تقاريرسلايدر

حدث في مثل هذا اليوم: “وفاة: إبراهيم باشا – باكثير – أتاتورك”

Latest posts by يسري الخطيب (see all)

1848 – وفاة إبراهيم باشا

– إبراهيم باشا بن محمد علي باشا بن إبراهيم أغا (1789 – 10 نوفمبر 1848)،

– الابن الاكبر لمحمد على باشا، وعضد أبيه القوي وساعده الأشد في جميع مشروعاته

– كان إبراهيم باشا، باسلا مقداما في الحرب، لا يتهيب الموت، وقائدا محنكا لا تفوته صغيرة ولا كبيرة من فنون الحرب، يتنفس الحياة العسكرية..

– كان سريع الغضب، طيب القلب، عادلا في أحكامه، ويجيد اللغات الفارسية والعربية والتركية، وله إطلاع واسع في التاريخ.

– قاد الحملة المصرية الكبرى ضد الدولة السعودية الأولى والتي جرت بين 1816 و1819، فقضى على حكمهم، وأسر أميرهم عبد الله بن سعود، وأرسله لأبيه محمد علي باشا في القاهرة، فأرسله محمد علي إلى الأستانة، فطافوا به في أسواقها 3 أيام ثم قتلوه، فنال إبراهيم باشا من السلطان مكافأة سخية، ونال أبوه محمد علي باشا لقب خان وهو اللقب الذي لم يحظ به سواه.. وهذا سبب كراهية بعض السعوديين الشديدة للمصريين، رغم رفض معظم المصريين لما فعله إبراهيم في الحجاز.

 

(إبراهيم باشا هو مؤسس “التكيّة المصرية” في الحجاز التي كانت تشبه وزارة الشؤون الاجتماعية الآن، وكانت تنفق على السعوديين والحجاج، وتمنحهم الغذاء والملابس، وتم هدمها في عام 1983 بالاتفاق مع حسني مبارك الذي يقال إنه استولى على 3 مليارات من الريالات السعودية مقابل بيع التكية وهدمها، وأعلنت المملكة بأنها تريد هدمها لتوسيع الحرم المكي، (سبب لا يستطيع أي مسلم أن يقف أمامه).. لكن الحقيقة لم تكن كذلك، فقد قامت المملكة ببناء مقر إمارة المدينة فوق أرض التكية المصرية فور هدمها، سريعا سريعا..)

 

– إبراهيم باشا..أحسن قادة الجيوش في القرن التاسع عشر، وقد حارب وانتصر في كل معاركه: في شبه الجزيرة العربية ضد عبد الله بن سعود بالدرعية، ثم أكمل انتصاراته ضد أعداء الدولة العثمانية في السودان واليونان وتركيا وسوريا وفلسطين.

 

– تولى حكم مصر بفرمان من الباب العالي في مارس 1848 بسبب مرض والده (محمد علي باشا) الذي فقد عقله تماما، وأصبح مجنونا، فتم حبسه وربطه في حجرة نائية بالقصر، وظل كذلك حتى مات منسيا مجهولا…

– لم يستمر إبراهيم باشا في الحُكم أكثر من سبعة أشهر ونصف ، ومات قبل والده، وهو لم يتجاوز الستين من عمره في مثل هذا اليوم 10 نوفمبر 1848م، واختلف المؤرخون في سبب وفاته المفاجئة، رغم عدم مرضه، فمنهم من قال سكتة دماغية، وبعض المؤرخين يؤكدون أنه مات مسموما، بسبب رفض معظم المصريين لما فعله إبراهيم باشا في الحجاز من قتل وإذلال وتعذيب واعتداءات على المساجد والبيوت..

 

 

1938 – وفاة مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس الجمهورية التركية.

(ولد في 19 مايو 1881 – توفي 10 نوفمبر 1938)

– وُلد “مصطفى كمال أتاتورك” في مدينة سلانيك اليونانية، وكانت تابعة للدولة العثمانية وقتئذ.. أما أبوه فهو “علي رضا أفندي” الذي كان يعمل حارسًا في الجمرك، وكانت مدينة سلانيك أكبر تجمع ليهود الدونمة في الدولة العثمانية، والذين خرج منهم كمال أتاتورك اليهودي الأصل الذي نجح في الوصول لكرسي الحُكم..

– يذكر الكاتب الإنجليزي “هـ.س. أرمسترونج” في كتابه: (الذئب الأغبر) أن أجداد مصطفى كمال من اليهود الذين نزحوا من إسبانيا إلى سالونيك وكان يطلق عليهم (يهود الـدُّوُنَمَة)، الذين ادّعوا الدخول في الإسلام.

– كانت اللعبة العالمية للقضاء على الخلافة العثمانية تستدعي اصطناع بطل تتراجع أمامه جيوش الحلفاء الجرارة وتمت صناعة الزعيم بواسطة المخابرات البريطانية

– انتهت الخلافة بإزاحة الخليفة العثماني السلطان عبد المجيد الثاني، ونفيه هو وجميع أفراد أسرته، وذلك على يد مصطفى كمال، الذي يُطلق عليه “أتاتورك” (أي أبو الأتراك)،

 

– ألغى أتاتورك التاريخ الهجري واللغة العربية والأذان وأحكام الشَّريعة الإسلاميَّة، وغيَّر العطلة الأسبوعيَّة من الجمعة إلى الأحد، وألغى كُلَّ الضوابط الشرعية والأخلاقية، وأغلق المساجد وقتل علماء الإسلام

– مات مصطفى كمال أتاتورك يوم 10-11-1938 بسبب إسرافه في تناول الخمر..فظل يشرب حتى نفقَ كالبهائم.

 

 

1969 – وفاة الأديب علي أحمد باكثير

 

– علي بن أحمد بن محمد باكثير الكندي، (1910 – 1969)

– وُلد في إندونيسيا لأبوين يمنيين من منطقة حضرموت.. وحين بلغ العاشرة من عمره سافر به أبوه إلى حضرموت لينشأ هناك نشأة عربية إسلامية

– ظهرت مواهب باكثير مبكرًا فنظم الشعر قبل أن يتجاوز 13 عاما.. وتولى التدريس في مدرسة النهضة العلمية وتولى إدراتها وهو دون العشرين من عمره. – وصل باكثير إلى مصر سنة 1934 م، والتحق بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حالياً) حيث حصل على ليسانس الآداب قسم اللغة الأنجليزية عام 1939م، وقد ترجم عام 1936 م أثناء دراسته في الجامعة مسرحية (روميو وجولييت) لشكسبير بالشعر المرسل، وبعدها بعامين – أي عام 1938م – ألف مسرحيته (أخناتون ونفرتيتي) بالشعر الحر، ليكون بذلك رائد هذا النوع من النظم في الأدب العربي.

– التحق باكثير بعد تخرجه في الجامعة بمعهد التربية للمعلمين وحصل منه على الدبلوم عام 1940م وعمل مدرسا للغة الإنجليزية لمدة 14 عاما.

– عاش في مصر وتزوج من عائلة مصرية، وأصبحت صلته برجال الفكر والأدب وثيقة، من أمثال العقاد وتوفيق الحكيم والمازني ونجيب محفوظ وصالح جودت وغيرهم.

– اشتغل علي أحمد باكثير بالتدريس 15 عامًا، منها 10 أعوام بالمنصورة (مدرس لغة إنجليزية) ثم انتقل إلى القاهرة.
– في سنة 1955م انتقل للعمل في وزارة الثقافة والإرشاد القومي بمصلحة الفنون وقت إنشائها، ثم انتقل إلى قسم الرقابة على المصنفات الفنية وظل يعمل في وزارة الثقافة حتى وفاته.

– أنجز الملحمة الإسلامية الكبرى عن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب في 19 جزءا، وتعد ثاني أطول عمل مسرحي عالمي،
– تنوع إنتاج باكثير الأدبي بين الرواية والمسرحية الشعرية والنثرية، ومن أشهر أعماله الروائية: (وا إسلاماه) و(الثائر الأحمر) ومن أشهر أعماله المسرحية (سر الحاكم بأمر الله) و(سر شهر زاد) التي ترجمت إلى الفرنسية و(مأساة أوديب) التي ترجمت إلى الإنجليزية.

– كتب باكثير العديد من المسرحيات السياسية والتاريخية ذات الفصل الواحد وكان ينشرها في الصحف والمجلات السائدة آنذاك، وقد أصدر منها في حياته 3 مجموعات وما زالت البقية لم تنشر في كتاب حتى الآن.

– أما شعره فلم ينشر باكثير أي ديوان في حياته وتوفي وشعره إما مخطوط وإما متناثر في الصحف والمجلات التي كان ينشره فيها..وقد صدر له بعد وفاته: (أزهار الربى في أشعار الصبا) و(سحر عدن وفخر اليمن) و(صبا نجد وأنفاس الحجاز)

– توفي باكثير في مصر في غرة رمضان عام 1389 هـ، الموافق 10 نوفمبر 1969 م، قبل أن يكمل 60 عاما.. إثر أزمة قلبية حادة، ودُفن بمدافن الإمام الشافعي في مقبرة عائلة زوجته المصرية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى