الأخبارتقاريرسلايدر

جيش الإسلام يشن هجوما على محيط دوما ويعلن إسقاط طائرة استطلاع

الأمة|شهدت ضاحية الغوطة الشرقية التي وسع النظام السوري سيطرته عليها مؤخرا إلى نحو ثلاثة وثمانين بالمئة، معارك عنيفة اليوم الإثنين، بعد أن شن جيش الإسلام هجوما على محيط دوما من جهة مسرابا، كما شن فيلق الرحمن وهيئة تحرير الشام هجوما في بلدة كفربطنا على تمركزات النظام في محاولة لاستعادة المناطق التي خسروها مؤخرا لصالح النظام.

وترافقت الهجمات مع عمليات قصف جوي ومدفعي تسببت في استشهاد نحو 20 مدنيا اليوم وإصابة عشرات آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ومساء اليوم أعلن جيش الإسلام إسقاط طائرة استطلاع على  في بلدة الريحان والواقعة في الجزء الشرقي المقابل لمدينة دوما  بالغوطة الشرقية.

نقلت قناة الحدث السعودية في وقت سابق مقابلة تلفزيونية مع معن علوش الناطق الرسمي والذي يقيم في الرياض الذي هدد فيها بإحتلال وزارة الدفاع السورية.

وقال علوش إن جيش الإسلام لا يرفض فقط الانسحاب من مدينة دوما في الغوطة الشرقية، بل إن لديهم إنفاق تصل الى أوتوستراد المزة ودمشق يمكنهم عبرها الدفع بخمسة ألاف مقاتل من جيش الإسلام ليشنوا هجوماً ضد الجيش السوري الذي يحاصرهم فيما تتوجه قوة أخرى من 5 الاف مقاتل الى دمشق ليحتلوا وزارة الدفاع وقيادة الطيران والمخابرات و”سنقوم بقصف القصر الرئاسي بصواريخ تاو التي هي ضد الدبابات لكنها فعالة ضد الأبنية والجدران والنوافذ”.

ويسيطر جيش الإسلام في الغوطة الشرقية حتي الآن على مدينة دوما فقط، في حين تفرض حركة أحرار الشام سيطرتها على مدينة حرستا، ويحتفظ فيلق الرحمن بسيطرته على كل من عربين وزملكا وعين ترما وأجزاء من حي جوبر الدمشقي، فيما

وفر آلاف النازحين من الغوطة الشرقية باتجاه مناطق سيطرة النظام بسب تصاعد القصف، ةتحدث نشطاء عن اعتقال الرجال الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما عند خروجهم من معابر الغوطة الشرقية، على الرغم من ضمانات القوات الروسية الموجودة على المعابر.

وقال الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أن قوات النظام تعتقل المئات من النازحين، وتحتجز الآلاف منهم في مناطق غير صالحة، تسميها “مراكز إيواء” إلا أنها تشبه “المعسكرات النازية”.

من جهة أخرى قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عناصر من المليشيات الموالية للنظام وعناصر أمنية تابعة لقوات النظام، نهبوا ممتلكات مواطنين في المناطق التي تمكنت قوات النظام من السيطرة عليها، منذ 25 من  فبراير / شباط الماضي.

وأكدت المصدر استنادا إلى مصادر أن “ممتلكات مواطنين من منازل ومحال تجارية وسيارات وآليات” تعرضة للنهب، بالإضافة “لعمليات النهب التي جرت في الممتلكات والمقار العسكرية في المناطق التي سيطرت عليها قوات النظام والمسلحين بقيادة ضباط ومستشارين روس”.

الائتلاف الوطني: النظام يحتجز النازحين من الغوطة في “معسكرات نازية”
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى