الأخبارسلايدرسياسة

تفاصيل دعوة عبدالماجد للإسلاميين لهدم الأسوار بينهم وبين الأمة

 

عبدالماجد

 

نفي المهندس عاصم عبدالماجد أن يكون طرحه “الأمة والجماعة أو دعوته لحل الجماعات الإسلامية التقليدية هو مسعي إلى تدمير فكرة العمل الجماعي بعد ان فشلت مختلف الجماعات في مواجهاتها المتعددة مع أنظمة الحكم. وليس هذا من حقنا ولا من حق كل قيادات الجماعات الإسلامية أصلا !!

ونبه عبدالماجد الي ان ساهمة هؤلاء القادة”قادة التيار الإسلامي ” في تدشين هذه الجماعات وقيادتهم لها وولاء أعضائها المبالغ فيه لهؤلاء القادة لا تعني أنهم صاروا ملاكا لها. يتصرفون فيها تصرف المالك بماله، إن شاء أبقى عليه وإن شاء بدده. ولو افترضنا جدلا أنهم المالكون لها، فإن الشرع يمنع المالك من تبديد ماله وإضاعته، ويضرب عليه الحجر لسفاهته.

ومضي عبدالماجد قائلا :فهذه الجماعات ملك للأمة والذين دفعوا ثمن بنائها وتشييدها الباهظ هم أبناء هذه الأمة. وبالتالي فالأمة هي مالكها الحقيقي والجماعات بقياداتها جزء – مجرد جزء – من ممتلكات الأمة.

واستدرك قائلا : بل أقول إنه حتى لو حاول هؤلاء القادة حل هذه الجماعات فإن هذا لن يحصل. ولن يقدروا عليه. كما لا يقدر الحالب عل إعاد اللبن إلى الضرع!!!فلتهدأ هذه الشكوك والهواجس.

وأشار عبدالماجد الي ان هدفه الرئيس من وراء دعوته لجحل التيارات الإسلامية التقليدية  هو تحطيم الأسوار العالية التي شيدتها هذه الجماعات بينها وبين أمتها. سواء كانت هذه الأسوار عبارة عن أصول اتخذوها لهم ولجماعاتهم مع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما شرعها أبدا لأمته لا كأصول ولا كفروع. فهي مخالفة للشرع نصا وروحا. ومنها ما هو من الفروع التي لا يصح الغلو فيها حتى نجعلها كالأصول التي يتحدد وفقها الولاء والعداء.

وتابع :أو كانت هذه الأسوار عبارة عن مجموعة من الأفعال التي تنزع الألفة يين هذه الجماعات وبين عموم الأمة.أو كانت عبارة عن حزمة الأخلاقيات المورثة للفرقة كالنرجسية والتعالي التي توجد للأسف لدى بعضنا.أو كانت بعض الفتاوى الغريبة التي تخالف ما درج عليه المسلمون مما له وجه شرعي صحيح.

وخاطب الرأي العام وجموع التيار الإسلامي قائلا : خذ عندك مثلا فتوى بعض السلفيين بعدم جواز إخراج القيم في الزكاة  مع أنه اي فقهي له وجاهته ليس من شاذ الآراء لا مهجورها. وقد تعارف المصريون منذ مئات السنين على العمل به. وهو فوق ذلك كله الأقرب لسد حاجة الفقير وإغنائه عن المسألة. لكن التنطع حمل هؤلاء على زجر الشعب المصري كل عام كي يعمل بقولهم. فهذه الفتاوى الغريبة والآراء العجيبة مما يساهم في عزلة الجماعات الإسلامية عن مجتمعاتها.

واختتم تدوينته قائلا :وهذه الأسوار كلها أقوالا كانت أو أفعالا أو أخلاقا.. لا بد من هدمها تسويتها بالأرض فورا وبلا هوادة.هذا ما أقصد إليه..أو بالأدق بعض ما أقصد إليه.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى