الأخبارمنوعات

حدث في مثل هذا اليوم: 18 فبراير

 

 

1856– السلطان العثماني عبد المجيد الأول يصدر فرمانًا عرف بـ اسم “إصلاحات خط همايوني” حول أوضاع المسيحيين في الدولة العثمانية، وقد تعرض هذا الفرمان لانتقادات كبيرة داخل الدولة.

1930 – اكتشاف كوكب بلوتو.

1965 – استقلال جامبيا عن بريطانيا.

 

1978 اغتيال وزير الثقافة المصري الأديب يوسف السباعي في قبرص.

أديب مصري شغل منصب وزير الثقافة سنة 1973، ورئيس مؤسسة الأهرام ونقيب الصحفيين. قدم 22 مجموعة قصصية وأصدر عشرات الروايات آخرها العمر لحظة.

نال جائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة 1973 وعددا كبيرا من الأوسمة. لم يكن أديباً عادياً، بل كان من طراز خاص وسياسياً على درجة عالية من الحنكة والذكاء.

(يوسف محمد محمد عبد الوهاب السباعي)

– والده هو الكاتب والمترجم الشهير محمد السباعي

الميلاد: 17 يونيو 1917، القاهرة

– تخرّج في الكلية الحربية، سنة 1937، سلاح الفرسان.

مدرس بالكلية الحربية

مدير المتحف الحربي

تدرّج في المناصب حتى رتبة عميد.

– بعد تقاعده من الخدمة العسكرية تقلد العديد من المناصب منها:

سكرتير عام المحكمة العليا للفنون

والسكرتير العام لمؤتمر الوحدة الأفروآسيوية وذلك في عام 1959م،

رئيس تحرير مجلة “آخر ساعة” في عام 1965م،

رئيس تحرير مجلة “الرسالة الجديدة”،

في عام 1966م انتخب سكرتيرًا عامًا لمؤتمر شعوب آسيا وأفريقيا اللاتينية،

رئيس مجلس إدارة دار الهلال في عام 1971م،

وزير الثقافة المصرية في مارس 1973م في عهد الرئيس السادات،

عضو في مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، عام 1976م،

في عام 1977 تم انتخاب السباعي نقيبا للصحافيين المصريين.

– اغتيل في قبرص، في صباح يوم 18 فبراير عام 1978، عن عمر ناهز ال60 عاماً أثناء حضوره مؤتمر التضامن الأفرو آسيوي، وذلك بعد زيارة السادات لإسرائيل، وغضب بعد الفصائل الفلسطينية، ومنها مجموعة أبي نضال المتهمة بتنفيذ قتل السباعي.

– من أشهر مؤلفاته:

نائب عزرائيل- رواية 1947.

يا أمة ضحكت – قصص – 1948.

أرض النفاق- رواية 1949.

إني راحلة – رواية 1950.

أم رتيبة- مسرحية 1951.

السقا مات- رواية 1952.

بين أبو الريش وجنينة ناميش – قصص- 1950.

الشيخ زعرب وآخرون – قصص 1952.

فديتك يا ليل – رواية 1953.

بين الأطلال – رواية.

رد قلبي- رواية 1954.

طريق العودة – رواية 1956.

نادية- رواية 1960.

جفت الدموع – رواية 1962.

ليل له آخر – رواية 1963.

أقوى من الزمن- مسرحية 1965.

نحن لا نزرع الشوك – رواية 1969.

لست وحدك – رواية 1970.

العمر لحظة – رواية 1973.

أطياف – 1947.

خبايا الصدور – 1948.

اثنا عشر رجلا- 1949.

في موكب الهوى – 1949.

من العالم المجهول – 1949

هذه النفوس – 1950.

مبكى العشاق – 1950

هذا هو الحب -1951

 

1980 – رفع العلم الإسرائيلي فوق سفارة إسرائيل في القاهرة، وهي أول بعثة إسرائيلية في عاصمة عربية.

 

2009 – السلطات المصرية تفرج عن السياسي المعارض أيمن نور وذلك لظروفه الصحية..

 

 وفيات:

 

1405 – وفاة الزعيم المغولي تيمورلنك.

 

1962 – وفاة صلاح سالم، أحد أعضاء حركة الضباط الأحرار.

صلاح الدين مصطفى سالم

مواليد: 25 سبتمبر 1925، وهو الأخ الأصغر لجمال سالم.

كان معروفا بقسوته وجبروته، وهو أول من توفى من أعضاء مجلس قيادة الثورة، وكان عمره 41 عاما، بمرض السرطان.

 

2009 – وفاة الروائي السوداني العالمي “الطيب صالح”

الطيب محمد صالح أحمد

روائي سوداني تسلق سلم الشهرة من خلال روايته “موسم الهجرة إلى الشمال”، ولطالما تم وصفه من قبل النقاد والأدباء العرب بعبقري الرواية العربية.

الميلاد: 12 يوليو 1929، السودان

الوفاة: 18 فبراير 2009، لندن

– عاش مطلع حياته وشبابه المبكر في السودان، وحصل من جامعة الخرطوم على بكالوريوس في العلوم، وسافر إلى إنجلترا لمواصلة دراسته، وهناك غيّر تخصصه إلى دراسة العلوم السياسية، ثم عمل في مجال الإعلام وبالتحديد في إذاعة “بي بي سي”.

عاد إلى السودان، وعمل لفترة في الإذاعة السودانية، ثم انتقل بعدها إلى الدوحة ليشغل منصب مدير عام وزارة الأخبار والإعلام القطرية، كما عمل مندوبًا لليونسكو في دول الخليج لعشر سنوات.

تعتبر روايته (موسم الهجرة إلى الشمال) التي ظهرت في سنة 1966، واحدة من أفضل مائة رواية في العالم، وقد حصلت على العديد من الجوائز.. وتُرجمت لحوالي 30 لغة.

من أشهر رواياته العالمية:

موسم الهجرة إلى الشمال

ضو البيت

عُرس الزين

مريود

الرجل القبرصي

دومة واد حامد

حفنة من التمور

توفي الطيب صالح في 18 فبراير عام 2009 ،عن عمر يناهز 80 عامًا، بعد معاناته من فشل كلوي في مستشفى بلندن، ونُقل جثمانه إلى السودان ليدفن في مقبرة البكري في أم درمان في 20 فبراير

 

2014 – وفاة الشاعر اللبناني “أنسي الحاج”.

2016 – وفاة الكاتب والروائي المصري “علاء الديب”

 

2017 – وفاة الداعية الدكتور عمر عبد الرحمن (79 عاما)،

مات الشيخ عمر، في السجون الأمريكية، بعد 23 سنة قضاها في زنزانة انفرادية، بسبب قضية ملفّقة.. لا يكلم أحدا، ولا يعرف شيئا عن الدنيا، حتى رحل في مثل هذا اليوم.

الميلاد: 3 مايو 1938، الدقهلية (مصر)

– فقدَ بصره، بعد 10 شهور من ولادته،

حصل على الثانوية الأزهرية عام 1960،

 

تخرّج في كلية أصول الدين بالقاهرة، بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف

تم تعيينه في وزارة الأوقاف إمامًا لمسجد في إحدى قرى الفيوم،

حصل على شهادة الماجستير، وعمل معيداً بالكلية مع استمراره بالخطابة متطوعًا.

تم وقفه عن العمل في الكلية عام 1969، بسبب آرائه السياسية ضد عبد الناصر

تم نقله من الجامعة إلى إدارة الأزهر من دون عمل،

تم اعتقاله في 13 أكتوبر 1970 بعد وفاة جمال عبد الناصر.

حصل على الدكتوراه، وكان موضوعها: (موقف القرآن من خصومه كما تصوره سورة التوبة)

ظل المضايقات ضده، حتى سنة 1977، حيث استدعته الجامعة وأخبرته عن وجود وظائف شاغرة بكلية البنات وكلية أصول الدين بأسيوط، فاختار أسيوط،، ومكث بالكلية أربع سنوات حتى 1977، ثم أعير إلى كلية البنات بالرياض حتى سنة 1980، ثم عاد إلى مصر.

 

في عام 1974 أرادت زوجة الرئيس السادات تمرير قانون جديد للأحوال الشخصية يمنع تعدد الزوجات، ويمنع الطلاق إلا على يد القاضي، لكن الشيخ الضرير عارض هذه الفكرة وكان حينئذ مدرساً بكلية أصول الدين بأسيوط، فقاد مسيرة من طلاب فرع جامعة الأزهر بأسيوط، التقت مع مسيرة أخرى لطلاب جامعة أسيوط عند مبنى المحافظة، وسلم الشيخ إلى محافظ أسيوط وثيقة احتجاجية باسم الجامعتين تعترض على هذا القانون لأنه مخالف للشريعة الاسلامية، وطالب بمنع إقراره.

– في سبتمبر 1981 تم اعتقاله ضمن قرارات التحفظ، وتم تهريبه، حتى تم القبض عليه في أكتوبر 1981 وتمت محاكمته في قضية اغتيال السادات أمام المحكمة العسكرية ومحكمة أمن الدولة العليا، وحصل على البراءة في القضيتين وخرج من المعتقل في 2 أكتوبر 1984.

 

– بعد أن سمح له الأمن المصري، بالسفر لأداء العمرة، قرر عدم العودة، ومن هناك سافر لعدة دول منها باكستان؛ حيث التقى بقادة الجهاديين في معسكرات العرب في بيشاور وكانت محطته قبل الأخيرة في السودان حيث تمكن من الحصول على تأشيرة الدخول للولايات المتحدة من السفارة الأمريكية في الخرطوم عام 1990، ومنها غادر إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث تم القبض عليه عبر المباحث الفيدرالية الأمريكية، انتهت بالحكم عليه بالسجن مدى الحياة، في قضايا ملفقة، بواسطة جاسوس مصري مقيم في أمريكا.

 

من أبرز إصداراته:

 

1- موقف القرآن من خصومه كما تصوره سورة التوبة. (وهي رسالة الدكتوراه)

2- كلمة حق

3- تفسير سورة النجم

– من أشهر مقالاته التي أحدثت ضجة:

1- قولوا للظالم لا

2- الشريعة الإسلامية شريعة كاملة

3- وصية إلى أمة الإسلام

4- نظرات في سورة غافر

 

مجموعة التسجيلات الصوتية:

 

1- القرآن الكريم كاملا

2- صحيح البخاري

3- تفسير سورة غافر

4- الدعوة والعقيدة في سورة الكهف

5- الدين الإسلامي دين شامل

6- عشرات الخطب والمحاضرات في مصر وأمريكا وباكستان

————-

يسري الخطيب

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى