تقاريرسلايدر

«جوًا وأرضًا».. ضربات موجعة للحوثيين غرب مأرب (فيديو)

الأمة| أحرزت قوات الشرعية اليمنية، اليوم الاثنين، تقدمًا ملحوظًا في المعارك التي خاضتها غرب محافظة مأرب، شمال البلاد.

وتمكنت قوات الجيش مدعومة بمقاتلي المقاومة الشعبية وغارات تحالف دعم الشرعية في تحرير مواقع استراتيجية من قبضة مليشيات جماعة الحوثي المدعومة من إيران في جبهة الكسارة غرب مأرب.

وَمُنيَّت مليشيات الحوثي، خسائر فادحة في الأرواح والعتاد العسكري بالمواقع التي تمكنت قوات الجيش والمقاومة من تحريرها اليوم في جبهة الكسارة.

وبالتزامن مع المعارك الدائرة على الأرض، شنت مقاتلات تحالف دعم الشرعية، عدّة غارات على تجمعات وتعزيزات للمليشيات في «الكسارة» ومحيطها، وأسفر القصف عن خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف المليشيات.

وشهدت الجبهة اليوم، مقتل العديد من عناصر المليشيات المدعومة من إيران، كما دمرت نيران الجيش 3 أطقم بعتادها ومصرع جميع من كانوا على متنها إضافة إلى خسائر أخرى في المعدّات، بحسب ما نشره المركز الإعلامي.

تأتي الضربات الموجعة التي تلقتها مليشيات الحوثي اليوم بعد ساعات من تفقد وزير الدفاع اليمني، محمد المقدشي، سير العمليات القتالية التي يخوضها الجيش والمقاومة في جبهات «محزام ماس والكسارة» شمال وشمال غرب محافظة مأرب.

وكان «المقدشي»، التقى أمس الأحد، بقادة الوحدات والقطاعات والكتائب والقيادات الميدانية، واطلع على الحالة القتالية لقوات الجيش والمقاومة الشعبية.

وخلال تواجده غرب مأرب، أكد وزير الدفاع، أن الشعب اليمني وقواته المسلحة وقيادته الشرعية يقفون في معركة المصير والهوية ضد الإرهاب الإيراني ومليشياته الحوثية ولن يقبلوا بتحويل صنعاء وكل اليمن إلى مستعمرة فارسية أو ساحة عبور لتهديد الأمن القومي العربي وتهديد خطوط وممرات الملاحة البحرية والمصالح العالمية الحيوية، على حد قوله.

وفشلت جماعة الحوثي، المدعومة من إيران، في السيطرة على مأرب، طيلة الفترة الماضية بعد معارك دامية مع قوات الجيش ومقاتلي المقاومة الشعبية.

ومأرب؛ واحدة من أهم المحافظات، نظرًا لاحتواءها على أكبر حقول النفط في اليمن، كما أن لها ثقلًا سياسيًا وعسكريًا وقبليًا داعمًا للشرعية، وتقع على ملتقى الطرق بين العاصمة صنعاء ومدن جنوب وشرق البلاد.

وتُعد مأرب؛ المعقل الوحيد للحكومة الشرعية في شمال اليمن، وملجأ لعشرات الآلاف الذين فروا من مناطق سيطرة الحوثيين منذ بداية الحرب، ولها كثافة سكانية عالية لكل الجمهور السياسي.

ومن خلال مأرب يمكن التوجه نحو المهرة، حيث تتواجد هناك قوات التحالف العربي، كما تُعد طريقًا سلسًا للتوجه إلى الجنوب نحو شبوة، وهى منطقة نفطية بالغة الأهمية وواجهة بحرية، ويمكن من خلالها أيضًا الوصول إلى حضرموت والتي بها موارد نفطية مهمة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى