الأخبارسياسة

جماعات إسلامية ماليزية تستنكر التطبيع السري بين السعودية والاحتلال

 

جماعات إسلامية ماليزية تستنكر التطبيع السري بين السعودية والاحتلال

استنكرت جماعات إسلامية ماليزية، الخميس، ما أسمته “محادثات سرية” عقدت مؤخرا بين كبار المسؤولين من إسرائيل والسعودية والولايات المتحدة.

 

وطالب رئيس مجلس شورى المنظمات الإسلامية الماليزية، “محمد عزمي عبدالحميد”، قادة السعودية والدول العربية الأخرى بإنهاء اتفاقياتهم مع إسرائيل وعدم الاعتراف بها.

 

وقال “عبدالحميد”، في بيان، إن المجلس “يحث الحكومة السعودية على الامتناع عن القيام بأي عمل من شأنه دعم القوى الأجنبية ومن ثم تقويض كفاح الشعب الفلسطيني”.

 

كما اتهم إسرائيل بأنها “دولة فصل عنصري تصرفت بشكل غير إنساني، تريد تدمير الفلسطينيين”.

 

وأضاف: “الآن نحن في حيرة من أمرنا عندما نفكر في عملية السلام بين إسرائيل والحكومة السعودية”.

 

وفي السياق، دعا عبد الحميد القادة العرب إلى الالتزام الكامل بدعم القضية الفلسطينية.

 

كما طالب الحكومة السعودية والدول العربية الأخرى بدعم مقاطعة إسرائيل ومنع تدخل القوى الأجنبية في هذه القضية.

 

جاء ذلك رغم تأكيد الرياض، الإثنين، أن ولي العهد الأمير “محمد بن سلمان”، لم يلتق مسؤولين إسرائيليين، عقب تواتر أنباء عبرية تتحدث عن انعقاد لقاء سري حضره رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو”، في المملكة.

 

والإثنين، قالت وسائل إعلام عبرية، إن لقاء ثلاثيا عُقد سرا في السعودية، الأحد، بين رئيس الوزراء الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو”، وولي العهد السعودي “محمد بن سلمان”، ووزير الخارجية الأمريكي “مايك بومبيو”، خلال زيارة الأخير للرياض.

 

فيما نقلت هيئة البث الإسرائيلية، وصحيفة “هآرتس”، وموقع “واللا” العبريين، عن مصدر لم تسمه أن رئيس “الموساد” الإسرائيلي (المخابرات الخارجية) “يوسي كوهين”، شارك باللقاء السري.

 

ولم تصدر الإدارة الأمريكية بيانا بشأن الأمر، فيما لم ينف مكتب “نتنياهو” هذه المعلومات، إنما رد عليها بعبارة: “لا تعليق”.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى