تقاريرسلايدر

تفاصيل رد أبو إسماعيل علي دعوة الكتاتني للمشاركة في مليونية “دعم الشرعية”

 

 

أبو إسماعيل والإخوان

كشف  المهندس  عاصم عبد الماجد، عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية ، عن تفاصيل  الأزمة الحقيقة في علاقة المرشح الرئاسي المستبعد سابقا الشيخ حازم صلاح  أبو إسماعيل بجماعة الإخوان مؤكدًا أن بعض قادتها كانوا يتهمونه علنًا وفي الغرف المغلقة بأن لديه وساوسًا و”هواجس” غير منطقية.

وقال عبدا لماجد في تدوينة له علي شبكة التواصل الاجتماعي “فيس بوك ” :يئس الشيخ حازم أبو إسماعيل من استماع الإخوان لتحذيراته المتتالية. فما كان منه إلا أن سكت ثم اعتزل وهو يرى المركب تغرق بهم وبالبلاد والعباد ويرى أعواد المشانق تتأرجح فوق الرؤوس.

وكشف عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية  عن محاولات بذلها الدكتور محمد  سعد الكتاتني، رئيس البرلمان السابق لتصحيح مسار علاقة الإخوان بأبو إسماعيل، خصوصًا بعدما تفرقت بهم السبل، عبر دعوة الكتاتني  لأبو إسماعيل  للمشاركة في بـ«مليونية دعم الشرعية» في اعتصام رابعة، إلا أن حازم رفض تماما؛

وأشار إلي خسارة الإخوان للشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل  كداعم لهم وأيضا كناصح ومحذر لهم!!ولم ينتبهوا لذلك إلا بعد أن وقعت المصيبة.وهذه على ما يبدو عادة إخوانية متأصلة وسنة من سنن القوم راتبة بل يبدو أنها عندهم فريضة محكمة

الكتاتني

واستدرك عبدا لماجد :نهج الإخوان يسير في إطار الاستخفاف بكل نصح أو تحذير أو مشورة تأتي من خارجهم.. ولا بأس بإساءة الظن بقائلها ويستحسن عند بعضهم (لا عند جميعهم) الطعن فيه وفي نيته وفي غرضه والتشكيك في توجهه وربما اتهامه بشتى التهم.

وخاطب عبدا لماجد الإخوان قائلا حسنا أيها القوم ..اليوم يئس منكم معظم من دافع عنكم..اليوم امتنع الأكثرون من نصحكم وتحذيركم..اليوم سكتت الأصوات.. أصوات المشفقين عليكم.اليوم أسلمكم الجميع لمصيركم الذي تسيرون نحوه وأنتم تعزفون لحن المظلومية الكئيب.اليوم توقفت كل محاولات استنقاذكم وسكتت أصوات الصارخين بتحذيركم..

وخلص في النهاية للقول :اليوم لم يعد يدوي في الآفاق سوى صوت نائب المرشد وهو ينعي لكم مقدما المرشد (وهو من جيل الستينيات) والرئيس (وهو من جيل السبعينيات ) كما نعى إليكم من قبل المرشد السابق (وهو من أواخر من نجوا من محنة الخمسينيات) وكما نعى إليكم شبابا يانعا هم من أحدث الأجيال.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى