الأخبارسياسة

تونس.. أنصار “الجبهة الشعبية” يرفضون اتهامهم بالتورط في أعمال “عنف وتخريب”


شارك عشرات من أنصار “الجبهة الشعبية” في تونس بمظاهرة في ولاية سيدي بوزيد (وسط) احتجاجا على تصريحات لرئيس الحكومة يوسف الشاهد اتهم فيها الجبهة بالتورط مباشرة في أعمال حرق وتخريب.

وانطلقت المسيرة من مقر الفرع المحلي للاتحاد العام التونسي للشغل لتجوب الشارع الرئيسي وتستقر أمام مقر الولاية.

ورفع المحتجون خلال المسيرة عدة شعارات من بينها “جاك الدور جاك الدور يا شاهد يا شاهد زور” و”الشعب يعاني في الأرياف يا حكومة الالتفاف” و”لا مكان لليمين في قضايا الكادحين” و”لا خوف لا رعب السلطة ملك الشعب”.

ومنذ الإثنين الماضي تشهد مدن تونسية احتجاجات منددة بغلاء الأسعار في البلاد وبإسقاط موازنة عام 2018.

ومنذ 3 يناير الجاري، أطلق نشطاء تونسيون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة تحت اسم “فاش نستناو” (ماذا ننتظر ؟)، للتصدي لقانون المالية (الموازنة)، الذّي يعتبرون أنه سيكون له انعكاسات كبيرة على الشعب من أبرزها الزّيادة في الأسعار.

ومطلع العام الجديد، شهدت الأسعار في تونس، زيادات في العديد من القطاعات، طالت أساسًا المحروقات، وبطاقات شحن الهواتف، والانترنيت، والعطور، ومواد التجميل، تفعيلًا للإجراءات التي تضمنتها موازنة 2018.

وتعتبر الحكومة هذه الإجراءات “مهمّة” للحد من عجز الموازنة البالغ 6 بالمائة من الناتج الإجمالي المحلي في 2017.

وأمس الجمعة أعلنت الدّاخلية التونسية، “إيقاف قرابة 800 متورطًا في أحداث الشغب التي عرفتها البلاد منذ الإثنين الماضي.

وسبق أن اتهم رئيس الحكومة يوسف الشاهد، ما وصفها بـ”شبكات الفساد” و”الجبهة الشعبية” (ائتلاف يساري له 15 مقعدا بالبرلمان من مجموع 217)، بـ”التحريض على أعمال عنف وتخريب”، وهو ما نفته الجبهة، وطالبت بفتح تحقيق في الغرض.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى