تقاريرسلايدر

ما سر رفض رئيس الوزراء العراقي حل الحشد الشعبي ؟

حل الحشد الشعبيأكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن الحشد الشعبي العراقي مستمر في “تحرير العراق” من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) خلال كلمته اليوم السبت بمؤتمر “فتوى الجهاد والنصر”. ما يعني رفض الدعوة التي أطلقها أمس رجل الدين الشيعي مقتدي الصدر لـ حل الحشد الشعبي ، وضمه في الجيش العراقي تحت إمرة الدولة.

وتكون الحشد الشعبي الذي يضم نحو 67 فصيلاً بفتوي “الجهاد الكفائي” التي أطلقتها المرجع الديني الشيعي علي السيستاني من النجف الأشرف، في مارس 2014، بعد ظهور “داعش” في مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار.

الحشد الشعبي مستمر بمهامة
وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن الحشد الشعبي يتشارك في قيادته الدولة والمرجعية الدينية بالنجف، ويدافع عن أرض العراق.

وأكد “العبادي”  أن الحشد سيشارك بمعركة جديدة ضد “داعش” في تلعفر، بعد نجاحه في إخراج التنظيم الجهادي من الموصل.

وتضمنت كلمة الزعيم الشيعي مقتدي الصدر في خطبة مسجلة لأنصاره الذين إحتشدوا في ساحة التحرير أمس الجمعة تلبية لدعوته، مطالبة بحصر السلاح في يد الدولة العراقية و حل الحشد الشعبي وضمه ضمن الجيش العراقي، في أشارة الي الحد من نفوذ الميليشيات بالعراق والتي تمولها إيران بدرجة كبيرة.

كيان غير نظامي
وتلاحق مليشيا الحشد الشعبي إتهامات من منظمات حقوقية محلية ودولية، بالطائفية وإرتكاب “جرائم حرب” ضد المدنيين قي بلدات وقري كان يسيطر عليها تنظيم الدولة، وخاض فيها الحشد بجانب القوات الأمنية وبعطاء جوي في أغلب الاحيان من طائرات التحالف الدولي معارك ضد التنظيم.

والحشد الشعبي في صورته الحالية يصعب محاسبته أو ملاحقته قضائيا في الجرائم المتهم بإرتكابها خارج إطار القانون حيث لا تتبع قوات الحشد جهة محددة مثل الجيش العراقي أو وزارة الداخلية.

وقبل أيام هدد زعيم مليشيا جيش المختار الشيعية، إحدي مكونات الحشد الشعبي زعيم التيار الصدري مقتدي الصدر بالقتل علي خلفية زيارته الأخيرة الي السعودية بدعوة من الامير محمد بن سلمان ولي عهد السعودية، التي في خلاف مع دولة إيران الممول لأغلب المليشات الشيعية العراقية.
• اقرأ أيضا زيارة الصدر للسعودية.. هل وجدت الرياض حليفاً لها في ملعب إيران

عدم المحاسبة
ويقول مراقبون أنه لولا الحرية المطلقة الممنوحة لقادة ومقاتلي الحشد الشعبي، في إستخدام جميع أنواع الأسلحة حتي المحرمة منها كالبراميل المتفجرة، وإطمئنانهم الكامل من عدم محاسبتهم علي أي تجاوزات ترتكب، لما كان لهم هذه الجرأة في إقتحام مناطق سيطرة داعش، وأغلبها شهدت تجاوزات ضد المدنيين خاصة أهل السنة الذين يعانون إضطهادا، تحت ذريعة إنضمام أبنائهم الي تنظيم داعش.
• اقرأ ايضا: لماذا يعارض مقتدي الصدر نظام إنتخابات مجالس المحافظات العراقية ؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى