منوعات

(جنيه إدريس) والعرش المفقود اقتصاديا وسياسيا

Latest posts by يسري الخطيب (see all)

جنيه إدريس

تدهور حالة الجنيه المصري، وانعدام قيمته في دنيا المال، يجعلنا نترحّم على مجده الضائع، وعرشه المفقود،
وحتى لا يقتلنا الهم، ويفتك بنا الحزن، وتفترسنا أوجاع الاقتصاد المصري..

 

نعود في دقائق إلى عشرينيات القرن الماضي، لنبتسم مع قصة العم إدريس,,
(عم إدريس أفندي ) أو ( عم إدريس الأقصري )
جُعلت صورته على الجنيه منذ سنة 1926م،
والسبب حكاية طريفة وحقيقية …

 

– كان إدريس فلاحا من الأقصر، ويعمل (جنايني) في قصر الملك فؤاد (قبل أن يصبح ملكًا) ، وفي أحد الأيام رأي في منامه أن (فؤاد بن إسماعيل بن إبراهيم باشا بن محمد علي باشا) سيصبح ملكًا على مصر..

 

وحكى ذلك لـ فؤاد، الذي كان قد تجاوز الثامنة والأربعين من العُمر، فاندهش (فؤاد) وارتعش جسمه، ووعده بوضع صورته على الجنيه المصري، إذا تحقق هذا الحلم المستحيل، لأن (فؤاد) لم يكن موجودا في الترتيب الملكي لمصر..

.. ولكن حدثت المفاجأة

بعد وفاة السلطان حسين كامل فى 9 أكتوبر 1917 ، تنازل الأمير كمال الدين حسين – ابن السلطان حسين كامل – عن حقوقه فى تولّي السلطنة المصرية؛ فأصبح فؤاد – شقيق السلطان حسين كامل – هو حاكم مصر، وحصل على لقب ملك، فهو أول ملك في العصر الحديث..وذلك فى مارس 1922، وبعد ذلك صدر القانون رقم 25 لسنة 1922 الخاص بنقل نظام وراثة العرش إلى أبناء الملك فؤاد فقط.

وكما فقد الجنيه في مصر الآن عرشه، فقد آل السلطان حسين كامل عرش مصر..

 

– بالفعل تحققت (رؤيا) عم إدريس، وتحقق وعد الملك فؤاد، ووضع صورته على الجنيه الورقي للمملكة المصرية منذ سنة 1926، وأنعم عليه برتبة الباكوية،

 

– يُطلق على هذا الجنيه (جنيه الفلاح) أو (جنيه عم إدريس)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى