أمة واحدةسلايدر

تضامنًا مع الشيخ «رائد صلاح».. فلسطينيون يؤدون صلاة الجمعة أمام سجن «رامون»

أدى عشرات الفلسطينيين من أراضي 48، صلاة الجمعة، اليوم أمام سجن «رامون»

في صحراء النقب إسنادًا ودعمًا لرئيس الحركة الإسلامية الأسير الشيخ «رائد صلاح»، المعتقل في العزل الانفرادي في سجن «رامون».

وسيّرت لجنة الحريات حافلات للمشاركة في الصلاة التي نظمت رفضاً لانتهاكات الاحتلال الصهيوني بحق الشيخ رائد

والتضييق عليه في حبسه الانفرادي فضلا عن طلب تمديد عزله الانفرادي 6 أشهر إضافية.

ورفع المشاركون في الصلاة صور الشيخ رائد صلاح ولافتات كتب عليها «لأجل الحق لن نلين».

خطبة الجمعة

وقال خطيب الجمعة الشيخ محمد عارف وتد: إن الشيخ صلاح تناله الأيدي الماكرة والقلوب الحاقدة لمنع مسيرة التغيير،

وتمنعه من الدفاع عن الثوابت، فوضعته في العزل الانفرادي.

وأشار إلى أن الاحتلال يرتكب جريمة بحق الشيخ رائد صلاح،

ويسعى للنيل من الفكرة والثوابت، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.

وأوضح الشيخ وتد أن حقيقة المعركة مع الأعداء أنهم لا يريدون لنا وجوداً أو كيانا مستقلاً، وأنهم لن يسالموا حتى لو سالمناهم.

وأضاف أن الاحتلال يريد للفلسطينيين أن ينصهروا معهم ويذوبوا في دولتهم، ولكن هذا ما يأباه أهل الداخل المحتل.

وحذر خطيب الجمعة مما يدبره الاحتلال للشيخ صلاح،

خاصة وأنه تعرض لعدة محاولات اغتيال سابقاً على سفينة مرمرة وفي منطقة الروحة.

وقال: “نعيش محنة، ولن تنتهي بالشيخ رائد صلاح؛

لأن الاحتلال يحاول النيل من قيادات الداخل المحتل بالسجن والملاحقة”.

يذكر أن لجنة الحريات بصدد تنظيم إفطار جماعي، الخميس المقبل،

أمام سجن «رامون»، ضمن فعاليات دعم وإسناد للشيخ صلاح والأسرى في السجون الصهيونية.

وقضى صلاح أحكاما مختلفة في السجون الصهيونية، كانت الأولى عام 1981، والثانية عام 2003، والثالثة عام 2010،

في حين اعتقل بعدها بعام في بريطانيا، ثم أعيد اعتقاله في عام 2016، ومنذ عام 2017 وهو ملاحق ضمن ما يعرف بملف الثوابت.

كما تلاحق سلطات الاحتلال قيادات وناشطين سياسيين فلسطينيين من الداخل المحتل منهم:

الشيخان كمال خطيب ويوسف الباز، ود. هبة يزبك ومحمد أسعد كناعنة،

ولا يزال العشرات من الشبان رهن الاعتقال على خلفية الهبة الشعبية التي رافقت معركة سيف القدس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى