الأخبارسلايدر

العراق.. جريمة شنيعة في قضاء بلد ذو الغالبية السنية

اهتز العراق على وقع جريمة دامية شهدتها محافظة صلاح الدين شمال العراق، حيث قتل عدد من المدنيين رميا بالرصاص وتم اختطاف آخرين من قبل عناصر أمنية تقول مصادر محلية إنهم ينتمون إلى الحشد الشعبي.

 

مصادر أمنية ذكرت أن مسلحين مجهولين قتلوا اليوم 8 مدنيين رميا بالرصاص بمنطقتي الصدر والرئس في ناحية الفرحاتية، بقضاء بلد جنوبي صلاح الدين.

ويعيد الحادث إلى الأذهان الجرائم التي ارتكبت ضد سكان المحافظات السنية خلال الحرب على تنظيم داعش، والتي اتهم الحشد الشعبي بتنفيذها وفق تقارير حقوقية دولية عدة.

مجلس الوزراء أدان حادثة الاعتداء في قضاء بلد وقرر القائد العام للقوات المسلحة إحالة المسؤولين من القوات الأمنية الى التحقيق، بسبب التقصير في واجباتهم الأمنية، وأصدر توجيهات بارسال وفد أمني عالي المستوى الى القضاء لإعادة تقييم المنطقة أمنياً والقوى الماسكة للأرض، والعمل على ملاحقة المجرمين، وتقديم تقرير عن مجمل الأحداث الى مكتب القائد العام للقوات المسلحة بشكل عاجل.

وأكد مجلس الوزراء أن ما حصل من خروقات أمنية لن يتم السكوت عنها، وستتخذ إجراءات عاجلة بشأنها.

كما أعلنت خلية الاعلام الأمني عن تشكيل قيادة العمليات المشتركة لجنة تحقيق وإرسالها الى قيادة عمليات سامراء للوقوف على تفاصيل الجريمة التي ارتكبت هذا اليوم بحق عدد من المواطنين العزل، الذين وجدوا مقتولين في ناحية الفرحاتية بقضاء بلد في محافظة صلاح الدين.

رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي أجري اتصالا مع رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي بشأن الجريمة التي تعرَّض لها مواطنون مدنيون عزل في محافظة صلاح الدين.

وقال الحلبوسي إن ما حصل اليوم في “الفرحاتية” نذير شؤم ومحاولة لزعزعة الأمن، وانفلات واضح راح ضحيته عدد من المدنيين الأبرياء، مضيفاً أن هذه المشاهد كنَّا نعتقد أنها ولَّت مع سنوات الإرهاب الأسود.

وأشار إلى أن الجهات الأمنية ذات العلاقة تتحمل كامل المسؤولية عن حياة العراقيين، وحماية السلم الأهلي، والحيلولة دون انفراط عقد الأمن في البلد والذهاب إلى المجهول.

وأكد الحلبوسي والكاظمي خلال الاتصال على العمل الفوري وفتح تحقيق بملابسات الجريمة مع القوة الماسكة للمنطقة، وملاحقة الجناة وكشف نتائج التحقيق، وإنزال القصاص بمن يعبث بأمن البلاد وأرواح المواطنين ومن يسعى إلى الفوضى.

كما أدانت رئاسة الجمهورية حادثة قضاء بلد، وجاء في بيان صادر عن الرئيس برهم صالح “في هذه اللحظات المفصلية في البلد، تلقينا بألم واستنكار بالغين، حادثة الاعتداء الإرهابي الجبان في قضاء بلد في محافظة صلاح الدين، ما يؤكد الحاجة الماسة إلى تضافر الجهود وتوجيهها نحو مكافحة أعمال العنف والإرهاب الذي يتحيّن الفرصة لزعزعة أمن واستقرار المواطنين”.

واتهم نشطاء مليشيا عصائب أهل الحق بقيادة قيس الخزعلي، وهي جزء من الحشد الشعبي بتنفيذ جريمة قضاء بلد.

واجتمع مستشار الامن القومي قاسم الاعرجي في مقر قيادة العمليات المشتركة مع محافظ صلاح الدين عمار جبر حول حادثة الفرحاتية بحضور الفريق الركن عبد الامير الشمري نائب قائد العمليات المشتركة .

واكد الاعرجي ، حسب بيان للمستشارية ، مباشرة لجنة تحقيقية خاصة لمتابعة الحادث الاجرامي، والكشف عن الجناة والجهة التي تقف وراء الحادث ، من اجل الاقتصاص منهم.

وشدد على :” ان القوات الامنية بكافة صنوفها ، لن تسمح لاية جهة بتعكير الامن والاستقرار في اية محافظة “.

من جهة أخرى نفت قيادة العمليات المشتركة ما تداولته بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، عن حصول صدامات بين القوات الامنية وقوة أخرى من الحشد الشعبي في قضاء بلد بمحافظة صلاح الدين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى