الأخبارسياسة

حزب رئيسة كوريا الجنوبية السابقة يلغي عضويتها

قرر حزب الحرية الكوري الجنوبي (أل كي بي)، اليوم الجمعة، استبعاد الرئيسة السابقة بارك كيون هيه، من عضويته، وذلك في إطار تحرك إصلاحي يهدف إلى توحيد صف المحافظين، فضلاً عن كسب تأييد الناخبين.

وجاء قرار الحزب بطرد بارك، من عضويته بعد أسبوعين من توصية قدمتها اللجنة الأخلاقية بحزب الحرية إلى بارك، للتنازل عن عضويتها بالحزب طواعية، بحسب وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية الرسمية.

وبموجب القانون الداخلي، يمكن للحزب أن يتخذ قرارا بطرد بارك، من عضويته في غضون 10 أيام من هذه التوصية.

ويتوقع أن يثير القرار حفيظة بعض مؤيدي بارك، داخل الحزب المنقسم، إلا أنها خطوة ستساهم في تعزيز موقف هونغ جون بيو، زعيم الحزب، تجاه مفاوضات توحيد الصف، المحتمل إجراؤها، مع حزب “بارون” المنشق عنه، بحسب الوكالة الرسمية.

وطالب بعض أعضاء حزب “بارون”، بفصل بارك، قائلين إن ذلك بمثابة شرط أساسي لأي تفاوض مستقبلي بين الحزبين حول إعادة ائتلافهما.

هذا ويسعى “هونغ”، لتوحيد جناحي الحزب من أجل تعزيز دور المحافظين في المجلس التشريعي، لكبح جماح النفوذ المتزايد لمعكسر الحزب الديمقراطي الحاكم، أكبر الأحزاب اليسارية في البلاد.

وقرار فصل بارك، من الحزب يأتي تتويجا لجهود إصلاحية استمرت لأشهر، في خطوة تهدف إلى كسب ثقة مناصري الحزب، إثر فضيحة الفساد المدوية التي أدت إلى إقالتها من منصبها كرئيسة للبلاد في مارس الماضي.

وتتم ملاحقة بارك، التي ترأست البلاد بين عامي 2013 و2016، قضائيا بدعوى تقاضي رشاوي واستغلال النفوذ وغيرهما، وهي تهم نفتها الرئيسة برمتها، ووصفت محاكمتها على أنها تسري وفق “قصاص سياسي تحت اسم سيادة القانون”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى