آراءمقالات

تفكيك كتل التيه

Latest posts by عبد المنعم إسماعيل (see all)

قال تعالى: {قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُوا فِيهَا ۖ فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ (24) قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي ۖ فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ (25) قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ ۛ أَرْبَعِينَ سَنَةً ۛ يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ.}

 

الناظر والمتابع للواقع العربي والإسلامي يجد توالي وتتابع موجات التيه المسيطر على عامة أطياف الشعوب العربية والإسلامية مما نتج عنه الانقسام المتوالي داخل الكتلة الصلبة لعموم الأمة التي كانت ندا حصريا لكلا القوتين فارس والروم  والتي تم تذويبها داخل كيانات وظيفية تحقق البعد الخدمي للنظام العالمي الجديد الذي ترعاه أمريكا وشركائها.

 

  • كتل التيه مظاهر ومآلات

 

¤ المظاهر العامة لكتل التيه:

▪︎قبول الطائفية بشقيها المذهبي والسياسي

 

▪︎ ترسيخ التبعية الاقتصادية لشعوب الأمة العربية والإسلامية ومن ثم الخضوع لمتوالية قرارات البغي والصلف الأمريكي والغربي بشكل عام والصهيوني بشكل أدق.

 

▪︎إذكاء نيران التعصب الفقهي واختزال الحق في أحادية فقهية متغيرة أو ثابتة في عقل متغير.

 

▪︎ترسيخ العشوائية في عقول الموالاة والمعارضة .

 

▪︎ ترك وتجاهل علم الاستشراف المستقبل مما عمق التوالي المستدام للسقوط في مفخخات المشاريع العابرة للقارات.

 

▪︎ السقوط في تيه الجدل السوفسطائي غير المنتهي بين تضييع الممكن واستهلاك الجهود في المأمول.

 

▪︎إلف الجهالة والتجاهل المتعمد لمنهجية التطوير المستدام للفرد والجماعة وعموم الأمة العربية والإسلامية.

 

▪︎هجر حرس حدود الشريعة وهم العلماء ومن ثم وجود نبتة الرويبضة وتمكن دهمائها من الواقع ومن ثم تضييع معالم المستقبل.

 

  • مآلات كتل التيه:

 

  • مزيد من التبعية لغربان النظام الدولي.

 

  • استدامة السقوط في دركات انتكاسة ردود الأفعال الغير ممنهجة.

 

  • عشق متوالية السيولة الفكرية السلبية ومن ثم هجر سبيل الرشاد إلى لزوم سبل الغي.

 

■ كيف يتم تفكيك كتل التيه؟

 

يتم تفكيك كتل التيه المحيط بالأمة العربية والإسلامية من خلال الآتي:

 

¤ العودة إلى كليات المفاهيم الجامعة بثلاثيتها الإسلام والسنة والأمة.

 

¤ الحذر من متوالي الانقسام لمجرد شبهات الفهم.

 

¤ الاهتمام بتصحيح المفاهيم خاصة لقضايا التوحيد بصفة عامة والإيمان والكفر بصفة خاصة.

 

¤ العودة للمحاضن العلمية الرشيدة حتى لا تسقط الأمة في متوالية أنصاف العقول وهجر إنصاف الوسطية والسقوط في طرفي الإفراط أو التفريط.

 

¤ النجاح في استثمار جهود الأفراد والتجمعات البشرية قل عددها أو كثر أصابها النجاح في كل الاجتهادات أو الخلل بعض بعضها.

 

¤ وضع آلية لإعادة تقييم الواقع والمستقبل حسب تصورات ثابتة وتقبل التغير ومتغيرة ومرتبطة بالأصول الثابتة.

 

¤ قبول التنوع والنجاح في إدارة الخلاف.

 

¤ السعي للتوافق مع سنن النصر والتغيير والصلاح والإصلاح وعدم معايشة التضاد معها كمثل الذي يطلب التمكين بأسباب الاستصعاف أو النصر بأسباب الهزيمة.

 

¤ النجاح في إدارة الأزمات المتوالية بحكمة تنجح تارة  في تحقيق الفارق وتنجح تارة أخرى في تحييد الخصوم.

 

¤وقف علل الاستهلاك وحيل التفرق التي يستثمرها دعاة الباطل.

 

¤ الحذر كل الحذر من الباطنية والرافضة والعلمانية.

 

¤ الانتباه من مخاطر التكفير والتفسيق لعموم المسلمين.

 

¤ وقف رعاية منصات التشغيب على علماء السنة والسلفية بصفة خاصة وعموم دعاة الاسلام بصفة عامة.

 

الحذر مرة من دعاة المعاصي والحذر ألف مرة من دعاة  أحفاد الخمينية الشيطانية المجوسية السبئية.

 

¤ هجر أساليب دعشنة العقول والمفاهيم ومن ثم يتم غلق احد اخطر اساليب نشر وتكوين كتل التيه.

 

¤ الخروج من أسر النمطية والتبعية للتغريب ووقف السقوط في حيل الدخول جحر الضب الذي صنعه المجرمون لتمزيق الأمة الإسلامية كبيرها وصغيرها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى