تقاريرسلايدر

“حماس” تبدأ انتخاباتها الداخلية وتدعو السعودية الإفراج عن أحد قياداتها

حماس
حماس

أبوبكر ووكالات| تنطلق غدًا الجمعة المرحلة الأولى من الانتخابات الداخلية لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية “حماس”، لاختيار قيادة جديدة، كما دعت اليوم الخميس، المملكة العربية السعودية، إلى الإفراج عن أحد قادتها، المعتقلين في الرياض، منذ عام 2019، نظرا لتدهور “حالته الصحية”.

وتُجرِي حماس انتخاباتها الداخلية كل أربع سنوات، في ظروف سرية؛ نظراً لاعتبارات أمنية تتعلق بالملاحقة الأمنية من قبل إسرائيل، حيث عُقدت الانتخابات الأخيرة عام 2017.

انتخابات

تنطلق غدًا الجمعة، المرحلة الأولى من الانتخابات الداخلية لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” الفلسطينية، لاختيار قيادة جديدة.

وقال مصدر مُطلع بالحركة لوكالة الأناضول، إن المرحلة الأولى من الانتخابات الداخلية للحركة ستنطلق غدا الجمعة، بعد أن أتمّت اللجان التحضيرية كافة الترتيبات المتعلقة بذلك.

وتتوزع الانتخابات الداخلية لحركة حماس على ثلاثة أقاليم، هي: قطاع غزة، والضفة الغربية، وإقليم “الخارج” (خارج الأراضي الفلسطينية).

وبحسب المصدر، ستبدأ الانتخابات في قطاع غزة كمرحلة أولى، على أن تتم في إقليم الخارج في وقت لاحق.

أمّا بخصوص “الضفة الغربية”، فأوضح المصدر أن الانتخابات هناك تتم بآلية معقّدة وحذرة، نظرًا “للظروف الأمنية وملاحقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي لأبناء الحركة”.

وتأتي الانتخابات على الرغم من تزامنها مع التحضيرات لعقد الانتخابات التشريعية الفلسطينية، المقررة في 22 مايو المقبل، إلا أن الحركة قرّرت إنجاز انتخاباتها الداخلية وعدم تأجيلها، بحسب المصدر.

ووفق مرسوم رئاسي، فمن المقرر أن تجري الانتخابات الفلسطينية على ثلاث مراحل، تبدأ بالتشريعية في 22 مايو المقبل، والرئاسية في 31 يوليو، والمجلس الوطني في 31 أغسطس.

ولفت المصدر إلى أن قيادة حماس أوعزت نحو الإسراع بإجراءات الانتخابات الداخلية، واختصار مدتها، على أن يجري إتمام انتخاب كافة الهيئات القيادية تدريجياً، انتهاء برئاسة المكتب السياسي، مع نهاية شهر مارس القادم.

وعَزت المصادر هذا القرار إلى إفساح المجال أمام القيادة الجديدة المنتخبة للحركة، إلى التفرغ والتحضير لخوض الانتخابات العامة الفلسطينية.

قيادي حماس

وعلى جانب آخر، دعت حركة “حماس”، اليوم الخميس، السعودية، إلى الإفراج عن أحد قادتها، المعتقلين في الرياض، منذ عام 2019، نظرا لتدهور “حالته الصحية”.

وقالت الحركة في تصريح صحفي، وصل وكالة الأناضول “تلقينا بقلق بالغ، التقرير الصادر أمس (الأربعاء) عن منظمة العفو الدولية (أمنستي)، عن الوضع الصحي للدكتور محمد الخضري، ممثل حركة حماس السابق في المملكة العربية السعودية المعتقل منذ عام 2019”.

وأضافت الحركة إنّ الخضري “يعاني من مشاكل صحية كثيرة، ووضعه -كما أوضحت أمنستي- يتدهور بشكل متواصل، وفقد القدرة على تناول الطعام مباشرة”.

وطالبت حماس، السلطات السعودية بالإفراج “العاجل” عن الخضري ونجله “هاني”، وجميع المعتقلين الفلسطينيين بالسعودية.
وكانت منظمة العفو الدولية، قد وجهت رسالة، الأربعاء، إلى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، دعته فيها للإفراج عن القيادي الخضري، نظرا لتدهور صحته.

ولم يصدر على الفور، تعليق من الرياض بشأن دعوة المنظمة الحقوقية.

وقالت المنظمة “الحالة الصحية للدكتور محمد الخضري الفلسطيني الجنسية والمعتقل في السعودية، تدهورت بسبب عدم حصوله على الرعاية الصحية الكافية، بما في ذلك العناية بقسطرة المثانة، ما أدى إلى تفاقم ظروف الاحتجاز السيئة”.

وجاء في التقرير أن “الدكتور الخضري (83 عاما) خضع لعملية جراحية وكان يعالج من سرطان البروتستاتا عندما اعتقلته السلطات السعودية تعسفيا وابنه الدكتور هاني الخضري، في 4 أبريل 2019”.

وحسب “أمنستي”، فإنه “في 8 مارس 2020، وُجهت إلى الرجلين أمام المحكمة الجزائية المتخصصة تهمة “الانضمام إلى كيان إرهابي- من الواضح أنه حركة حماس- كجزء من محاكمة جماعية لـ 68 فردا”.

ودعت “أمنستي” الملك السعودي إلى “ضمان إسقاط التهم التي لا أساس لها من الصحة ضد الخضري ونجله وإطلاق سراحهما”.

وأعلنت حركة حماس في سبتمبر 2019 أن السعودية اعتقلت الخضري ونجله ضمن حملة طالت العشرات من الفلسطينيين، يحمل بعضهم الجنسية الأردنية، دون مزيد من الإيضاحات.

ولم تصدر الرياض، منذ بدء الحديث عن القضية، أي تعقيب أو إيضاحات.

اقرأ المزيد

حماس تحذر من العبث بالسجلات الانتخابية والمساس بالحريات بالضفة الغربية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى