اقتصادسلايدر

حقيقة تأثر احتياطيات البنك المركزي بأحداث أفغانستان

قال رئيس البنك المركزي الأفغاني، اليوم الأربعاء، إنّ معظم احتياطيات العملة الخاصة بالبلاد موجود في حسابات أجنبية، ولم يتعرض للخطر منذ سيطرة حركة “طالبان” على العاصمة كابول.

وكتب القائم بأعمال محافظ البنك المركزي، أجمل أحمدي، الذي فرّ من كابول، على “تويتر”، أنّ البنك يسيطر على احتياطيات بنحو تسعة مليارات دولارات، نحو سبعة مليارات منها يُحتفظ بها في شكل مزيج من النقد والذهب والسندات الأميركية وغيرها من الأوراق المالية لدى مجلس الاحتياطي الاتحادي.

وأضاف: “لم تتعرض الاحتياطيات الدولية لأفغانستان للخطر بأي شكل”، مضيفاً أنه “لم تسرق أي أموال من أي حساب للاحتياطيات… لا يمكنني تصور سيناريو تتيح فيه وزارة الخزانة/مكتب مراقبة الأصول الأجنبية لطالبان الوصول إلى هذه الأموال”.

ووفق “صندوق النقد الدولي”، بلغت احتياطات المصرف المركزي الأفغاني في نهاية إبريل/نيسان 9.4 مليارات دولار. لكن غالبية هذه الاحتياطات موجودة خارج أفغانستان، وفق مصدر مطّلع، فيما لم يتّضح فوراً حجم الأصول الأفغانية الموجودة في الولايات المتحدة.

وأعلن مسؤول أميركي، أول من أمس الاثنين، لـ”فرانس برس”، أنّ حركة “طالبان” لن تتمكّن من استخدام الاحتياطات الأفغانية الموجودة داخل الولايات المتحدة.

وقال المسؤول إنّ “أي أصول للمصرف المركزي تملكها الحكومة الأفغانية في الولايات المتحدة لن تكون متاحة لطالبان”.

وبلغ سعر الدولار 86 أفغانياً، أمس الثلاثاء، صعوداً من 80 أفغانياً يوم الجمعة الماضي، أي بتراجع أكثر من 6%، بحسب بيانات من شبكة “بلومبيرغ” الأميركية، علماً أنّ حاكم “المركزي” كان قد أعلن أنّ سعر صرف الدولار ناهز 100 أفغاني لبعض الوقت، قبل أن يتراجع لاحقاً.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى