الأخبارسلايدر

حفتر: القوات التي تقاتل تحت يدي لن تكون خاضعة لأي سلطة

أكد اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، أن مليشياته لن تخضع للسلطة الحالية، مبررا ذلك بأنها ستتعامل فقط مع “سلطة ينتخبها الشعب مباشرة”.

وأوضح حفتر أن مليشياته “لن تكون خاضعة لأي سلطة إلا السلطة التي سينتخبها الشعب مباشرة”.

وتأتي هذه التصريحات مع أنباء بإصداره قرارات بتعيين قيادات جديدة لقواته وترقية عدد من الضباط.

وأضاف أن مليشياته “ستظل صامدة مهما بلغت حنكة الكائدين في الخداع باسم المدنية أو غيرها”، على حد تعبيره.

وأكد حفتر على أنه “لا نيابة عن الشعب أو وصاية عليه”.

وذكر حفتر -في كلمة أذيعت الإثنين- أن الأمن والاستقرار في ليبيا ما كان لهما أن يتحققا “لولا جهود الجيش المضنية” في إشارة إلى المليشيات التي يقودها.

وأعلن حفتر استعداده للمصالحة “وتحقيق السلام العادل من أجل المصلحة العليا للبلاد بعيدا عن الاختلافات والمواقف الحادّة تجاه الوطن في الماضي والحاضر”.

في السياق، قالت مصادر حكومية إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة ناقشا تعزيز التعاون العسكري بين البلدين خلال لقاء جمعهما، الأحد، في إسطنبول.

وكان المجلس الرئاسي الليبي قد أكد، السبت، اختصاصه “الأصيل” في منح الترقية العادية والاستثنائية لضباط الجيش وتعيين أمراء (قادة) المناطق العسكرية.

وأكد المجلس -في بيان رسمي صادر عن المجلس الرئاسي بصفته القائد الأعلى للجيش الليبي- اختصاصه في “ترقية الضباط العادية والاستثنائية وتشكيل وإنشاء الوحدات العسكرية وتعيين آمري المناطق العسكرية ومعاونيهم” وفق البيان.

واعتبر أن ذلك “اختصاص أصيل للمجلس الرئاسي قانونا بصفته القائد الأعلى”.

وأوضح المجلس أن “أي قرار يصدر بالمخالفة لذلك من أي جهة أو منصب يعتبر باطلا وجب إلغاؤه لصدوره من جهة غير مختصة”.

وفي 14 يونيو/حزيران الماضي، أعلن اللواء المتقاعد خليفة حفتر ترقية أعضاء اللجنة العسكرية إلى رتبة فريق.

وإثر ذلك رفض أعضاء اللجنة العسكرية (على رتبة لواء) التابعين للحكومة الشرعية الترقية التي منحها لهم حفتر مؤكدين عدم اعترافهم بها.

وتضم اللجنة العسكرية المشتركة، 5 أعضاء من الحكومة الليبية الشرعية، و5 من طرف مليشيا خليفة حفتر.

ومنذ أشهر، شهدت ليبيا انفراجا سياسيا، ففي 16 مارس/ آذار الماضي، تسلمت سلطة انتقالية منتخبة من قبل ملتقى الحوار الليبي برعاية أممية في جنيف، تضم حكومة وحدة ومجلسا رئاسيا، مهامها لقيادة البلاد إلى الانتخابات في ديسمبر/ كانون أول المقبل.

وجاءت تلك الانفراجة عقب هزائم تلقتها مليشيا حفتر التي كانت تطمح للسيطرة عسكريا على مقاليد البلاد قبل أن تفشل بمعركة طرابلس (2019-2020)، وحوارات سياسية قادتها الأمم المتحدة.

وعانت ليبيا لسنوات صراعا مسلحا، حيث نازعت مليشيا حفتر الحكومة المعترف بها دوليا على الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى