الأخبارسلايدرسياسة

تصعيد جديد للتوترات بين واشنطن وبكين.. ما علاقة تايوان؟

كشفت صحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية، عن أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، تتجه نحو تصعيد جديد للتوترات مع الصين، فيما يتعلق بالملف الخاص بتايوان.

وأضافت في تقرير نشرته اليوم الثلاثاء، عبر موقعها، أن ”إدارة بايدن تستعد لإصدار توجيهات جديدة من شأنها أن تسهّل مهمة الدبلوماسيين الأمريكيين للاجتماع بمسؤولين تايوانيين“.

ومضت الصحيفة بالقول ”من خلال تبني بعض التغييرات التي قدمها الرئيس السابق دونالد ترامب، في خطوة من المتوقع أن تنظر إليها الصين بوصفها استفزازا“.

وتابعت ”في أحد القرارات الأخيرة التي اتخذها قبل مغادرة منصبه، قام ترامب بتخفيف القيود التي تجعل من الصعب على دبلوماسيين أمريكيين إجراء مثل هذه اللقاءات، في الوقت الذي كان خبراء ينتظرون ما إذا كان بايدن سينقلب على الخطوة التي قام بها سابقه“.

ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بـ ”المطلعة“، أن ”الإجراءات لا تزال قيد البحث ستُبقي العديد من التغييرات التي قام بها ترامب“.

وكانت تلك القيود مفعّلة منذ عقود فيما يتعلق باللقاءات بين دبلوماسيين أمريكيين ومسؤولين تايوانيين، حتى صدور قرارات ترامب“، بحسب الصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن أحد المسؤولين المطلعين على التوجيهات الجديدة، التي تعتزم إدارة بايدن إصدارها، قوله: إن تلك التوجيهات سوف تشجع مسؤولين أمريكيين على لقاء نظرائهم التايوانيين، بدلا من فرض قيود على تلك اللقاءات.

إلى ذلك، قال مصدر آخر: إن ”قيود التعاملات بين الدبلوماسيين الأمريكيين والتايوانيين سوف تختفي“.

ورأت الصحيفة، أن ”استعراض الدعم الأمريكي تجاه تايوان يمثل أحدث مظهر من السياسة الأكثر تشددا من جانب بايدن تجاه الصين، في الوقت الذي أبدت فيه واشنطن قلقها من تخطيط بكين للسيطرة على تايوان“.

وكان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين، وصف تايوان مؤخرا بأنها ”دولة“، وذلك في إفادة أمام الكونجرس.

وقالت شيلي ريغر، خبيرة الشؤون التايوانية في جامعة هارفارد: ”لا أعتقد أن ما قاله بلينكين، وهو شخصية محترفة، مجرد عبث“.

وأضافت ”ربما يكون الأمر أهم، ويتمثل في توجيه رسالة إلى الصين بأن الولايات المتحدة لن تتعامل وفقا لرؤيتها فيما يخص تايوان على سبيل المثال“.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى