الأخبارسلايدرسياسة

حفتر ينصاع لأوامر أردوغان ويطلق سراح المواطنين الأتراك

أعلنت وزارة الخارجية التركية أن قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر أطلقت سراح مواطنين أتراك كانت قد اعتقلتهم في مدينة أجدابيا شرقي ليبيا.

وقالت مصادر لوكالة الأناضول إن البحارة الأتراك عادوا إلى السفينة مع أصحاب الشركة الليبيين، وقرروا مواصلة عملهم، بإرادتهم.

من جانب آخر، قال محمد منفور، القائد العسكري بقوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر إن قواته ستبدأ توجيه ضربات جوية مكثفة لأهداف في العاصمة طرابلس.وحث منفور السكان على الابتعاد عن المعسكرات والمواقع العسكرية. وأضاف أن الحملة تأتي بعد استنفاد كل الوسائل التقليدية في إطار السعي إلى تحرير طرابلس حسب تعبيره.

الخارجية التركية كانت قد قالت إن “احتجاز 6 من مواطنينا على يد الميليشيات غير القانونية التابعة لحفتر في ليبيا هو عمل من أعمال قطاع الطرق والقراصنة”.

وكان وزير الدفاع التركي خلوصي آكار قال، أمس الأحد، أن أنقرة سترد على أي هجوم تنفذه قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر ضد مصالحها، بعد أن أمر الأخير قواته باستهداف سفن ومصالح تركية في ليبيا.

وآكار قال لوكالة الأناضول الرسمية للأنباء: “سيكون هناك ثمن باهظ جدا لأي موقف عدائي أو هجوم، سنرد بالطريقة الأكثر فعالية والأقوى”.

جاءت تصريحات آكار أثناء وجوده في اليابان مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للمشاركة في قمة مجموعة العشرين في أوساكا.

وأردوغان اكتفى، السبت الماضي، بالقول لدى سؤاله عن تهديدات حفتر إنه ليست لديه “أي معلومات” عن الموضوع، متوعداً بـ”اتخاذ اجراءات مختلفة عدة”.

حفتر أمر القوات التي يقودها باستهداف سفن وشركات تركية وحظر الرحلات من وإلى تركيا وتوقيف الرعايا الأتراك في ليبيا، حسب ما أعلن المتحدث باسم قواته، الجمعة.

المتحدث انتقد ما وصفه بـ “تدخل الرئيس التركي السافر في ليبيا”، ودعا الشعب التركي إلى “ثنيه عن هذه التصرفات”.

جاء التهديد الجديد بعد أن استعادت قوات حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً والتي تتخذ من العاصمة مقراً لها، مدينة غريان الاستراتيجية عقب هجوم مفاجئ شكل ضربة موجعة لتقدم قوات حفتر نحو طرابلس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى