الأخبارسلايدرسياسة

تونس.. تواصل احتجاجات القصرين في ظل تعزيزات أمنية مشددة

تتواصل الاحتجاجات في مدينة القصرين خاصة على مستوى الطريق الرئيسي وشارع الحبيب بورقيبة. وتم حرق الإطارات المطاطية الأمر الذي دفع قوات الأمن التونسية للتدخل واستعمال الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.
وبحسب مصدر أمني بالمدينة فإن الاحتجاجات امتدت إلى حي النور حيث قامت مجموعة من الشباب بقطع المفترق الرئيسي الذي يربط الحي بالشارع الرئيسي للمدينة.

وكانت البداية بتظاهر العشرات في محافظة القصرين، وسط تونس، أمس الإثنين، احتجاجًا على غلاء المعيشة، والمطالبة بالتنمية في المنطقة.

وانطلق المتظاهرون من حي الزهور جنوبي المدينة (القصرين)، قبل أن يصلوا مساءً، إلى حي النور المجاور، الذي يشهد استمرارا للاحتجاجات حتى الآن.

وتشهد أحياء المدينة تعزيزات أمنية مشددة.

ووصل إلى مدينة القصرين في وقت سابق اليوم، وزير الشؤون الاجتماعية محمد الطرابلسي، ووزير أملاك الدولة والشؤون العقارية مبروك كرشيد، والأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي، لحضور إحياء ذكرى مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن في 8 يناير 2011 ، خلال الثورة التونسية أدت إلى سقوط قتلى في صفوف المتظاهرين.

وانتشرت في اليومين الأخيرين دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي، للتظاهر في المدينة، “احتجاجًا على غلاء الأسعار، وقانون المالية الجديد، والمطالبة بتنمية المناطق الداخليّة”.

وشهدت مدينة تالة، شمالي محافظة القصرين، مساء أمس الأحد، مواجهات بين محتجين وقوات الأمن، على خلفيات مطالب اجتماعية.

ومطلع العام الجاري، شهدت الأسعار في تونس، زيادات في العديد من القطاعات، تفعيلًا للإجراءات التي تضمنتها موازنة 2018.

وتعتبر الحكومة التونسية هذه الإجراءات “مهمّة” للحد من عجز الموازنة البالغ 6 % من الناتج الإجمالي المحلي في 2017.

وطالت الزيادات أساسًا المحروقات، وبطاقات شحن الهواتف، والإنترنت، والعطور، ومواد التجميل. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى