الأخبارمنوعات

حدث في مثل هذا اليوم 13 مارس:

حدث في مثل هذا اليوم

 

624 م – مَولِد دولة الإسلام .. غزوة بدر الكبرى

في صبيحة يوم الجمعة 17 رمضان، 2 هـ، الموافق 13 من مارس 624م .. حدثت واقعة غـيّرت مجرى التاريخ البشري بأسره، إنها غزوة بدر الكبرى….

بين المسلمين بقيادة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وجحافل وصناديد مشركي قريش، وكانت أول انتصار تحققه دولة الحق علي أنصار الشرك وأهل الكفر.

بدأ القتال بمبارزة كان النصر فيها حليف المسلمين، وقُـتل 70 من المشركين، وأُسِـرَ مثلهم، وكان من بين القتلى أئمة الكُـفر: أبو جهل وعُـتبة وشيبة أبناء ربيعة وأمية بن خلف، والعاص بن هشام بن المغيرة.

أما المسلمون فاستشهد منهم 14 رجلا، 6 من المهاجرين، و8 من الأنصار.

مكث النبي صلى الله عليه وسلم في أرض المعركة في بدر 3 أيام، وقسّم الرسول الغنائم بين أصحابه بالتساوي، وأعطى بعض الذين لم يشهدوا القتال لبعض الأعذار…

وكانت بدر فاتحة خيرٍ علي المسلمين؛ فقد كانت مَـولد دولة الإسلام .

 

1462 – طباعة الإنجيل لأول مرة.

 

1781 – ويليام هيرشل يكتشف كوكب أورانوس ليكون الكوكب السابع في النظام الشمسي.

 

1930 – اكتشاف كوكب بلوتو.

 

1938 – ألمانيا النازية تضم النمسا إلى أراضيها وذلك بعد يوم من احتلالها.

 

1948 – سويتشيرو هوندا يؤسس شركة هوندا موتورز.

 

1901 – وفاة بنجامين هاريسون، رئيس الولايات المتحدة الـ 23.

1964وفاة الكاتب والمفكر والشاعر “عباس محمود العقاد”

(الميلاد: أسوان، 1889- الوفاة: القاهرة، 1964)

– وُلد العقاد في أسوان في 28 يونيو 1889، لأم من أصول كردية.

اقتصرت دراسته على المرحلة الابتدائية فقط؛ لعدم توافر المدارس الحديثة في محافظة أسوان، حيث وُلد ونشأ هناك، كما أن موارد أسرته المحدودة لم تتمكن من إرساله إلى القاهرة كما يفعل الأعيان.. واعتمد العقاد فقط على ذكائه الحاد وصبره على التعلم والمعرفة حتى أصبح صاحب ثقافة موسوعية لا تُضاهى أبدًا، ليس بالعلوم العربية فقط وإنما العلوم الغربية أيضًا؛ حيث أتقن اللغة الإنجليزية من مخالطته للأجانب من السائحين المتوافدين على محافظتي الأقصر وأسوان، مما مكنه من القراءة والإطلاع على الثقافات البعيدة

– اشتغل العقاد بوظائف حكومية كثيرة في المديريات ومصلحة التلغراف ومصلحة السكة الحديد وديوان الأوقاف، لكنه استقال منها واحدة بعد واحدة

ولما كتب العقاد مقاله الشهير (الاستخدام رق القرن العشرين) سنة 1907، كان على أهبة الاستعفاء من وظائف الحكومة والاشتغال بالصحافة

– بعد أن عمل بالصحافة، صار من كبار المدافعين عن حقوق الوطن في الحرية والاستقلال، فدخل في معارك حامية مع القصر الملكي، مما أدى إلى ذيع صيته واُنْتخب عضوًا بمجلس النواب

– تم الزج بالعقاد في السجن لمدة 9 أشهر عام 1930 بتهمة العيب في الذات الملكية؛ فحينما أراد الملك فؤاد إسقاط عبارتين من الدستور، تنص إحداهما على أن الأمة مصدر السلطات، والأخرى أن الوزارة مسئولة أمام البرلمان، ارتفع صوت العقاد من تحت قبة البرلمان على رؤوس الأشهاد من أعضائه قائلًا: «إن الأمة على استعداد لأن تسحق أكبر رأس في البلاد يخون الدستور ولا يصونه».

– كان العقاد ذا ثقافة واسعة، إذ عُـرف عنه أنه موسوعي المعرفة.. فكان يقرأ في التاريخ الإنساني والفلسفة والأدب وعلم النفس وعلم الاجتماع، وبدأ حياته الكتابية بالشعر والنقد، ثم زاد على ذلك الفلسفة والدين.

 

– للعقاد حوالي 15 ألف مقال صحفي..وأكثر من 100 كتاب، و10 دواوين شعر.

 

– كان العقاد شامخا، لا ينحني مهما كانت الظروف السياسية، وعندما منحه الرئيس المصري جمال عبد الناصر جائزة الدولة التقديرية في الآداب، رفض تسلمها، كما رفض الدكتوراه الفخرية من جامعة القاهرة.

 

1993 – وفاة الفنان عبد الله غيث.

(عبد الله حمدي الحسيني غيث)

الميلاد: 28 يناير 1930م، كفر شلشلمون، منيا القمح، محافظة الشرقية (مصر)

الوفاة: 13مارس 1993 (63 سنة) القاهرة.

– نشأ في أسرة ثرية جدا، وكان جده عمدة القرية، ووالده (طبيب)، حصل على بكالوريوس الطب من لندن، ولكنه مات شابا، وترك (5 أبناء صغار)،، واستمر الطفل عبد الله غيث في دراسته بالقرية، حتى انتهى من الثانوية العامة، وتوقف عن الدراسة ليشرف على الأرض الزراعية، لمدة 10 سنوات، ثم انتقل إلى القاهرة والتحق بمعهد الفنون المسرحية بإشراف أخيه “حمدي غيث” الذي عمل أستاذًا بالمعهد، بعد رجوعه من بعثته بباريس.

وانطلقت المسيرة الفنية لـ عبد الله غيث.

 

1977وفاة الشاعر المصري الإسلامي “عبد الله شمس الدين”

(1921 – 1977) القاهرة.

حفظ القرآن صغيرا، وتخرّج في جامعة الأزهر.

صاحب كلمات النشيد الوطني “الله أكبر فوق كيد المعتدي” الذي كتبه سنة 1956 .. وقد عُرف شمس الدين بـ شاعر التوحيد.. ومن أشهر دواوينه الشعرية: “أصداء الحرية” و”الله أكبر” و”وحى من النور” و”نداء الروح”.. وكتب عشرات الأغاني الدينية لـ كارم محمود ومحمد فوزي وفدوى عبيد وسمير الأسكندراني وأحمد السنباطي وسعاد محمد، ولحّن له السنباطي وغيره من كبار الملحنين، إلى جانب إنشاد كبار المنشدين لشعره مثل الشيخ سيد النقشبندي، ونصر الدين طوبار، ومحمد الطوخي وغيرهم.

ورحل شمس الدين وعمره 56 عاما.. مخلفًا وراءه إرثًا كبيرًا من الشعر الديني، الذي تزدان به دوحة الشعر العربي.

2005– وفاة الأديب، والرئيس الأسبق لمجمع اللغة العربية، وشيخ المجمعيين، وعملاق اللغة العربية “شوقي ضيف”.. للتفاصيل عن الدكتور شوقي ضيف.. اضغط.. هــنـــا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى