أمة واحدةسلايدر

“تنشر صورًا مضللة”.. لجان الكترونية روسية تروج لكراهية المسلمين في بريطانيا

روسيا تروج لعداء المسلمين في بريطانيا
روسيا تروج لعداء المسلمين في بريطانيا

نشر حساب على موقع تويتر تغريدة أثارت موجة من العنصرية ضد المسلمين في بريطانيا، بعد أن تبين من التتبع والتحقق أن هذا الموقع تابع لروسيا.

صحيفة “ديلي تلغراف” تقريرا  حول الحادث للكاتبة “هيلي ديكسون” تطرقت فيه حول العلاقة بين روسيا من جهة وبين الموقو وأهدافه من جهة أخري.

وتقول هيلي إن التغريدة أثارت انقساما بين البريطانيين على مواقع التواصل الاجتماعي بعد ساعات هجوم ويستمنستر، وتظهر فيها أمرأة مسلمة صورها الموقع على أنها مرت قرب أحد الضحايا وهي تنظر إلى هاتفها.

وتذكر أن واحدا من الحسابات التي روجت لتلك الصورة المضللة، وجعلتها تثير موجة من العنصرية هو حساب مزيف تدعمه الحكومة الروسية.

وتضيف أنها واحدة من سلسلة تغريدات نشرت عام 2016 تبين كيف أن شبكة من حسابات يدعمها الكرملين نشرت عددا كبيرا من التدوينات معادية للهجرة وداعمة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي خلال فترة الاستفتاء، وبعد كل هجوم مسلح.

وتقول هيلي إن موقع تويتر حدد هوية الحساب المعني وأكد لمجلس الشيوخ الأمريكي أنه مدعوم من الحكومة الروسية.

ولم تكن تلك هي المرة الأولى التي يتدخل فيها صاحب الحساب في القضايا البريطانية، حسب المقال، فقد كتب بعد التوصيت بالخروج من الاتحاد الأوروبي تغريدة يقول فيها: “اتمنى من بريطانيا بعد التصويت لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي أن تشرع في تنظيف أراضيها من الغزو الإسلامي”.

وكان تركيز تلك الحسابات في أول الأمر على السياسة الأمريكية، ثم توسع نشاطها إلى جول أوروبية منها بريطانيا، حسب التقرير.

وفي نفس السياق نشرت صحيفة الجارديان مقالا كتبته فرح إلاهي عن “الإسلاموفوبيا” في المجتمع البريطاني.

وتقول فرح إن 20 عاما مرت على نشر تقرير مهم عن معاداة المسلمين ولا تزال الأفكار النمطية هي التي تحدد كيف يعيش المسلمون في بريطانيا.

وتحكي عن تجربتها الخاصة عندما كانت تلميذة ترى وتسمع عن جرائم الكراهية والاعتداءات التي تتعرض لها الفتيات والنساء المسلمات، ولكنها تقول إنها كطفلة كانت تجد صعوبة في تفسير لاستهداف أطفال المدارس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى