آراءمقالات

جذور المعضلة.. وبناء الأمة الجزائرية

Latest posts by رضا بودراع (see all)

لا يمكن بناء أمة إذا لم نقف على جذور المعضلة.. وهذه هي الجذور الأساسية للمعضلة الجزائرية والتي إذا تجاوزناها في أي عمل كان نحو المسار التحرري، فهو عمل باطل يدخلنا مرة أخرى لحظيرة العبودية والوظيفية.

 

١- أن هناك منظومة دولية مهيمنة أدخلت الأمة كامل الأمة تحت الهيمنة كامل الهيمنة (والحمد لله هي الآن تتصارع وتخلق لنا مسارات تحررية ومتنفسا حيويا)، فلا يصلح أي عمل لا يفهم كيف تشكل العالم المعاصر.

 

٢- أن هناك منظومة قطرية وظيفية تنوب عن المنظومة المهيمنة في إخضاع وتسيير الأقطار المغنومة (دولا ومماليك) والشعوب المَسْبيَّة وضمان وصول الثروات المنهوبة إلى الدول المهيمنة.

 

 

٣- وأن هناك بيئة سياسية وظيفية من أحزاب وتنظيمات ونقابات وجمعيات تُخدِّم على النظام الوظيفي وتعطيه الشرعية.

 

ولكن أخطر مهامها؛ امتصاص النزعة التحررية للشعوب بمجموعة برامج ومشاريع خدمية اجتماعية واقتصادية.

 

وتخلق انتصارات وهمية زائفة تشبع النزعة التحررية لدى الأجيال الجديدة وتبقيها تحت التحكم والسيطرة.

 

٤- أن هناك حجم كبير من التشوهات النفسية التي لحقت الفرد من طول فترة الاحتلال والاستبداد (189 سنة).

 

وهي الآن تشكل التحدي الأكبر أمام القوى الحية من أجل التعارف وكسب الثقة حتى تتضافر الجهود وتتكامل الأدوار.

 

فيتسنى للشعب من جديد تفعيل أدوات القوة لديه والتي عمل الاحتلال ثم الاستبداد إلى هذه اللحظة على تفكيكها وتعطيلها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى