الأخبارتقاريرسلايدر

النظام يضغط على جيش الإسلام لقبول الانسحاب من دوما

جيس الإسلام باق في دوما

دوما|الأمة محمد أبو سبحةــ قصف النظام السوري منطقة دوما اليوم الأربعاء للمرة الثانية خلال يومين، والتي تعتبر الجيب الوحيد المتبقي تحت سيطرة المعارضة في الغوطة الشرقية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عمليات قصف مدفعي طالت دوما، الخاضعة لسيطرة جيش الإسلام الرافض قبول المفاوضات مع الجانب الروسي التي تشمل مغادرة الغوطة.

وهناك ما لا يقل عن 70 ألف شخص محاصرون في دوما.

ويعارض تيار كبير في جيش الإسلام بقيادة الشيخ أبو عبد الرحمن كعكة، عملية الخروج من غوطة دمشق الشرقية بشكل قطعي، ويشددون على البقاء في دوما حتى النهاية، بينما يريد عدد من أهلي دوما العكس.

وحشد النظام قواته في محيط منطقة دوما أمس في محاولة للضغط على جيش الإسلام لاستكمال المفاوضات مع الروس والتوصل لاتفاق نهائي، يقوم على بنود أهمها دخول الشرطة العسكرية الروسية إلى دوما وعودة مؤسسات النظام للعمل.

وأجريت عملية الإجلاء الأولى من الغوطة على مدار يومي الخميس والجمعة الماضيين لمدنيين ومقاتلين من مدينة حرستا بموجب اتفاق بين حركة أحرار الشام والجانب الروسي.

وبلغ عدد النازحين من الغوطة الشرقية عبر المعابر 163 ألف شخص بداية من 15 مارس/ أذار من العام الجاري، من مناطق يسيطر عليها فيلق الرحمن، وجيش الإسلام، وحركة أحرار الشام الإسلامية، وهيئة تحرير الشام -النصرة- في الغوطة الشرقية، وذلك بعد معارك عنيفة وتصعيد عسكري من قبل النظام منذ 25 فبراير/ شباط الماضي.

من جانبهم هدد الروس والنظام السوري أمس بهجوم عسكري واسع على دوما في حال لم يقبل جيش الإسلام بتسليم المدينة لقوات النظام التي تستعد لدخول مناطق عربين وجوبر وزملكا وعين ترما عقب انتهاء عمليات الإجلاء.

وبلغ عدد الخارجين من المعابر باتجاه مناطق سيطرة النظام  أكثر من 101 ألف مدني، كما خرج نحو 25 ألف شخص نحو الشمال السوري، بينما لا يزال هناك 37 ألف مدني في بلدات كفربطنا وعين ترما وسقبا في الجيب الذي انسحب منه فيلق الرحمن وسيطرت عليها قوات النظام.

وسقط خلال تلك الفترة أكثر من 1600 مدنيا نتيجة القصف المدفعي والغارات الجوية، بالاضافة لوجود آلاف الجرحى الكثير منهم بحالات خطرة.

جيش الإسلام يرفض الانسحاب من دوما.. والنظام يهدد بعملية عسكرية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى