الأخبارسلايدر

“جمعة غضب” من أجل المسجد الأقصى.. والاحتلال ترفض إزالة البوابات الإلكترونية

رفض مسؤولون في حكومة الاحتلال الصهيونية إزالة البوابات الإلكترونية التي تم تركبيها مؤخرا للدخول إلى المسجد الأقصى في مدينة القدس.

ووضعت أجهزة لكشف الآلات المعدنية عند مداخل المسجد الاقصى، كما أن كاميرات المراقبة ستوضع في الخارج وتوجه إلى الداخل .

وشنّت قوات الاحتلال الإسرائيلية، الليلة الماضية وفجر اليوم الجمعة، حملة اعتقالات واسعة في أنحاء مختلفة من مدينة القدس المحتلة، طالت أكثر من 18 مواطنا فلسطينيا.

وقالت مصادر حقوقية إن حملة الاعتقالات الإسرائيلية طالت قيادات محلية فلسطينية ونشطاء وشبان مقدسيين.

وأشارت إلى أن هذه الاعتقالات تأتي في إطار “الإجراءات الاحترازية” التي لجأ إليها الاحتلال، قبيل “جمعة الغضب” التي دعت لها فصائل فلسطينية نصرة للمسجد الأقصى واحتجاجًا على نصب بوابات إلكترونية على أبوابه.

وذكر المحامي المقدسي محمد محمود، أن الحملة الإسرائيلية مستمرة وأن أعداد المعتقلين مرشحة للارتفاع، في ظل حالة التوتر والمواجهات التي تشهدها المنطقة المحيطة بالأقصى ومناطق أخرى في القدس المحتلة.

وأوضح في حديث لـ “قدس برس”، أن من بين المعتقلين من قبل الاحتلال خلال الليلة الأخيرة؛ حاتم عبد القادر مسؤول حركة “فتح” في القدس، وعدنان غيث أمين سر الحركة بالمدينة المحتلة، وأمجد أبو عصب رئيس “لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين”.

وأعلنت المرجعيات الدينية والوطنية في القدس المحتلة، عن عقد مؤتمر في فندق “ليجاسي” الساعة العاشرة صباح اليوم بالتوقيت المحلي (+2 بتوقيت غرينتش) لتناول آخر التطورات في المسجد الأقصى.

من جانبها، ذكرت القناة العبرية الثانية في التلفزيون العبري أن الشرطة الإسرائيلية تستعد في القدس لهذا اليوم بـ 6 آلاف شرطي، وتمنع دخول الأقصى والبلدة القديمة لمن عمره أقل من 50 عامًا من الرجال.

وفرضت قوات الاحتلال حصارًا مشددًا على محيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى بالتزامن مع قرار قرر مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي المصغر “الكابينيت”، إبقاء البوابات الإلكترونية التي جرى نصبها على مداخل المسجد الأقصى.

ونشرت قوات الاحتلال الحواجز الحديدية على مفارق الطرقات المحاذية للبلدة القديمة، كما قامت بعد منتصف الليل بتثبت حواجز حديدية عند مدخل “باب الأسباط” (أحد أبواب الأقصى) والطريق المؤدية له.

وأعلن الاحتلال عن حالة “التأهب القصوى” في صفوف قواته بالضفة الغربية والقدس المحتلة وقطاع غزة، اليوم الجمعة، تحسبًا لاندلاع مواجهات عنيفة وتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية عقب التصعيد المتواصل بحق المسجد الأقصى.

ويأتي هذا التصعيد على إثر عملية إطلاق نار نفّذها ثلاثة شبان فلسطينيين من مدينة أم الفحم، الجمعة الماضية، ما أدى إلى مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة آخرين، إلى جانب استشهاد منفذي العملية الثلاثة

وعلى إثر العملية، قرّرت حكومة الاحتلال إغلاق الأقصى لمدة يومين كاملين، قبل قيامها بنصب بوابات تفتيش إلكترونية على أبواب المسجد، الأمر الذي ردّ عليه المقدسيون برفض التعامل مع هذه البوابات والرباط على مداخل الأقصى.

وأثارت القيود الأمنية التي فرضتها إسرائيل غضب الفلسطينيين إذ حدثت اشتباكات مع قوات الأمن الإسرائيلية خلال الليل أدت إلى جرح 22 شخصا.

ومنعت السلطات الإسرائيلية دخول الفلسطينيين الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة اليوم في محاولة لتجنب الاشتباكات.

كما منعت دخول الحافلات المكتظة بالمصلين المسلمين إلى القدس القادمين من الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى