الأخبارسلايدرسياسة

«حمد بن جاسم» يكشف ضلوع إحدى دول المنطقة في أحداث الأردن

لوقوف الملك عبدالله ضد قطار التطبيع مع «إسرائيل»..

الأمة| كشف رئيس وزراء دولة قطر الأسبق، حمد بن جاسم، اليوم الأحد، ضلوع إحدى دول المنطقة في الأحداث الأخيرة التي شهدها الأردن.

وأوضح رئيس وزراء قطر الأسبق، عبر حسابه على موقع تويتر، أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، وإحدى دول المنطقة -لم يسمها- كانت تخطط للإطاحة بالعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني لوقوفه ضد قطار التطبيع العربي الأخير مع الكيان الصهيوني.

وقال «ابن جاسم»: «ما حصل مؤخرًا في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة كان يخطط له منذ فترة طويلة من بعض مسؤولين الإدارة الأمريكية السابقة وإحدى دول المنطقة بهدف استبدال النظام الحالي في الأردن بقيادة الملك عبد الله الثاني».

وأضاف: «كان السبب الرئيسي وراء تلك المحاولة الفاشلة وقوف الملك عبد الله ضد أي تطبيع على حساب القضية الفلسطينية أو ما أصبح يسمى “بالعهد الابراهيمي” فكان ذلك الموقف عقبة أمام تلك المخططات». وتابع: «أما آن الأوان لتتوقف هذه المغامرات التي تضعف منطقتنا وتجعل الغير يستخف بنا».

وشدد المسؤول القطري الأسبق، على أهمية استقرار الأردن لمجلس التعاون الخليجي، بالقول: «إن استقرار الأردن مهم لمجلس التعاون بشكل رئيسي، واستقرار الحكم فيه، بل ودعمه واجب لأننا نحتاج مزيدًا من الاستقرار والمصداقية في منطقتنا خدمة لمصالحنا، كما ذكرت في تغريدتي السابقة».

وكانت الحكومة الأردنية، كشفت يوم الأحد الماضي، عن ضلوع الأمير حمزة بن الحسين وآخرين في التخطيط لزعزعة استقرار الأردن، وأعلنت توقيف 14 إلى 16 شخصًا بالإضافة إلى باسم عوض الله، رئيس الديوان الملكي الأسبق، والشريف حسن بن زيد.

وأوضحت أن تحقيقات الأجهزة الأمنية أثبتت نشاطات وتحركات الأمير حمزة وأشخاص آخرين من الحلقة المحيطة به «تستهدف أمن» الأردن و«استقراره».

وعقب ذلك بساعات، أصدر الديوان الملكي، بيانًا أكد خلاله أن ولي العهد السابق وضع نفسه تحت تصرف شقيقه العاهل الأردني الملك عبد الله.

وقال الديوان الملكي: «إن الأمير حمزة وقع خطابًا وضع فيه نفسه تحت تصرف الملك، بعد اجتماع يوم الإثنين مع الأمير الحسن، عم الملك، وأمراء آخرين».

وأكد الأمير حمزة في الرسالة التي أصدرها الديوان: «أضع نفسي بين يدي جلالة الملك، سأظل ملتزمًا بدستور المملكة الأردنية الهاشمية العزيزة».

والأربعاء الماضي، طمأن الملك عبدالله الثاني مواطني الأردن بوئد «الفتنة» لحفظ أمن واستقرار المملكة الذي سيبقى محصنًا بعزيمة شعبه وجيشه الباسل -على حد تعبيره-، مشيرًا إلى أن «الأمير حمزة -ولي العهد السابق- اليوم مع عائلته في قصره وتحت رعايتي»، وأنه قرر التعامل معه في إطار العائلة.

 

اقرأ أيضًا: 

عاهل الأردن: الأيام الماضية كانت الأكثر إيلامًا لي

بالصور.. أول ظهور للأمير حمزة برفقة العاهل الأردني بعد الأزمة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى