تقاريرسلايدر

مسئولة حقوقية قلقة من عدم توقيع سوريا علي حظر الأسلحة العنقودية

الأسلحة العنقوديةأعلنت مسئولة بمنظمة هيومن رايتس وتش، عن قلقها من إستمرار عدم إنضمام دول الي معاهدة حظر الأسلحة العنقودية ، من بينها سوريا التي نُفذت فيها هجمات بالذخائر العنقودية علي مناطق المعارضة.

وقالت ماري واريهام -مديرة المناصرة في قسم الأسلحة- بمنظمة هيومن رايتس وتش، أنها تخشي إستمرار الضرر المدني، خاصة في سوريا، “حيث استمرت الهجمات بالذخائر العنقودية التي تشنها القوات الحكومية السورية على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة دون هوادة طوال عام 2016 والنصف الأول من عام 2017، بالتعاون مع روسيا”.

وفي عام 2008 وقعت أكثر من 100 دولة معاهدة حظر الذخائر العنقودية. ووافقت هذه البلدان على حظر كامل لهذا السلاح.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد قدم لـ “هيومن رايتس ووتش” ورقة موقف بشأن الذخائر العنقودية في سوريا في ديسمبر/كانون الأول الماضي، علي إثر إنتقاد المنظمة لإستخدام هذا السلاح المحرم دوليا، لكن المنظمة قالت ان الرسالة “لم تُنكر أو تعترف صراحة بتورط روسيا في استخدام الذخائر العنقودية في سوريا. بل تقدم الورقة ادعاء عاما بأن الذخائر العنقودية في سوريا استخدمت وفقا للقانون الإنساني الدولي وليس بطريقة عشوائية”.الأسلحة العنقوديةوعلقت مديرة المناصرة علي تلك الرسالة بالقول “أعترض بشدة على هذا الادعاء. إن دلّ ذلك على شيء فهو يدل على أن الإصابات والوفيات في سوريا أوضحت بجلاء أن الذخائر العنقودية لا يمكن أن تُميز، وبالتالي لا يمكن استخدامها وفقا لقوانين الحرب”.

وتعتبر ماري واريهام أن “وصم الذخائر العنقودية” هو افضل إدانة لإستخدامها في سوريا وضمان لنجاح معاهدة الذخائر العنقودية، التي تعكس رفض الجمهور لهذه الأسلحة والرغبة في حماية المدنيين من المزيد من المعاناة.

وتضيف قائلة “لا شك أن الأمر سيستغرق وقتا، لكن في نهاية المطاف، ستعترف بلدان مثل إسرائيل وروسيا وسوريا بعدم جدوى التمسك بالذخائر العنقودية والالتزام بمعاهدة الحظر، إن لم تتخذ خطوات للانضمام إليها”.

وبالإضافة الي روسيا لم توقع دول كبري أخري مثل الولايات المتحدة والصين علي معاهدة حظر الأسلحة العنقودية .

وبحسب تقرير مرصد الذخائر العنقودية لعام 2017 دمرت حتى الآن 28 دولة طرفاً في المعاهدة ما يبلغ  1.4 مليون من الذخائر العنقودية التي تحتوي على أكثر من 175 مليون قنبلة صغيرة.

• طالع أيضا: منظمات حقوقية تطلب تحقيقاً دولياً بإنتهاكات السعودية وأطراف النزاع في اليمن

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى