تقاريرسلايدر

حركة طالبان لجيران أفغانستان: اطمئنوا

طمأنت حركة طالبان جيران أفغانستان بأننا لن نسبب لهم أي مشاكل

وأكدت الحركة لجميع الدبلوماسيين وموظفي السفارات الأجنبية أننا سنوفر لهم جوا من الأمن والثقة.

ودعت طالبان إلى عودة كل من نزح داخل البلاد أو خارجها إلى ديارهم ومناطقهم ونتعهد بحمايتهم.

ماذا حصل في أفغانستان

الذي حصل أن طالبان سيطرت على مراكز قوى رموز الحكومة أولاً،

فسيطرت على جوزجان معقل دوستم ، وتخار وبدخشان بلخ معقل الطاجيك وعلى لوغار معقل أشرف غني..

وسيطرت على الولايات الحدودية التي لا تحتوي على أغلبية بشتونية مثل بادغيس وفراه وهرات ونيمروز خشية..

أن يتكرر سيناريو أحمد شاه مسعود في التسعيينات

وتركت معاقلها البشتونية في الشرق الأفغاني على حدود باكستان،

ولم تسيطر عليها بشكل كامل إلى الآن  لأنها تضمن ولاءها أصلا،

مثل ننجرهار ولغمان وكونار وزابل وبكتيا وبكتيكا ووردك وخوست وسواها..

السيطرة على ولايات «هلمند»

تمكنت حركة «طالبان»،من السيطرة على ولايات «هلمند» (جنوب) و«غور» و«بادغيس» غربي أفغانستان، اليوم الجمعة،

وبذلك يصل عدد مراكز الولايات التي تسيطر عليها إلى 15 ولاية.

وقال رئيس مجلس شورى ولاية بادغيس، عبد العزيز بيك، في تصريح صحفي، أن عناصر طالبان شنت هجوما موسعاً على مدينة “قلعة نو” مركز الولاية صباح أمس.

وأضاف أن الحركة سيطرت على المدينة صباح الجمعة، عقب انسحاب القوات الحكومية إلى معسكر قريب.

وأوضح أن طالبان سيطرت على كامل المدينة باستثناء معسكر واحد.

بدورها، ذكرت البرلمانية الأفغانية عن ولاية غور، فاطمة كوهيستاني،

أن طالبان وسعت هجومها على مدينة فیروز کوه (مركز الولاية) مساء الخميس.

وأضافت أن الحركة سيطرت على المدينة صباح الجمعة، عقب انسحاب القوات الحكومية دون اشتباك.

طالبان تسيطر على «لشكركاه»

كما سيطرت طالبان على مدينة «لشكركاه» التي تحظى بأهمية إستراتيجية باعتبارها أكبر مدن أفغانستان.

وذكر النائب عن ولاية هلمند، ميرفيس خدم، أن طالبان سيطرت على مدينة لشكركاه (عاصمة الولاية) عقب هجوم استمر 20 يوما.

وأضاف أن القوات الحكومية اضطرت للانسحاب من المدينة ليلة أمس.

تجدر الإشارة إلى أن طالبان سيطرت مساء أمس على مدينة قندهار ثاني أكبر مدن البلاد.

كما سيطرت الحركة على مدينة هرات عاصمة ولاية تحمل الاسم نفسه، وثالث أكبر مدينة في البلاد،

ومدينة غزني، عاصمة الولاية التي تحمل الاسم نفسه جنوب شرقي البلاد.

ومنذ مايو الماضي، تصاعد العنف في أفغانستان، مع اتساع رقعة نفوذ «القاعدة»،

تزامنا مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأمريكية المقرر اكتماله بحلول 31 أغسطس الجاري.

وتعاني أفغانستان حربا منذ عام 2001،

حين أطاح تحالف عسكري دولي تقوده واشنطن بحكم طالبان،

لارتباطها آنذاك بتنظيم «القاعدة» الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر من العام نفسه في الولايات المتحدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى