تقاريرسلايدر

“حملة تضامن سعودي”.. هل تبرئ بن سلمان من دماء خاشقجي؟

 

بعد سويعات من إعلان جهاز الاستخبارات الأمريكية ضلوع الأمير محمد بن سلمان، في جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، انهالت ردود الأفعال في السعودية لتبرئ ساحة الأمير الشاب من دماء خاشقجي، بالتزامن مع الرفض الحكومي الواسع لما جاء في التقرير الأمريكي.

حملة التضامن السعودي على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي انتشرت تحت هاشتاج #كلنا_محمد_بن_سلمان جاءت متزامنة مع الرفض السعودي الرسمي لما ورد في التقرير باعتباره استنتاجاته “مسيئة وغير صحيحة”.

وقال بيان صادر عن الخارجية السعودية، إن المسئولين عن هذه الجريمة النكراء حوكموا أمام محاكم سعودية وتم تقديمهم للعدالة، وما ورد في التقرير من استنتاجات مسيئة وغير صحيحة عن قيادة المملكة”.

https://twitter.com/KSAMOFA/status/1365404816986566658?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1365404816986566658%7Ctwgr%5E%7Ctwcon%5Es1_&ref_url=https%3A%2F%2Farabic.rt.com%2Fmiddle_east%2F1206449-D8A7D984D985D985D984D983D8A9-D8AAD8B1D981D8B6-D8B1D981D8B6D8A7-D982D8A7D8B7D8B9D8A7-D985D8A7-D988D8B1D8AF-D981D98A-D8A7D984D8AAD982D8B1D98AD8B1-D8A8D8B4D8A3D986-D8ACD8B1D98AD985D8A9-D985D982D8AAD984-D8ACD985D8A7D984-D8AED8A7D8B4D982D8ACD98A%2F

وأصدرت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، نسخة رفع عنها السرية من تقرير المخابرات الأمريكية عن مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في العام 2018.

وجاء في تقرير الاستخبارات الأمريكية :” نحن نرى أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وافق على عملية في اسطنبول بتركيا لاعتقال أو قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي”.

واستطرد :”نحن نبني هذا التقييم على سيطرة ولي العهد على صنع القرار في المملكة، والمشاركة المباشرة لمستشار رئيسي وأعضاء من رجال الأمن الوقائي لمحمد بن سلمان في العملية، ودعم ولي العهد لاستخدام الإجراءات العنيفة لإسكات المعارضين في الخارج، بما في ذلك خاشقجي”.

واعتبرت فضائية “العربية” المملوكة للسعودية، أن التقرير افتقر إلى أي أدلة ملموسة تُدين صناع القرار في المملكة، فيما تجاهلت صحيفة “عكاظ” التقرير، واكتفت بنشر صورة كبيرة لولي العهد في صفحتها الأولى وهو يبتسم تحت عنوان “الوطن مُحصن”.

وفي تغريدة للكاتب الصحفي علي الشهابي، الرئيس السابق لمؤسسة الجزيرة العربية في واشنطن، أكد أنه لا يوجد شيء جديد في التقرير وأنه “ليس هناك أي دليل دامغ ضد محمد بن سلمان”.

وقال الكاتب عبد الرحمن الراشد، إن ما ورد في التقرير ليس مؤكدا حتى أن الفريق المتهم كان في رحلة للتخلص من خاشقجي، مضيفًا إنه “لا يوجد دليل دامغ على ما جاء فيه”.

وعلق الصحفي السعودي سلطان الحارثي، على التقرير بقوله :” التقرير الذي كان ينتظره “المرتزقة” حول مقتل #خاشقجي اُعتمد على معلومات ظنية، ولم يثبت تورط الأمير #محمد_بن_سلمان في مقتله وكل المعلومات الواردة في التقرير معلومات إعلامية من جهات معادية لـ #السعودية #كلنا_محمد_بن_سلمان

https://twitter.com/s_alharthi11/status/1365400717230567435?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1365400717230567435%7Ctwgr%5E%7Ctwcon%5Es1_&ref_url=https%3A%2F%2Farabic.rt.com%2Fmiddle_east%2F1206493-D8A7D984D8B3D8B9D988D8AFD98AD8A9-D8ADD985D984D8A9-D8AAD8B6D8A7D985D986-D988D8A7D8B3D8B9D8A9-D985D8B9-D8A8D986-D8B3D984D985D8A7D986-D8A8D8B9D8AF-D8A7D984D8AAD982D8B1D98AD8B1-D8A7D984D8A3D985D8B1D98AD983D98A-D8ADD988D984-D985D982D8AAD984-D8AED8A7D8B4D982D8ACD98A%2F

وكتب جمال خاشقجي، قبل مقتله عدة مقالات في صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، انتقد فيها سياسات ولي العهد الأمير، محمد بن سلمان.

وفي بادئ الأمر، نفت السعودية علمها بمصير خاشقجي، ثم تغيرت رواياتهم مع زيادة الضغوط الإعلامية التي توالت مع إظهار الأتراك أدلة تشير إلى مسؤولية عملاء سعوديين عن مقتل خاشقجي.

وفي نهاية الأمر أقرت الرياض بتورط سعوديين وصفتهم بـ”المارقين” عن قتل الصحفي السعودي، إلا أن السلطات السعودية الرسمية تؤكد عدم علم أو موافقة ولي العهد محمد بن سلمان على قتل خاسقجي.

وأصدرت محكمة سعودية أحكاما بالإعدام على خمسة أشخاص بتهمة مقتل خاشقجي، لكن أحكام الإعدام خففت إلى 20 عاما في السجن في سبتمبر الماضي.

ورفضت إدارة الرئيس الأمريكي السابق ترامب تحميل ولي العهد السعودي صراحة مسؤولية مقتل خاشقجي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى