منوعات

حدث في مثل هذا اليوم {20 رمضان}

Latest posts by يسري الخطيب (see all)

 

 

 

فتح مكة

 

لما كان من بنود صلح الحديبية أن من أراد الدخول في حِلْف المسلمين دخل، ومن أراد الدخول في حلف قريشٍ دخل، دخلت خزاعة في عهد الرسول، ودخلت بنو بكر في عهد قريش، وقد كان بين القبيلتين حروبٌ وثارات قديمة، فأراد بنو بكر أن يصيبوا من خزاعة الثأر القديم، فأغاروا عليها ليلاً، فاقتتلوا، وأصابوا منهم، وأعانت قريش بني بكر بالسلاح والرجال، فأسرع عمرو بن سالم الخزاعي إلى المدينة، وأخبر النبي بغدر قريش وحلفائها..

أرادت قريش تفادي الأمر، فأرسلت أبا سفيان إلى المدينة لتجديد الصلح مع المسلمين، ولكن دون جدوى؛ حيث أمر رسول الله المسلمين بالتهيُّؤ والاستعداد، وأعلمهم أنه سائر إلى مكة، كما أمر بكتم الأمر عن قريش من أجل مباغتتها في دارها.
وفي العشرين من رمضان من السنة الثامنة للهجرة غادر الجيش الإسلامي المدينة إلى مكة، في عشرة آلاف من الصحابة بقيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعد أن استخلف على المدينة أبا ذر الغفاري، ولما كان بالجحفة لقيه عمُّه العباس بن عبد المطلب، وكان قد خرج بأهله وعياله مسلمًا مهاجرًا.

وركب العباس بغلة رسول الله البيضاء، يبحث عن أحدٍ يبلِّغ قريشًا لكي تطلب الأمان من رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يدخل مكة، وكان أبو سفيان ممن يخرج يتجسّس الأخبار، فوجده العباس، فنصحه بأن يأتي معه ليطلب له الأمان من رسول الله ، فجاء به راكبًا معه، حتى أدخله على رسول الله، فقال له الرسول: “ويحك يا أبا سفيان، ألم يأن لك أن تعلم أن لا إله إلا الله؟ألم يأن لك أن تعلم أني رسول الله؟”. فقال العباس: ويحك أسلم! فأسلم وشهد شهادة الحق، ثم أكرمه الرسول فقال: “من دخل دار أبي سفيان فهو آمن .

ولما تحرك الجيش لدخول مكة، أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، العباس أن يحبس أبا سفيان بمضيق الوادي؛ حتى تمر به جنود الله فيراها، فمرّت القبائل على أبي سفيان، والعباس يخبره بها، حتى مر رسول الله في كتيبته الخضراء، فيها المهاجرون والأنصار، فقال أبو سفيان: سبحان الله! ما لأحدٍ بهؤلاء قِبل ولا طاقة.

ثم أسرع إلى قومه، وصرخ بأعلى صوته: يا معشر قريش، هذا محمد، قد جاءكم فيما لا قِبل لكم به، فـتـفـرّق الناس إلى دورهم، وإلى المسجد
ودخل رسول الله مكة متواضعًا لله الذي أكرمه بالفتح، وكان قد وزَّع جيشه إلى مجموعات أو كتائب؛ احتياطًا لأي مواجهة.
ثم دخل رسول الله المسجد الحرام والصحابة معه، فأقبل إلى الحجر الأسود فاستلمه، وكان حول البيت 360 صنمًا، فجعل يطعنها بقوسٍ في يده ويكسرها، ويقول: {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: 81]، {قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ} [سبأ: 49]، والأصنام تتساقط على وجوهها، ثم طاف بالبيت.

ثم دعا عثمان بن طلحة، فأخذ منه مفتاح الكعبة، فأمر بها فـفُـتحت، فدخلها فرأى فيها الصور فمحاها، وصلى بها، ثم خرج وقريش صفوفًا ينتظرون ما يصنع، فقال: “يا معشر قريش، ما ترون أني فاعل بكم؟” قالوا: أخٌ كريم وابن أخٍ كريم.
قال: “فإني أقول لكم كما قال يوسف لإخوانه: {لاَ تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ}، اذهبوا فأنتم الطلقاء
وأعاد المفتاح لـ عثمان بن طلحة، ثم أمر بلالاً أن يصعد الكعبة فيؤذّن، وأهدر رسول الله يومئذٍ دماء تسعة نفر من أكابر المجرمين، وأمر بقتلهم وإن وُجدوا تحت أستار الكعبة.

خطبة فتح مكة:

وفي اليوم الثاني قام رسول الله وألقى خطبته المشهورة، وفيها: “إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ، فَهْيَ حَرَامٌ بِحَرَامِ اللَّهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، لَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي، وَلاَ تَحِلُّ لأَحَدٍ بَعْدِي، وَلَمْ تَحْلِلْ لِي إِلاَّ سَاعَةً مِنَ الدَّهْرِ، لاَ يُنَفَّرُ صَيْدُهَا، وَلاَ يُعْضَدُ شَوْكُهَا، وَلاَ يُخْتَلَى خَلاَهَا، وَلاَ تَحِلُّ لُقَطَتُهَا إِلاَّ لِمُنْشِدٍ“.

وخاف الأنصار بعد الفتح من إقامة الرسول بمكة، فقال لهم: “معاذ الله! المحيا محياكم، والممات مماتكم”، ثم بايع الرجال والنساء من أهل مكة على السمع والطاعة، وأقام بمكة تسعة عشر يومًا، يجدِّد معالم الإسلام، ويرشد الناس إلى الهدى، ويكسر الأصنام.

 

 

بناء مسجد القيروان

 

في مثل هذا اليوم من عام 51هـ الموافق 29 سبتمبر 671م بنى عقبة بن نافع – رضي الله عنه – مسجد القيروان.

تعتبر القيروان من أقدم وأهم المدن الإسلامية، بل هى المدينة الإسلامية الأولى في منطقة المغرب وبداية تاريخ الحضارة العربية الإسلامية في المغرب العربي،
تقع القيروان في تونس على بُعد 156 كم من العاصمة تونس.
والقيروان كلمة فارسية دخلت إلى العربية، وتعني مكان السلاح ومحط الجيش أو استراحة القافلة وموضع اجتماع الناس في الحرب

ويُعد مسجد القيروان من أهم معالمها عبر التاريخ، ويعتبر من أقدم مساجد المغرب الإسلامي وأفريقيا بعد مسجد عمرو بن العاص بمصر، والمصدر الأول الذي اقتبست منه العمارة المغربية والأندلسية عناصرها الزخرفية والمعمارية، كما كان هذا المسجد ميدانًا للحلقات الدينية والعلمية واللغوية التي ضمت نخبة من أكبر علماء ذلك العصر.

 

 

استشهاد علي بن أبي طالب – رضي الله عنه

 

في مثل هذا اليوم من عام 40 للهجرة استشهد الإمام علي بن أبي طالب، متأثرا بتلك الطعنة الغادرة التي أصابه بها المجرم عبد الرحمن بن ملجم عليه من الله ما يستحق . وتولى غسله وتكفينه ولداه سيدا شباب أهل الجنة الحسن والحسين رضي الله عنهما.
وكان عبد الرحمن بن ملجم قد طعنه في يوم 17 شهر رمضان وبقي طوال الأيام الثلاثة الأخيرة من حياته مستغفرا الله يكثر من الثناء عليه والرضا بقدره والتسليم لأمره.

 

 

رحيل آلاف الأندلسيين من قرطبة

 

في مثل هذا اليوم من عام 202 هـ .. الموافق 30 من مارس 818 م.. رحل آلاف الأندلسيين من قرطبة بعد فشل ثورتهم ضد حكم الأمير “الحكم بن هشام” الذي بطش بالثوار بطشا شديدا، وهدم منازلهم وشـرّدهم في الأندلس، فاتجهت جماعة منهم تبلغ زهاء 15 ألفا إلى مصر، ثم ما لبثوا أن غادروها إلى جزيرة كريت سنة 212هـ، وأسسوا بها دولة صغيرة استمرت حوالي قرن وثلث.

 

 

 

فتح مدينة بابك

 

في 20 رمضان سنة 222هـ، افتتح الأفشين البذ مدينة بابك واستباح ما فيها بعد محاصرة وحروب هائلة، وقتال شديد، غنم فيها المال الكثير، هذا الفتح جاء بفضل التجهيز الكبير للجيش الذي قام به الخليفة المعتصم.
والأفشين هو حيد كاوس، تركي الأصل يدعى عادة بالأفشين وهو لقب أجداده أمراء (أشروسنة) من بلاد ما وراء النهر (تركستان) كان من كبار القادة في عهد المأمون والمعتصم اشتهر ببأسه وشجاعته ومهارته في أساليب الحرب، صحب المعتصم إلى مصر حين ولاه عليها سنة 213 هـ لقمع الثورات التي نشبت فيها فأرسله المعتصم لإخماد التمرد في الدلتا فقضى عليه وحمل زعماء التمرد إلى المعتصم فضرب أعناقهم.

ولما ولي المعتصم الخلافة أرسله لإخماد ثورة بابك الخرمي فقضى عليها وقبض على بابك وأرسله مكبلا بالحديد إلى المعتصم فقتله وصلبه بسامراء، وقد طمع بولاية خراسان جزاء جهوده في القضاء على ثورة بابك فيقال إنه حرض المازيار على التمرد على المعتصم لإفساح الطريق أمام الأشفين ظنا منه أنه سينيط به إخماد تمرد المازيار ويوليه على خراسان وقد أشاع عنه حساده هذه التهمة حتى عزم المعتصم على القبض عليه فانقبض عنه واهتبل الحساد انقباضه عن الخليفة فأقنعوا المعتصم بصحة التهمة وجعلوا انقباضه دليلاً عليها.

وعقد المعتصم محاكمة له برئاسة وزيره عبد الملك بن الزيات وعضوية أحمد بن أبي دؤاد وإسحاق بن إبراهيم المصعبي صاحب شرطة بغداد وانتهت المحاكمة بإدانته بالتهم الموجهة إليه والحكم بقتله.

 

 

 

صلاح الدين الأيوبي يحاصر صفد

 

20 رمضان سنة 584هـ، غادر دمشق السلطان صلاح الدين الأيوبي قاصداً بلدة صفد وهي معقل الدواية، كان سكانها أبغض أجناس الفرنج إلى السلطان، حاصرها بالمناجيق وفتحها في الثامن من شهر شوال من هذا العام، وبعدها عاد السلطان إلى عسقلان، وولى أخاه الكرك عوضاً عن عسقلان، وأرسله ليكون عوناً لابنه العزيز في مصر، وأقام بمدينة عكا.

 

 

 

انسحاب العثمانيين من فيينا

 

20 من رمضان 1094 هـ = 12 من سبتمبر 1683م
قام ملك بولونيا، بمهاجمة القوات العثمانية، التى كانت قد أحكمت الحصار حول العاصمة النمساويّة فيينا، نجح الهجوم واضطرت القوات العثمانية بقيادة قره مصطفى باشا إلى الانسحاب وإنهاء حصارهم لهذه المدينة الحصينة التي كانت آخر ما وصلت إليه الفتوحات الإسلامية في أوروبا.

 

 

 

صدور العدد الأول من مجلة الرسالة

 

20 من رمضان 1351هـ = 15 من يناير 1933م
صدور العدد الأول من مجلة “الرسالة” أشهر المجلات الثقافية والأدبية العربية في العالم العربي، وقد رأس تحريرها الأديب الكبير أحمد حسن الزيات، وكانت تصدر في البداية أسبوعية، ثم أصبحت تصدر نصف شهرية، واستمرت في الصدور حتى 23 فبراير 1953م، وبلغ عدد أعدادها 1025 عددا.

 

 

 

حرب ألمانيا وتركيا

 

1001هـ، هاجم الجيش الألماني البالغ 40 ألف مقاتل، الجيش العثماني المكون من 10 آلاف مقاتل في الجنوب الشرقي من زغرب الواقعة حاليا في كرواتيا، وقُتل 7 آلاف عثماني، بمن فيهم القائد حسن باشا حاكم البوسنة، وكانت هذه الغارة سبباً في إعلان تركيا الحرب على ألمانيا.

 

1269 هـ – التوقيع على «معاهدة المقطع» بين الفرنسيين والأمير عبد القادر الجزائري.

 

1357 هـ – هيرمان غورينغ يقترح خطة لجعل مدغشقر وطن قومي لليهود.

 

1390 هـ – قادة الحركة التصحيحية في سوريا يعينون أحمد الحسن الخطيب رئيسًا للجمهورية، ليخلف نور الدين الأتاسي في المنصب.

 

1434 هـ – وقوع أحداث طريق النصر في القاهرة بين مؤيدين للرئيس محمد مرسي والقوَّات المُسلَّحة المصريَّة، عقب ما سُمي بـ”التفويض”، الأمر الذي أسفر عن سقوط مئات القتلى وآلاف الجرحى من مؤيدي مرسي على يد القوات المسلحة المصرية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى