الأخبارمنوعات

حدث في مثل هذا اليوم 23 يناير:

 

 

1556 – زلزال شانشي يضرب الصين مخلفًا أكبر عدد من الخسائر البشرية في التاريخ، والتي قدرت بحوالي 830000 قتيل، وهو أحد أكبر زلازل العالم دمارًا.

 

1650 – جلاء البرتغاليين عن عُمان.

 

1845 – استسلام الأمير عبد القادر الجزائري لقوات الاحتلال الفرنسي.

 

1913 – مجموعة من أعضاء الاتحاد والترقي يقتحمون الباب العالي مقر الخلافة العثمانية، ويرغمون السلطان العثماني محمد رشاد على تعيين محمود شوكت باشا، رئيسا للوزراء ووزيرا للداخلية.

 

1920 – هولندا ترفض تسليم قيصر ألمانيا السابق فيلهلم الثاني للحلفاء بعد الحرب العالمية الأولى.

 

1943 – الحرب العالمية الثانية: قوات الجيش الثامن البريطاني، بقيادة مونتجمري، تستولي على طرابلس الليبية من الجيش الألماني/الإيطالي.

 

1969 – القاهرة تحتفل بألفيتها، واعتبر افتتاح أول معرض للكتاب الدولي في القاهرة، سنة 1969م، بداية الاحتفال بالألفية.

 

2012 – افتتاح أولى جلسات مجلس الشعب المصري بعد ثورة 25 يناير، وفيها تم انتخاب الدكتور محمد سعد الكتاتني رئيسًا للمجلس، ليكون أول من يتولى هذا المنصب، بعد ثورة 25 يناير، أو ما يُسمّى: “الجمهورية الثانية”

الدكتور/ محمد سعد توفيق مصطفي الكتاتني

(مواليد: 4 مارس 1952) جرجا، محافظة سوهاج

سياسى وأستاذ علم النبات فى كلية العلوم، جامعة المنيا .

 

وفيات:

 

1199 – وفاة أبو يوسف يعقوب المنصور، ثالث خلفاء الموحدين، وصديق وداعم الفيلسوف المثير للجدل: ابن رشد

هزم ألفونس الثامن القشتالي في معركة الأركوس.

 

2015 – وفاة الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، ومبايعة الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود ملكاً للمملكة العربية السعودية، والأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود ولياً للعهد، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود ولياً لولي العهد.

 

1952وفاة العلّامة الدكتور زكي مبارك

 

محمد زكي عبد السلام مبارك (5 أغسطس 1892 – 23 يناير 1952)

أديب وشاعر وصحافي وأكاديمي، حصل على ثلاث درجات دكتوراه متتالية، فلقبه البعض إثر ذلك بالدكاترة زكي مبارك.

 

درّسَ في الجامعة المصرية لعدة سنوات وعمل مفتشاً عاماً للغة العربية،

 

– وُلد زكي مبارك بقرية سنتريس بمركز أشمون، محافظة المنوفية، لأسرة ميسورة الحال، وأتم حفظ القرآن الكريم صغيرا، والتحق بالأزهر الشريف، ثم انتسب إلى الجامعة المصرية عام 1916 بعد إتقانه اللغة الفرنسية، وحصل فيها على الليسانس، ثم الدكتوراه في عام 1924، ثم الدكتوراه في الآداب من جامعة السوربون عام 1937. وأعقبها بدكتوراه أخرى

 

– كان زكي مبارك حادا، لا تتوقف معاركه الأدبية العنيفة، وأشهر تلك المعارك كانت مع طه حسين الذي فصله من التدريس بالجامعة، وقال مبارك وقتها كلمة شهيرة: (لو جاع أولادي لشويت طه حسين وأطعمتهم لحمه).

 

– عمل في الصحافة المصرية أعواما طويلة بعد فصله من الجامعة، حتى انتقل للعمل بدولة العراق، أستاذا بدار المعلمين العليا (كلية التربية).. ورغم سنوات الرغد والهناء التي قضاها في العراق، إلا أنه لم ينس لطه حسين ما فعله به، ومساندة الجامعة وبعض أصدقائه لطه حسين.. فيقول: (إن راتبي في وزارة المعارف ضئيل، وأنا أكمله بالمكافأة التي آخذها من البلاغ أجرا علي مقالات لا يكتب مثلها كاتب ولو غمس يديه في الحبر الأسود… إن بني آدم خائنون، تؤلف خمسة وأربعين كتاباً منها اثنان بالفرنسية وتنشر ألف مقالة في البلاغ وتصير دكاترة ومع هذا تبقي مفتشاً بوزارة المعارف)

 

– كان زكي مبارك من السيوف الحادة التي قاتلت ضد أفكار طه حسين الذي كانت تؤيده القوى العلمانية والتغريبية ودولة فرنسا بثقلها كله.. فكتب زكي مبارك يقول: (لقد انكشف أمر طه حسين منذ أصدرت كتاب (النثر الفنى) فقد بيّنت أغلاطه وسرقاته، وتحديته أن يدافع عن نفسه، فتخاذلت قواه ولم يملك الجواب، وعرف الأدباء فى المشرق والمغرب أنه لا يملك شيئًا أصيلًا، وأن مؤلفاته ليست إلا هلاهيل انتزعها من كلام الناس، وأن ما يدعيه من الآراء ليس إلا صورًا ملفقة انتزعها مما يقرأ ويسمع، لأن قلمى ليس إلا محنة صبها الله على طه حسين. ولعله انتقام من الله على طه حسين).

 

من مؤلفات زكي مبارك:

 

مدامع العشاق

النثر الفني في القرن الرابع

عبقرية الشَّريف الرَّضي

الأسمار والأحاديث

التَّصوف الإسلامي في الأدب والأخلاق

الأخلاق عند الغزالي

الموازنة بين الشعراء

ذكريات باريس

العشاق الثلاثة

وحي بغداد

ليلى المريضة في العراق

حب ابن أبي ربيعة

اللغة والدين والتقاليد

—————

يسري الخطيب

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى