الأخبارسلايدرمنوعات

حدث في مثل هذا اليوم {21 رمضان}

يسري الخطيب
Latest posts by يسري الخطيب (see all)

 

– 1404هـ.. وفاة الداعية “إبراهيم عزت”

 

إبراهيم عزت محمد سليمان، داعية مصري راحل.. وُلد في مدينة سوهاج بصعيد مصر عام 1939، وكان ثاني ولد لأبيه “محمد سليمان”، بعد أخيه “أحمد”، الذي مات في المهد.

كان الوالد- “محمد سليمان”- مهندسًا، عمل في التعليم الصناعي، وكانت والدته على علم وخلق ودين وثقافة، ترعرع الطفل في حضن أبويه الذين أحاطاه برعايتهما.

لعب إبراهيم عزت دورا كبيرا في الدعوة الإسلامية في عقدي السبعينيات والثمانينيات وأثر كثيرا في وعي عدد من الحركات الإسلامية التي التحق بصفوفها وعمل بها (كالإخوان المسلمين، والتبليغ والدعوة) واشتهر بخطبه المؤثرة التي استفاد منها آلاف المسلمين، وقد لا يعلم الكثيرون عن الشيخ إبراهيم أنه كان شاعرا، ليس كباقي الدعاة الذين نظموا الشعر أو ينظمون الشعر، بل كان شاعرا عبقريا مجددا،

 

 

– كان الشعراء العرب، وفي مقدمتهم الإسلاميون، يتهيبون التطوير، وينفرون من شعر التفعيلة، ويرونه مروقًا على الشعر، وخروجًا على اللغة والأدب، ولكي تكون شاعرًا ينبغي أن تكتب عن القليب والرشا، والليل الذي ينوء بكلكله، وعن القوام السمهري، والدعص والكثيب، وعيون المها، حتى ظهر ابن محافظة سوهاج، الداعية الرباني والشاعر الفذ “إبراهيم عزت” (1939 – 1983م) ليقود ثورة شعرية، غيّرت ملامح الخريطة الشعرية العربية، واقتلعت الأساليب الإنشائية التقليدية في الشعر العربي والإسلامي، وسبقَ نازك الملائكة والسياب، في التجديد الشامل للقصيدة العربية، ويعتبر “إبراهيم عزت” هو الرائد الأول للتغيير الشامل للقصيدة العربية، وأول من كتب قصيدة التفعيلة الثائرة، والشاعر الإسلامي الأول الذي تخلّص من الخطابية والإنشائية في القصيدة العربية ….ولكن لأنه محسوب على الإسلاميين، فقد تم تجاهله عن قصد، وإسقاطه من الذاكرة الأدبية والشعرية، كما يحدث مع كل المبدعين الإسلاميين.

– أصبحت أشعار الشيخ إبراهيم عزت، بصوت أمير المنشدين (أبو مازن) ترددها الدنيا، وأقوى من الفضائيات والصحف، حيث أنهما نجحا بمفردهما (بواسطة شريط الكاسيت) في تـثـوير شباب العالم الإسلامي، في أواخر السبعينيات وفترة الثمانينيات، ليخرج الشباب من كل حدبٍ وصوب إلى الجهاد في أفغانستان

وما زالت الدنيا تردد: مصعب بن عمير- وبعد – اليوم عيد – حبيبتي بلادي – يا رسول الله – جئنا – ببابك لن أغادره – الله أكبر- وغيرها من الروائع…

صدر له ديوان واحد، طُبع في بيروت عام 1970 بعنوان: “الله أكبر”،

– رحل الشاعر الشيخ إبراهيم عزت، عن الدنيا، يوم 21 رمضان عام 1404هـ ـ 2 يوليو 1983م، وهو في طريقه لأداء العُمرة، داخل السفينة وهي بالقرب من ميناء جدة، وتمت الصلاة عليه في الحرم المكي، ودُفِنَ في مدافن «المعلاة» بـ«العتيبة» في «مكة المكرمة»، وهي التي دُفنت فيها السيدة خديجة ـ أم المؤمنين رضي الله عنها.

 

غدٌ لنا.. غدٌ لنا

ونحنُ في مواقع الخلودِ ننتظر

فلتحكموا السُّفُن لأنَّ بحرنا عميقٌ

واستكثروا من زادنا الأصيل

فلم تزل بعيدةً نهايةُ الطريق

لكنّ نبعنا الرطيبَ مغدِقٌ

ولم يزل يبلل الظما ويُطفيءُ الحريق!

***

– أنــا قـد وقـفتُ بـباب ربٍ قـادرٍ… يُــرجـى لـديـه الـنـفعُ والإيــواءُ

وكـرهتُ أن ألـقي لـعبدٍ حـاجةً… فـعـبـيـدُ ربـــي كُـلُّـهُـم فــقـراءُ

ولقد سئمتُ سؤالهم فسألتهُ… وتـركتُ سـاحتهم بي استغناءُ

أسـلمتُه ضـعفي لـيقوى عندهُ… فـالضعفُ عـند رحـابهِ استعلاءُ

يـا من وسِعت الكون ربًا قاهرًا… أشــكــو إلــيــك بــأنـنـا سـجـنـاءُ

أخفي من الإسرار عندكَ ظاهرٌ… ولـديـك أطـمـعُ أن يُـجاب دعـاءُ

أرنـــو لــواحـاتِ الــرضـا فـيـاضةً… هـــي لـلـشـريدِ بـظـلِّها إيــواءُ

 

 

– عقيقة الحسن بن علي

 

سنة 3هـ في مثل هذا اليوم، عقّ النبيّ، عليه الصلاة والسلام، أي ذبح عقيقة، وهو ما يُذبح في اليوم السابع المولود، عن الحسن بن عليّ زوج ابنته فاطمة الزهراء {رضي الله عنهم}، وحلقَ النبي – صلى الله عليه وسلم – شعره وأمر أن يتصدّق بزنة شعره فضة.

 

– خلافة المعتز

 

254هـ، تولى الخليفةُ المعتّز بدين، حُكم مصر، فأحسن إلى أهلها، وفتح بيت المال، وأكثر من الصدقات، كانت له في شهر رمضان المُبارك مائدة في كل يوم يحضرها الخاصُ والعام، وكان يتصدق من خالصِ ماله في كل شهر بألف دينار، وبنى جامعاً أنفق عليه أكثر من 120 ألف دينار،

تُوفي الخليفة المعتّز بمصر في أوائل شهر ذي القعدة سنة 264 هـ، مريضا، من داء أصابه بسبب كثرة أكل اللحوم

كان له 33 ولداً، منهم 17 ذكراً، فقام بالأمر من بعده ولده خمارويه.

 

– صعود نجم السلاجقة

 

سنة 447هـ ــ الخليفة العباسي يأمر بتلاوة خطبة الجمعة في بغداد باسم السلطان السلجوقي طغرل بك، وكان ذلك اعترافا صريحا من العباسيين بنفوذ السلاجقة في الخلافة العباسية.

 

– وفاة السلطان عثمان الأول

 

في سنة 726هـ، رحل السلطان العثماني عثمان الأول، مؤسس الدولة العثمانية، وخلفه في الحكم على عرش السلطنة العثمانية ابنه أورخان.

هو أَبُو المُلُوك السُّلطان الغازي فخرُ الدين قره عُثمان خان الأوَّل بن أرطُغرُل بن سُليمان شاه القايوي التُركماني.. زعيم عشيرة كايى التُركيَّة وعامل سلاجقة الروم على إحدى إمارات الثُغور الأناضوليَّة ومُؤسس السُلالة العُثمانيَّة التي حكمت البلقان والأناضول والمشرق العربي وشمال أفريقيا، حوالي 650 عاما، إلى أن انقضى أجلها مع إعلان قيام الجُمهوريَّة التُركيَّة العلمانية سنة 1922م.

وُلد عُثمان الأوَّل يوم 8 صَفَر 656هـ.. المُوافق فيه 13 فبراير 1258م، وهو اليوم ذاته الذي اجتاحت فيه جحافل المغول مدينة بغداد وأمعنت تقتيلًا بأهلها ودكَّت معالم العُمران والحضارة فيها.

ولقد حفظ لنا التاريخ وصية عثمان لابنه أورخان وهو على فراش الموت وكانت تلك الوصية فيها دلالة حضارية ومنهجية شرعية سارت عليها الدولة العثمانية فيما بعد، يقول عثمان في وصيته: (يا بني: إياك أن تشتغل بشيء لم يأمر به الله رب العالمين، وإذا واجهتك في الحكم معضلة فاتخذ من مشورة علماء الدين موئلاً.. يا بني: أحط من أطاعك بالإعزاز، وأنعم على الجنود، ولا يغرك الشيطان بجندك وبمالك، وإياك أن تبتعد عن أهل الشريعة.. يا بني: إنك تعلم أن غايتنا هي إرضاء الله رب العالمين، وأن بالجهاد يعم نور ديننا كل الآفاق، فتحدث مرضاة الله جل جلاله.. يا بنى: لسنا من هؤلاء الذين يقيمون الحروب لشهوة الحكم أو سيطرة أفراد، فنحن بالإسلام نحيا ونموت، وهذا يا ولدي ما أنت له أهل، واعلم يا بني، أن نشر الإسلام، وهداية الناس إليه، وحماية أعراض المسلمين وأموالهم، أمانة في عنقك سيسألك الله عز وجل عنها).

 

حفر قناة السويس

 

وفي سنة 1275هـ، بدأت أعمال الحفر في قناة السويس التي تربط بين البحرين الأبيض والأحمر، يبلغ طولها 193 كم،

بدأت فكرة إنشاء القناة عام 1798 مع قدوم الحملة الفرنسية على مصر، ففكر نابليون في شق القناة إلا أن تلك الخطوة لم تكلل بالنجاح، وفي عام 1854 استطاع دي لسبس إقناع محمد سعيد باشا بالمشروع وحصل على موافقة الباب العالي، فقام بموجبه بمنح الشركة الفرنسية برئاسة دي لسبس امتياز حفر وتشغيل القناة لمدة 99 عاما.

استغرق بناء القناة 10 سنوات (1859 – 1869) وساهم في عملية الحفر ما يقرب من مليون عامل مصري، مات منهم أكثر من 120 ألف أثناء عملية الحفر نتيجة الجوع والعطش والأوبئة والمعاملة السيئة.

تم افتتاح القناة عام 1869 في حفل مهيب وبميزانية ضخمة، وفي عام 1905 حاولت الشركة الفرنسية تمديد حق الامتياز 50 عاماً إضافية إلا أن تلك المحاولة لم تنجح مساعيها.

 

– استشهاد الشيخ فرحان السعدي:

 

وُلد الشيخ فرحان السعدي في قرية المزار من أعمال قضاء جنين شمال فلسطين في منتصف القرن التاسع عشر، وتلقى علومه في كتّاب القرية ومدرسة جنين الابتدائية، إلا أنه كان مولعًا في شبابه بتلقي الدروس الدينية في المساجد، والاجتماع مع العلماء ورجال الدين، فأضفت عليه نشأته الدينية والعلمية مهابة واحترامًا في بيئته، ولما احتل الإنجليز فلسطين كان يعرف بين الناس بالشيخ فرحان، حافظ القرآن الكريم والأحاديث النبوية.

عندما نشبت ثورة عام 1929م بادر إلى قيادة مجموعة من المقاتلين في قضاء جنين بفلسطين المحتلة، استبسل في المعارك ضد البريطانيين والصهاينة، حتى ألقت قوات الاحتلال القبض عليه وحكمت عليه بالسجن لمدة ثلاثة أعوام، فور خروجه من السجن عاود نشاطه وانضم إلى حركة القائد الشيخ عز الدين القسّام، شارك في معركة أحراج يعبد عام 1936م التي استشهد فيها القسّام،

قاد العديد من العمليات الفدائيّة العسكرية الناجحة،

أسرته قوات الاحتلال البريطاني من منزله وصادرت بندقيته، وكانت الدليل الدامغ على إدانته، وقدّم للمحكمة العسكرية بعد يومين من اعتقاله، قامت خلالها بتعذيبه وإهانته، وبعد محكمة صوريّة، حكمت عليه بالإعدام شنقًا، وفي مثل هذا اليوم من شهر رمضان 1356هـ..1937م، تمّ تنفيذ الحكم بالشيخ الكبير فرحان السعدي وهو صائم، وكان لإعدامه رنّة كبيرة في فلسطين.

 

1271 هـ – خسر الروس 20 ألف قتيل في هجوم جيش الاتفاق الفرنسي البريطاني العثماني على قلعة “سيفاستوبول” الواقعة حاليًا في أوكرانيا أثناء “حرب القرم” بين الدولة العثمانية والإمبراطورية الروسية.

 

1353 هـ فارس تغير اسمها إلى إيران وذلك بمرسوم حكومي.

 

1397 هـ انضمام جيبوتي إلى جامعة الدول العربية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى