الأخبارتقاريرسلايدر

جيش الإسلام يتهم النظام بقصف العاصمة دمشق

قصف العاصمة دمشق

الأمة|محمد أبو سبحةــ اتهم جيش الإسلام النظام السوري بادعاء تنفيذ عمليات قصف على العاصمة دمشق منذ أمس الجمعة لتبرير الهجمة العسكرية على مدينة دوما وخرق اتفاق وقف لإطلاق النار مع الجانب الروسي. فيما قالت معلومات أن النظام استخدم اليوم الغازات السامة في قصف دوما.

ونفى الناطق الرسمي باسم جيش الإسلام حمزة بيرقدار في بيان مساء السبت “استهداف أي منطقة في العاصمة دمشق أو حي من أحيائها السكنية” فيما قال أن الذي ينفذ تلك الهجمات “مليشيات الأسد في إطار تبريرها الهجمة الوحشية على مدينة دوما وخرقها لوقف إطلاق النار المتفق عليه في المفاوضات الجارية”.

جانبه من دقال المسؤول السياسي في  جيش الإسلام محمد علوش عبر تويتر “كانت المفاوضات تسير بمنحى إيجابي لكن على ما يبدو أن الصراعات الدولية بين دول الحلفاء المعتدين وأزلامهم داخل النظام تناقضات كثيرا ولم تتقاطع مصالحهم إلا على دماء المدنيين”.

وبرر النظام السوري ووزارة الدفاع الروسية سببب العملية العسكرية على دوما، بتنفيذ عناصر “جيش الإسلام” أمس الجمعة هجمات مدفعية وصاروخية على العاصمة دمشق.

وقال جيش الإسلام إن الطيران الحربي الروسي قصف دوما البارحة واليوم “بأكثر من 250 غارة جوية”.وفي تغريدة أخرى قال محمد علوش إن مدينة دوما تم قصفها بالغازات الكيماوية وهناك مئات الضحايا.

كما تحدث الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) عن تعرض دوما للمرة الثانية لغارات جوية ببراميل متفجرة تحمل غازات سامة.

هذا وأعلن مشفى ريف دمشق التخصصي بمدينة دوما اليوم خروجه عن الخدمة بسبب “استهدافها المباشر بكافة أنواع الأسلحة”.

وكان علوش أكد مساء الجمعة، أنهم لا يزال لديهم الرغبة في التفاوض مع الجانب الروسي” وقال “ما زلنا ندعو للجلوس إلى طاولة المفاوضات حتى نصل إلى حل منطقي عادل يؤدي إلى حقن دماء المدنيين”.

وأرجع المتحدث باسم جيش الإسلام سبب رفض خروجهم من الغوطة إلى مخطط التغيير الديموغرافي الذي يرغب النظام في تنفيذه، وقال بيرقدار “رفضنا التهجير القسري من الغوطة الذي يراد منه إتمام مشروع التغيير الديموغرافي في المنطقة وإحلال شعب مكان شعب”.

وقال جيش الإسلام أنه لايزال يدافع عن المدينة، ونجح في منع تقدم النظام، عبر استهداف تحركات قوات النظام بقذائف المدفعية والهاون. كما نشر صورًا على “تويتر” لما قال أنه استهداف إحدى المدرعات وتدميرها ومقتل طاقمها  في أحد محاور بلدة “مسرابا” في الغوطة الشرقية. وتحاول قوات النظام التقدم منذ الأمس من محوري مسرابا والريحان.

وقال حمزو بيرقدار إن ٨ عناصر من قوات النظام قتلوا وجرحوا “في محاولة تسلل فاشل على جبهة مسرابا في الغوطة الشرقية (مزارع دوما)، وذلك بعد وقوعهم في شبكة من الألغام التي انفجرت بهم”. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى