تقاريرسلايدر

جهود أمريكية لمنع قيام إمارة إسلامية في أفغانستان

جهود أمريكية لمنع قيام إمارة إسلامية في أفغانستان

تسعى الولايات المتحدة الأمريكية جاهدة لمنع قيام طالبان بإقامة إمارة إسلامية في أفغانستان، وعليه طالبت واشنطن الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، للحد من العنف وبدء مناقشات بشأن تقاسم السلطة، في محاولة جديدة لإنهاء الحرب التي استمرت عقدين مع اقتراب الموعد النهائي للانسحاب الكامل للقوات الأميركية.

وقالت الدول الأربع «أمريكا وروسيا والصين وباكستان»، إنها لن تدعم إقامة إمارة إسلامية تحت حكم طالبان، وأن أي تسوية سلمية يجب أن تحمي حقوق جميع الأفغان بمن فيهم النساء والأقليات، وفق ما نقلته صحيفة «وول ستريت جورنال».

في مؤتمر سلام استضافته العاصمة الروسية موسكو، أمس الخميس، دعا كبير مبعوثي السلام في كابل، عبد الله عبد الله، إلى وضع حد لعمليات القتل ووقف شامل لإطلاق النار لبدء الجولات التالية من المحادثات في بيئة سلمية.

وبالتزامن مع المؤتمر الذي يهدف إلى إطلاق عملية سلام تعثرت منذ انطلاقها في قطر، توفي 12 شخصا في حادثين منفصلين، الخميس، الأول تحطم طائرة عمودية تابعة للقوات الأمنية بعد إصابتها بصاروخ أثناء إقلاعها، بينما الحادث الثاني انفجار استهدف حافلة تقل موظفين بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

يأتي ذلك قبل قمة سلام مماثلة تعقد بإسطنبول خلال الشهر المقبل برعاية الولايات المتحدة.

وتصاعد العنف في أفغانستان خلال العام الماضي، حيث هاجمت حركة طالبان القوات الحكومية في جميع أنحاء البلاد واستولت على أجزاء أكبر من الريف والطرق السريعة الحيوية، فيما اتهمت الحكومة المتمردين بتدبير حملة اغتيال ضد موظفيها ونشطاء المجتمع المدني والصحافيين.

وتأتي قمة موسكو وسط تكثيف الجهود الدولية لإنهاء القتال قبل حلول مايو المقبل وهو الموعد النهائي للانسحاب الكامل للقوات الأميركية في البلد الذي مزقته الحرب خلال العقدين الماضيين.

ويقول محللون إن لروسيا نفوذ ضئيل على الطرفين المتصارعين في أفغانستان، لكن القمة تظهر المخاوف الدولية المتزايدة من أن عملية السلام المنهارة قد تؤدي إلى تصعيد العنف خارج حدود البلاد.

وتشكل الجماعات المسلحة الأخرى في البلاد تهديدا للقوى الإقليمية، بما في ذلك روسيا، إذ ينتمي بعض المقاتلين الإسلاميين الأكثر نشاطا إلى مجموعات متجذرة في آسيا الوسطى مثل الحركات الإسلامية في طاجيكستان وأوزبكستان.

في وقت سابق من الشهر الحالي، أعلنت الولايات المتحدة أنها «طرحت أفكارا لتسريع» المفاوضات الجارية بين الحكومة والحركة المتمردة، معتبرة أن إحراز تقدم بين الطرفين «ممكن الآن» ومؤكدة استعدادها لتسهيل توصلهما إلى اتفاق.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس: نحن نواصل تشجيع جميع الأطراف على أن يشاركوا بطريقة بناءة وبدرجة من الحماس، في مفاوضات السلام الأفغانية-الأفغانية التي انطلقت في سبتمبر في الدوحة.

وفي فبراير من العام الماضي، وافقت إدارة ترامب على سحب القوات الأميركية المتبقية في أفغانستان كجزء من صفقة مع طالبان.

ويعتزم الرئيس الأميركي جو بايدن أيضا سحب القوات المتبقية البالغ عددها 2500 جندي من أطول حرب تخوضها الولايات المتحدة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى