تصويتهم، وذلك خشية انهيار الاقتصاد في إسبانيا.

ويقول خبراء أن انفصال كتالونيا يقضي على قوة الاقتصاد الأسباني حيث تساهم كتالونيا بنسبة 20 % من الناتج المحلى في الاقتصاد الأسباني.

وتعهد راخوي بمنع إجراء تصويت 2017، وقال إنه يتعارض مع الدستور الذي يشير إلى “وحدة الأمة الأسبانية غير القابلة للتفكك، وطن مشترك وغير قابل للانقسام للجميع.”

ويقول الأسبان الذين يؤيدون الوحدة إن إقليم كتالونيا يتمتع بحكم ذاتي واسع في أسبانيا، إلى جانب مناطق أخرى مثل الباسك وغاليسيا.

وخرج عشرات الآلاف من المتظاهرين إلى شوراع مدينة برشلونة الأسبانية، في آخر مسيرة لحملة استفتاء إقليم كتالونيا الذي حظرته السلطات.

وأصر مؤيدو الاستفتاء على التصويت الأحد، وذلك رغم معارضة السلطات الاسبانية.

واستُدعي آلاف من رجال الشرطة الإضافيين من جميع أنحاء البلاد في وقت تسعى فيه الحكومة إلى منع إجراء التصويت.

وحذفت غوغل تطبيقا تليفونيا من على متجرها كان يستخدم في توجيه الناخبين إلى مراكز الاقتراع.

وتظهر رسالة لمستخدمي الهواتف الذكية بالمنطقة الذين يحاولون تحميل التطبيق من غوغل بلاي مفادها أنه غير متاح على مستوى الإقليم على الرغم من أن الذين حملوه من قبل كان في إمكانهم استخدامه.

ويتكلم إقليم كتالونيا، وهي منطقة ثرية يسكنها 7.5 ملايين شخص وتقع شمال شرقي أسبانيا، لغة مختلفة نسبيا كما يتمتع بثقافة خاصة، وبدرجة عالية من الحكم الذاتي، لكنه لا يُعترف به كدولة منفصلة وفقا للدستور الاسباني.

وتزايدت الضغوط من أجل إجراء استفتاء الانفصال على مدار السنوات الخمس الأخيرة، لكن ائتلافا من أحزاب مؤيدة للانفصال فاز بالانتخابات الإقليمية التي جرت في 2015، إذ دعم 40 في المئة فقط من الناخبين أحزاب موالية لأسبانيا الموحدة.

تلقت قوات الأمن في أنحاء إقليم كتالونيا أمرا بمنع استخدام المباني العامة كمراكز تصويت على الاستفتاء، الأحد.

وصودرت كميات كبيرة من أدوات الاستفتاء في الأسابيع القليلة الماضية، كما يواجه المسؤولون المتورطون في تنظيم الاستفتاء المحاكمة.

وعلى الرغم من ذلك، قالت الحكومة الكتالونية، الجمعة، إنها تعتزم افتتاح 2000 مركز انتخاب جديد.

وقال رئيس إقليم كتالونيا، كارليس بويغديمونت،، إن حكومة الإقليم “لديها صناديق الانتخاب وبطاقات التصويت… وأي شيء يحتاجه الكتالونيون للتعبير عن آرائهم.”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى