الأخبارسلايدرسياسة

تصفية 10 من شباب الإخوان برصاص الشرطة في مصر والجماعة: سياسة الدولة الفاشلة

الشرطة المصرية تصفي 10 من شباب الاخوان
الشرطة المصرية تصفي 10 من شباب الاخوان

وجهة جماعة الإخوان المسلمين في مصر اتهام صرح للشرطة بتصفية 10 من شبابها (شباب الإخوان) خارج إطار القانون مساء أمس الأحد واصفة الحادثة بأنها سياسة الدولة الفاشلة التي تؤدي بمصر إلى الهاوية.

وقالت جماعة “الإخوان المسلمين” في بيان لها، اليوم الإثنين، إن استمرار تصفية الشباب خارج نطاق القانون، استمرار لحكم الغابة، وسياسة الدولة الفاشلة التي تؤدي بمصر إلى الهاوية.

واتهم المتحدث باسم الجماعة، طلعت فهمي، في بيانه، الشرطة المصرية بـ “تصفية 10 شباب خارج نطاق القانون”، غرب العاصمة “القاهرة”.

وشدد فهمي، على أن “دماء عشرة شباب جدد، لن تسقط بالتقادم”.

وكانت وزارة الداخلية في مصر، قد أعلنت أمس (الأحد)، في بيان لها، أن قوات الأمن “قتلت عشرة مسلحين، كانوا يخططون لتنفيذ عمليات عنف وإرهاب بالبلاد، أثناء مداهمة شقتين بمحافظة الجيزة (غرب القاهرة)، في تبادل لإطلاق النار”.

وحصلت “الأمة” على بعض أسماء من تم تصفيتهم وهم:

أكرم الأمير سالم محمد حرب (مواليد 1/8/1979 القاهرة ويقيم بحدائق حلوان – فنى حاسب آلى)

  • عمر إبراهيم رمضان إبراهيم الديب ( مواليد 3/12/1994 القاهرة ويقيم بـ 103 شارع السباق – مصر الجديدة – طالب )
  • معاذ أحمد يحى أحمد (مواليد 18/11/1995 الجيزة ويقيم بـ10 شارع 3 مدينة النور-إمبابة)
  • حمزة هشام حسين إبراهيم (مواليد 18/10/1995 القاهرة ويقيم بها المطرية / 3 شارع محمد سليمان / عزبة شوقى – طالب بكلية الآداب بحلوان )
  • شريف لطفى خليل عبدالعزيز (مواليد 11/8/1974 الجيزة ويقيم بالعجوزة – ميدان لبنان – 24 ش النيل الأبيض)
  • خليل سيد خليل أحمد (مواليد 11/12/1990 الجيزة ويقيم بميت عقبة -وادى النيل- 8 ش محمود حبيش)

ورصدت جهات حقوقية مصرية، أكثر من 40 حالة تصفية “خارج القانون”؛ خلال الشهور الثلاثة الماضية.

ووثقت “التنسيقية المصرية للحقوق والحريات”، قتل قوات الأمن 16 مواطنًا بمدينتي 6 أكتوبر والإسماعيلية يوم 8 يوليو 2017، وصرحت بأنها “تأسف بشدة لما تتلقاه كل يوم من أنباء عن مقتل الداخلية لمواطنين”.

ووصفت ما يجري بأنه “قتل عمدي خارج نطاق القانون من قبل قوات النظام في مصر للخصوم السياسيين”، لأنه تم توثيق الاختفاء القسري لبعضهم قبل الإعلان عن قتلهم.

وأصدرت في مايو الماضي، تقريرًا تحت عنوان “أرواح مهدرة” بشأن حالات القتل خارج نطاق القانون في الثلث الأول من العام 2017، أوضحت فيه وقوع نحو 76 حالة قتل خارج نطاق القانون.

ومنذ إطاحة الجيش بـ “محمد مرسي”؛ أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيًا، في يوم 3 يوليو/ تموز 2013، تتهم السلطات المصرية قيادات جماعة الإخوان وأفرادها بـ “التحريض على العنف والإرهاب”، قبل أن تصدر الحكومة قرارًا في ديسمبر/ كانون أول 2013، باعتبار الجماعة “إرهابية”.

فيما تقول جماعة الإخوان إن نهجها “سلمي”، في الاحتجاج على ما تعتبره “انقلابًا عسكريًا” على مرسي الذي أمضى عامًا واحدًا من فترته الرئاسية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى