سلايدرمنوعات

حدث في مثل هذا اليوم {18 رمضان}

Latest posts by يسري الخطيب (see all)

 

 

 

– وفاة سيف الله المسلول (خالد بن الوليد):

 

في 18 من رمضان 21هـ.. الموافق 20 من أغسطس 642 م: تُوُفيَ سيف الله المسلول (خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي)
(30 ق.هـ – 21 هـ / 592 – 642 م)…
ينتمي خالد إلى قبيلة “بني مخزوم” أكبر قبائل قريش، فهي القبيلة صاحبة الشرف العظيم والمكانة الكبيرة في الجاهلية، وكانت على قدر كبير من الجاه والثراء، وبينهم وبين قريش مصاهرة متبادلة.

خالد بن الوليد، هو أفضل القادة العسكريين في تاريخ البشرية، وصاحب العديد من الفتوحات والانتصارات على أعتى إمبراطوريتين في ذلك الوقت: “الفُرس” و”الروم”، وقد قضى حياته كلها بين كرٍّ وفرٍّ وجهاد في سبيل إعلاء كلمة الحق ونصرة الدين، وهو أحد قادة الجيوش القلائل في التاريخ الذين لم يُهزموا في معركة طوال حياتهم، ولم يُهزم في أكثر من مائة معركة أمام قوات متفوقة عدديًا من الإمبراطورية الرومية البيزنطية والإمبراطورية الساسانية الفارسية وحلفائهم، بالإضافة إلى حروب الرِّدة والعديد من القبائل العربية الأخرى.

– تُوُفِّيَ خالد بن الوليد بمدينة حمص (سوريا) وعمره 50 سنة.. وحينما حضرته الوفاة، انسابت الدموع من عينيه حارَّة حزينة ضارعة، ولم تكن دموعه رهبة من الموت؛ فلطالما واجه الموت بحدِّ سيفه في المعارك، وإنما كان حزنه وبكاؤه لشوقه إلى الشهادة؛ فقد عزَّ عليه أن يموت على فراشه، وقد جاءت كلماته الأخيرة تُعَبِّر عن ذلك الحزن والأسى في تأثُّر شديد: (لقد حضرتُ كذا وكذا زحفًا وما في جسدي موضع شبرٍ إلَّا وفيه ضربة بسيف، أو رمية بسهم، أو طعنة برمح، وهأنذا أموت على فراشي حتف أنفي، كما يموت البعير، فلا نامت أعين الجبناء)

– يأتي الخبر إلى الفاروق عمر رضي الله عنه وأرضاه بـالمدينة، وهو الذي يعرف قيمة خالد، فيظل واقفــًا يرتعش ويرتعد، ويقول: (إنّا لله وإنّا إليه راجعون.. والله يا أبا سليمان، لقد عشتَ سعيدًا، ومتَّ حميدًا، وما عند الله خيرٌ، ثم يبكي رضي الله عنه ويقول: مَضوا وخلفوني وحدي، مَضوا وخلفوني وحدي).. فترتج المدينة بالبكاء والنحيب لبكاء عمر، ومصابهم بـخالد.. ويأتي رجلٌ إلى عمر، ويقول: يا أمير المؤمنين.. إن نساءنا يبكين، ويندبن خالدًا، فيرد عليه عمر: (ثكلتك أمك..على مثل أبي سليمان فلتبكِ البواكي) لكن لا صراخ ولا قلقلة….على مثل خالد فلتبكِ البواكي.. على مثل خالد فلتبكِ البواكي
وحسب الروايات، أن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب، زار خالد بن الوليد في مرض الموت، وسأله ابن عباس: أتدري يا خالد، لماذا لم تمت شهيدًا؟.. فقال خـــالد: لا أدري ..فقال له ابن عباس: لأنك سيف الله، وسيفُ اللهِ لا يُكسر ولا يُقتل.

 

 

– نزول الزبور

 

في مثل هذا اليوم 18 رمضان، أنزل الله عز وجل “الزبور” على نبيه داود، عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام، كما أخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم (أُنْزِلَتْ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ -عليه السلام – فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، وَأُنْزِلَتْ التَّوْرَاةُ لِسِتٍّ مَضَيْنَ مِنْ رَمَضَانَ، وَالْإِنْجِيلُ لِثَلَاثَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ، وَأُنْزِلَ الزَّبُورُ لِثَمَانَ عَشَرَ خَلَوْنَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَأُنْزِلَ الْفُرْقَانُ لِأَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ)

 

 

– مبايعة الحسن بن علي بالخلافة

في 18 رمضان 40هـ.. الموافق 24 يناير 661 .. بُويع الحسن بن علي رضي الله عنهما بالخلافة بعد مقتل أبيه

 

 

– يوسف بن تاشفين يجمع شمل المسلمين في الأندلس

 

في 18 رمضان 484هـ.. الموافق 1091م.. استطاع القائد (يوسف بن تاشفين) أن يجمع شمل المسلمين في الأندلس، ويقضي على التفرقة بين ملوك الطوائف هناك.

 

 

– نهاية دولة المرابطين وقيام دولة الموحدين في المغرب

 

في 18 رمضان عام 539هـ، كانت نهاية دولة المرابطين في المغرب العربي، وقيام دولة الموحّـدين، فعندما اشتد الصراع بين (المرابطين) بقيادة تاشفين بن علي بن يوسف بن تاشفين والموحدين- بقيادة عبد المؤمن بن علي- حصل قتال ومطاردة بين الجيشين، وقُتل تاشفين بعد أن هوى من فوق الصخرة، فقطع الموحدون رأسه وحملوه إلى(تينمل) مركز الدعوة الموحدية، وكان هذا الحادث هو نهاية دولة المرابطين في المغرب، علمًا بأن المرابطين ولّوا بعد تاشفين أخاه إسحاق الذي لم يكن له أي أثر في التاريخ فيما بعد.

 

 

– وفاة الخليفة العباسي المعتصم

 

في الثامن عشر من رمضان عام 227 للهجرة، تُوُفيَ الخليفة العباسي الشهير “المعتصم أبو اسحاق محمد بن هارون الرشيد بن المهدي العباسي” وله من العمر 47 سنة.

 

 

 

– اندلاع أعمال عنف بين الهندوس والمسلمين

 

في مثل هذا اليوم من عام 1365 هـ .. الموافق 16 من أغسطس 1946م، اندلعت أعمال عنف بين الهندوس والمسلمين في مدينة كالكوتا الهندية وامتدادها إلى عدد من المدن الأخرى، واستمرت الاشتباكات 3 أيام، أسفرت عن سقوط 7 آلاف قتيل.

 

 

– مذبحة المنصة

 

في 18 رمضان 1435هـ، الموافق 27 يوليو 2013، ارتكب الجيش المصري مذبحة النصب التذكاري بشارع النصر بمدينه نصر – القاهرة (المنصّة) ضد أبناء الشعب المصري الرافضين للانقلاب على الرئيس محمد مرسي، أسفرت عن 139 شهيدا، حسب البيانات الرسمية (الأعداد الحقيقية أضعاف ذلك) و4500 جريحا ومئات المعتقلين.

 

 

 

1249هـ – الجيش الإمبراطوري الروسي ينسحب من رومانيا بعد 5 سنوات ونصف من الاحتلال، وكانت رومانيا تتبع في تلك الفترة الدولة العثمانية، لكن الروس احتلوها أثناء حربهم مع العثمانيين قبل نحو 6 سنوات.

 

1256هـ – الجيش العثماني يدخل مدينة حلب في الشام بعد طرد الجيش المصري بقيادة إبراهيم باشا من تلك البلاد، بعد معاهدة لندن التي نصّت على إبعاد إبراهيم باشا والمصريين من بلاد الشام، وعودة الدولة العثمانية للسيطرة عليها.

 

1330هـ – توقف جريدة “اللواء” التي يصدرها “الحزب الوطني” الذي كان يتزعمه مصطفى كامل عن الصدور بعد مقالاتها التي تهاجم فيها الحكومة والاحتلال البريطاني.

 

1333هـ – توقف صحيفة “الجريدة” عن الصدور التي رأس تحريرها الملحد (أحمد لطفي السيد)، وقد حملت الجريدة لواء الدعوة إلى “المصرية”، ومهاجمة العروبة والإسلام، ودعت إلى الانسلاخ من العروبة والعودة للفرعونية.

 

1339هـ – مظاهرات دامية في الإسكندرية بعد خطاب سعد زغلول تجبر وزارة عدلي يكن على الاستقالة.

 

1351هـ – صدور العدد الأول من مجلة الرسالة الأدبية، وهي أشهر مجلة أدبية ظهرت في تاريخ الأدب العربي الحديث، رأس تحريرها مؤسسها أحمد الزيات، وكتب بها أعلام الفكر والثقافة في مصر والعالم العربي.

 

1365هـ – اندلاع أعمال عنف بين الهندوس والمسلمين في مدينة كالكوتا الهندية وامتدادها إلى عددٍ من المدن الأخرى، واستمرت الاشتباكات 3 أيام، أسفرت عن سقوط 7 آلاف قتيل.

 

1390هـ – وزير الدفاع السوري حافظ الأسد يقود انقلابا عسكريا، عرف باسم الحركة التصحيحية.

 

1411هـ – الجيش العراقي يهاجم المناطق الكردية المتمردة وهروب جماعي للأكراد إلى الجبال وإلى الدول المجاورة (إيران، تركيا) خوفا من الإبادة الجماعية من قبل الجيش العراقي، حيث فر أكثر من (2500000) مليونين ونصف المليون من المواطنين، والجيش العراقي يسيطر على المدن الكبيرة مرة أخرى.

 

1426هـ – آلاف المسلمين ‏المصريين يتظاهرون بعد صلاة الجمعة قرب كنيسة الشهيد العظيم مار جرجس بالإسكندرية احتجاجًا على إقامة عرض مسرحي داخل الكنيسة يسيء للدين ‏الإسلامي. وكان ألوف المسلمين قد طالبوا الكنيسة باعتذار، وردَّ المجلس الملي للأقباط الأرثوذكس بأن المسرحية لم ‏يكن بها أي شيء يسيء للإسلام.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى