الأخبار

جريمة أرمينية جديدة والخارجية الأذربيجانية تعلق

أبوبكر أبوالمجد ووكالات

لم يمر يوم الثلاثاء الماضي قبل أن يكشف عن النوايا الإجرامية للمحتل الأرميني فوق الأراضي الأذربيجانية، حيث لقيت جدة وحفيدتها مصرعهما إضافة لإصابة آخرين في قصف أرميني.

فقد لقيت قولييفا (مواليد 1967) ومعها حفيدتها قولييفا زهراء (عامين) حتقهما على نحو بشع يندى له جبين الإنسانية، فيما أصيبت قولييفا سرفيناز (مواليد 1965) بجروح خطيرة، خلال قصف متوالي شنته قاذفات الألغام الأرمينية من عيار 80 و102 ملم وقاذفات القنابل على المناطق السكنية في قرية الخانلي بمحافظة فضولي، فيما تعرضت المنازل والمباني المدنية لخسائر فادحة.

ومن جانبها علقت الخارجية الأذربيجانية على الجريمة، حيث قال المتحدث باسمها حكمت حاجييف، إن مصرع الجدة وحفيدتها وإصابة سيدة أخرى، أمر يؤكد على أن السلوك الإرهابي الوحشي الذي تنتهجه أرمينيا لن ينتهي.
وأوضح حاجييف: يلجأ الجانب الأرميني إلى الأعمال الاستفزازية الغاشمة والمشينة المستهدفة لقتل المدنيين والأطفال والنساء، ذلك في حين يناشد الرؤساء المشاركون في مجموعة منسك المنبثقة عن منظمة الأمن والتعاون الأوروبي بعد زيارتهم المنطقة والمنظمات الدولية الى تغيير الوضع الراهن عن طريق المحادثات الجوهرية الجدية”.

وتابع: “إن قيام أرمينيا بقصف السكان المدنيين والمنشآت المدنية لأذربيجان بشكل مباشر ومستهدف هو انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وحقوق الانسان، لاسيما معاهدات جنيف عام 1949 والمرفق برقم 1، كذلك معاهدة حول حقوق الطفل وحماية حقوق الانسان والحريات الأساسية”.

وأضاف المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأذربيجانية: “أوضحت جمهورية أذربيجان مرارًا أن التواجد غير القانوني للقوات المسلحة لأرمينيا في الأراضي الأذربيجانية المحتلة هو السبب الرئيسي لحدوث التوتر والتصعيد في منطقة النزاع وعقبة أساسية أمام الحل السياسي للنزاع”.

وأكمل قائلا: “إن رد القيادة السياسية العسكرية لأرمينيا على مناشدات الرؤساء المشاركين في مجموعة منسك والمنظمات الدولية للجلوس حول مائدة المحادثات الجوهرية لتسوية النزاع بقتل المدنيين قتلا وحشيا يؤكد مرة أخرى على ضرورة قيام الرؤساء المشاركين بمطالبة أرمينيا سحب جيوشها بشكل سريع من الأراضي الأذربيجانية المحتلة وتغيير الوضع الراهن القائم على الاحتلال، وذلك بناء على قواعد القانون الدولي ومبادئه والقرارات والمقررات الصادرة عن المنظمات الدولية”.

وختم حاجييف تصريحه، بتحميل القيادة السياسية العسكرية لأرمينيا المسئولية الكاملة عن الوضع الناشئ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى