الأخبارسلايدر

تونس.. خارطة طريق جديدة تتضمن عودة الحكومة والبرلمان واستقالة الغنوشي

قدم الرئيس التونسي الأسبق، المنصف المرزوقي، خريطة طريق للخروج من الأزمة في تونس ترتكز بشكل رئيسي على عودة مؤسسات الدولة للعمل من حكومة وبرلمان، مع تقديم تنازلات من جميع القوى السياسية.

وقال المرزوقي في مقابلة مع برنامج “المسائية” على قناة الجزيرة مباشر، الثلاثاء، إن بقاء تونس من دون حكومة هو أمر غير مسبوق في تاريخ الدولة، في الوقت الذي تمر فيه بأزمة اقتصادية كبيرة، وليس هنالك من يدير البلاد.

وتتلخص خريطة طريق المرزوقي بعودة الحكومة بالدرجة الأولى، ثم إعادة البرلمان للعمل، ولكن “ضمن تنازل تقدمه حركة النهضة عن طريق تخلي رئيسها راشد الغنوشي عن رئاسة مجلس النواب”.

وقال إنه رغم كره العديد من الأشخاص للبرلمان، فإنه من الضروري عودته لأنه من أساسات الدولة لعدة أشهر، ومن ثم قيام انتخابات جديدة مع نهاية العام.

وحول دعوته لاستقالة الغنوشي، قال المرزوقي إن هناك استهداف شخصي لرئيس حركة النهضة، فهناك من يتعلل بوجوده (على رأس السلطة التشريعية) لضربه وضرب البرلمان، لذلك من واجبه الوطني رفع هذه الأسباب عنه وعن البرلمان وأن يستقيل.

وقال إن هناك أشخاصا يستهدفون النهضة، ويريدون عبر استهدافهم للنهضة استهداف العملية الديمقراطية بأكملها، ولتفويت الفرصة على من يستهدف الديمقراطية فيجب على الغنوشي تقديم التنازل.

وأكد المرزوقي أن دعوته للنهضة للتنازل، لا ينفي أن الذي وقع في تونس “انقلاب” قام به رئيس الجمهورية (قيس سعيد) وعليه تحمل تبعاته.

وقال إنه للخروج من الأزمة على الرئيس وقف الانقلاب والقبول بعودة البرلمان، وبنفس الوقت على الطرف الآخر تقديم تنازلات من استقالة الغنوشي وإجراء انتخابات برلمانية جديدة.

وأضاف: “أخشى أن تذهب تونس للسيناريو اللبناني، دولة مفككة واقتصاد منهار وشعب في الشارع”.

وأشار إلى خطر مراهنة القوى السياسية الكبرى في البلاد على الأطراف الخارجية، “فالنهضة تعتقد أن الوفد الأمريكي أو الوفد الأوربي سيضغط على سعيد، والأجانب يظنون أنهم يمكنهم أن يحققوا شيئا بالضغط على الرئيس، وهذا ما لا أتوقعه”.

وقال إن الحل يجب أن يكون داخلي، عبر القوى السياسية ورجال الاقتصاد ومؤسسات الدولة، وشعب تونس نفسه، وليس الأطراف الخارجية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى