تقاريرسلايدر

حصار الحوثيين وقصف التحالف أدي لتهجير 350 أسرة من الحيمة في تعز

قالت منظمة سام للحقوق والحريات، اليوم الثلاثاء، أن حصار ميليشيا أنصار الله -الحوثيين- وقصف طيران التحالف العربي تسبب في تهجير 350 أسرة معظم أفرادها من النساء والأطفال وكبار السن، من قرى الحيمة بمحافظة تعز، جنوب غرب اليمن.
تهجير اليمنيينوكشفت المنظمة في بيان أن ميليشيا الحوثي تفرض حصارًا على قرى الحيمة منذ ثلاث سنوات، لكن منذ ثلاث أسابيع اشتد هذا الحصار بشكل خانق، ما أدى إلى تهجير مئات الأسر منها بفعل القصف العشوائي والحصار المشدد المتمثل بمنع دخول المساعدات الإنسانية للمنطقة المحاصرة.

حصار خانق من الحوثيين
وأضاف البيان أن منطقة الحيمة تعاني من وضع إنساني كارثي في ظل عدم توافر الغذاء والمأوى والمستلزمات الطبية اللازمة للبقاء على قيد الحياة، بالتزامن مع القصف المكثف بالأسلحة الثقيلة الذي استهدف منازل المدنيين، والمنشآت الصحية والتعليمية في المنطقة.

وذكرت منظمة سام أن قناصة للحوثيين قاموا بقتل ما يزيد عن 18 مواطنا من أبناء المنطقة وجرحوا العشرات بحسب تقارير حقوقية وشهادات اطلعت عليها.

ووجهت “سام” اتهامًا للحوثيين بزراعة ألغام في الجبال والطرقات المحيطة بالمنطقة، لمنع دخول وخروج أي من المواطنين، كما قامت بمنع إدخال المواد الغذائية، مؤكدة أن الميليشيات الحوثي تسللت إلى قرية شرف في الحيمة العليا وفجروا منزل الشيخ القبلي البارز ” سعيد الحربي ” المكون من ثلاثة أدوار، مشيرة إلى أن الحوثيين قتلوا بشكل مباشر ثلاثة أطفال، أحدهم عمره 11 عاما.

وكان الحوثيون قد فجرواً مسجد قرية الحدالي كما قاموا بتفجير منزل المواطن “عبدالله هزاع ناجي” في نفس القرية، بعد أن اقتحموا قرية الحيمة في 27 ديسمبر/كانون الاول 2017.

قال توفيق الحميدي مسؤول الرصد والتوثيق في سام “ما تمارسه مليشيا الحوثي من قصف عشوائي لمنازل المدنيين واستهداف للممتلكات العامة والخاصة في منطقة الحيمة في محافظة تعز ، يعد جرائم حرب مكتملة الأركان يحاسب عليها القانون الدولي”.

جرائم التحالف العربي
ولم ينحصر اتهام المنظمة على الحوثيين فقط، حيث وجهت “سام” اتهاما للتحالف العربي بقصف سوق عفشل في المنطقة ذاتها بالطيران، وقال بيان المنظمة استنادا لشهود عيان  “سقطت صواريخ التحالف في ليلة الثلاثاء 26 ديسمبر/كانون الأول 2017”.

في الصباح تجمع أهالي القرى في السوق ليشاهدوا ما حدث، “فحدثت الضربة الثانية لطيران التحالف، وهو ما أدى إلى مقتل ما يزيد عن (33) شخصا، وجرح ما يزيد عن (26) معظمهم من المدنيين، تم إسعاف الضحايا إلى مركز أطباء بلا حدود في الحوبان فيما نُقل آخرون إلى مدينة القاعدة بحسب رواية الشهود”.

بحسب شهود العيان والبلاغات فقد “وصل عدد الضحايا إلى قرابة الستين”، وتقول المنظمة أنه هناك كشف بأسماء الضحايا، حيث “في قرية وادي عريق وحدها بلغ عدد القتلى ثلاثة عشر بينهم ستة أطفال، فضلاً عن خمسة جرحى”.

 

Latest posts by عبده محمد (see all)
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى