أمة واحدة

تعرف على وضع الروهنجيين بعد 10 أيام من النزوح

اوضاع الروهنجيا بعد النزوح
اوضاع الروهنجيا بعد النزوح

10 أيام قضاها المسلمين الروهنجيا فى جبال وصحراء الحدود البنجالية مع ميانمار كامن مأساوية ومحفوفة بالمخاطر بسبب نقص الغذاء وافتقارهم إلى أبسط مقومات الحياة الطبيعية، ووصف البعض وضع الروهنجيين بـ “المأساوي”.

وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة تظهر معاناة عدد من المسلمين الروهنجيا خلال رحلة فرارهم إلى بنغلاديش، التي استغرقت 9 أيام، هربًا من ممارسات الجيش الميانماري والميليشيات البوذية المتطرفة.

وتظهر المقاطع تمكن النازحين من تناول الطعام لأول مرة منذ 9 أيام، وأفاد بعضهم بأنهم كانوا يأكلون أوراق الأشجار والأعشاب في طريقهم، وفقدوا اثنين من صغارهم، وسط مخاطر جمة، على طول الطريق من إقليم أراكان، غربي ميانمار، إلى بنغلاديش.

وناشد النازحون المسلمون السلطات البنغالية تقديم المساعدات والسماح لهم بعبور الحدود، وأن تنقذهم من الاضطهاد والظلم الذي تتعرض له أقليتهم منذ أسابيع.

ومنذ 25 أغسطس الماضي، يرتكب جيش ميانمار إبادة جماعية بحق المسلمين الروهنجيا في إقليم أراكان (راخين)، أسفرت عن مقتل وإصابة الآلاف من المدنيين، حسب ناشطين أراكانيين.

بينما رصدت الأمم المتحدة فرار نحو 400 ألف من المسلمين الروهنغيا من أركان إلى بنغلاديش منذ بدء موجة الإبادة الأخيرة بحقهم.

“الأمة_وكالة أنباء الروهنجيا”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى