آراءمقالات

من بلاوي حكم الانكشاريين الجدد

Latest posts by حازم غراب (see all)

أصدر الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء بيانًا في 8 سبتمبر عام 2020 بمناسبة «اليوم العالمي لمحو الأمية» الذي أقرته اليونسكو عام 1965،

وذكرت أنه في آخر تعداد نشره الجهاز في عام 2017 ذكر أن نسبة الأمية فى مصر تبلغ 25.8%.

وتقول هيئة تعليم الكبار إن النسبة انخفضت إلى 24.6% دون إيضاح كيف حسبت هذه النسبة.. بينما تذكر «اليونسكو» أن النسبة 28% فى عام 2019.

وتبلغ نسبة الأمية في الإناث 30.8%، وفى الذكور 21.1%، وفى الريف النسبة مرتفعة 32.2 % مقارنة بالمدن 17.7%،

وفى محافظة المنيا توجد أعلى نسبة من الأمية 37.2%، وأقل نسبة في محافظة البحر الأحمر 12%، وكذلك في محافظات القناة..

وبالطبع هذا يؤثر على كفاءة العمل والإنتاج، والنسبة المرتفعة في الصعيد من أسباب الفقر وسوء الأحوال الاقتصادية.

وحقيقة الأمر أن التسرب الكبير في المدارس في المرحلة الابتدائية يؤدى إلى أعداد ضخمة من الذين يقال عنهم (يفكوا الخط)،

وهؤلاء لا يُحسبون من الأميين، وهناك نوع آخر من الأمية مسجل فى الإحصائيات العالمية ولكن لا يتم رصده فى مصر -ربما لصعوبة ذلك  وهو الأمية الوظيفية،

وهى عدم القدرة على استخدام القراءة والكتابة ومبادئ الحساب أثناء العمل،

وبالتالي هذه المجموعة لا تستطيع مساعدة الإنسان أو المجتمع أو أداء العمل بكفاءة. ولن أتحدث عن الأمية الثقافية التي يتم رصدها في بعض البلاد.

إذا أضفنا الذين يفكّون الخط إلى المتسربين من المدارس والأمية الوظيفية، فربما تصل النسبة إلى نصف المجتمع.

الكتابة بدأت فى العالم فى دولتى العراق ومصر..

وإنها لكارثة أن يخترع أجدادنا الكتابة والقراءة ومازالت كتاباتهم منقوشة على الجدران بعد آلاف السنوات وشعبنا العظيم يتمتع بهذه النسبة الهائلة من الأمية.

وبالمقارنة بدول العالم، فإن نسبة الأمية فى الغرب المتقدم أقل من 1%، بينما فى السعودية 5% وفى قطر 3.7%

 وفى البحرين 5.4% والأردن 6.6% وليبيا 11%،

وهناك دول الأمية فيها مرتفعة عن مصر مثل الجزائر 27.4% والمغرب 44% واليمن 37% والصومال 63%- وذلك حسب إحصائيات «اليونسكو».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى