الأخبارسلايدرسياسة

تظاهرة للتنديد بقتل الروهينغابولاية تكساس

نظم ناشطون حقوقيون من أقلية الروهينغا مساء أمس الأحد في مدينة سان أنطونيو بولاية تكساس الأمريكية،مظاهرة للتنديد بعملية التطهير العرقي، التي تطال أفراد الروهينغا في دولة بورما.

أملاً منهم في تسريع تدخل الحكومة الأمريكية لوقف عملية التطهير العرقي، التي تمارس بشكل متواصل على مسلمي بورما.
وانضم إلى هذه المظاهرة أعضاء منظمات حقوقية محلية، إضافة إلى موظفي مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية، الذين رفعوا لافتات تندد بالجرائم المرتكبة ضد المسلمين في بورما، وعمليات قتلهم ببشاعة.

وأكد المنظمون للمظاهرة على وجوب اتخاذ المجتمع الدولي لخطوات ملموسة، من أجل وقف البشاعات المرتكبة وتطبيق القانون الدولي. منوهين إلى أن الهدف الأول من هذه المظاهرة هو تسليط الضوء على عمليات الإبادة، وتوعية المواطنين الأمريكيين بها.

وعلى نحو مماثل، ذكر ثروت حسن رئيس مكتب مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية في ولاية تكساس، بأن “الناشط الحقوقي مارثن لوثر كينغ قد حض مراراً على أن الظلم يشكل تهديداً للعدالة أينما تواجد، لذلك وجبت محاربته لإحقاق العدالة”، وقال حسن: “هناك العديد من الصور ومقاطع الفيديو على شبكة الانترنت، التي توثق قتل الروهينغا ببشاعة، بما في ذلك أطفالهم الرضع، من قبل البوذيين المتطرفين”.

وبينما لا يبلغ عدد أقلية الروهينجا حوالي مليون شخص، غير أن  منظمة الأمم المتحدة تعتبرهم من بين الأقليات “الأكثر اضطهاداً” في العالم، وعلى المستوى الدولي، ناشدت أصوات سياسية وحقوقية عديدة في مجموعة من الدول الغربية والعربية، بحماية أقلية الروهينغا وتوفير مكان آمن وملاجئ لها، سواء في دولة بورما نفسها أو في الدول المجاورة لها.

تجدر الإشارة إلى أن عريضة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، تدعو إلى سحب جائزة نوبل من رئيسة حكومة البلاد آنغ سو كي، التي حصلت عليها بعدما قبعت زهاء 20 سنة تحت الحراسة الجبرية، بسبب نشاطها الحقوقي ودعواتها إلى إقامة ديموقراطية حقيقية في البلاد، وقبل أسبوعين تقريباً، حثت نظيرتها الباكستانية ملالا يوسف زاي، الحاصلة على جائزة نوبل للسلام أيضاً، آنغ سوكي على مناصرة الأقلية المظلومة أياً كانت ديانتها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى