الأخبارسلايدر

تصريح هام لرئيس شمال قبرص حول اجتماع سويسرا

قال رئيس جمهورية شمال قبرص التركية، مصطفى أقينجي، إن المؤتمر الذي سينطلق، بعد غد الأربعاء، برعاية الأمم المتحدة في سويسرا والمتعلق بالمفاوضات مع قبرص الرومية يعد مؤتمر اتخاذ قرار.

وأوضح أقينجي، في تصريح صحفي أدلى به في مطار “أرجان” الدولي في قبرص التركية، قبيل توجهه إلى مدينة كرانس مونتانا السويسرية، التي سيعقد فيها المؤتمر، أنهم شرعوا بالمشاركة في المؤتمر بحسن نية.

وأشار إلى أن أنه يمكن للجانبين التركي والرومي في الجزيرة الوصول إلى تسوية حيال توحيدها ضمن اتحاد يستند للمساوة السياسية بين الدولتين المؤسستين.

وأضاف أقينجي، أنه ينبغي عدم رفع سقف التوقعات من المؤتمر.

وشدد على أن المؤتمر قبرصي بحت، ويبحث القضايا الست المطروحة للمفاوضات وبينها الأمن والضمانات.

وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في 9 يونيو/ حزيران الجاري، استئناف المفاوضات المتعلقة بالقضية القبرصية، يوم 28 من الشهر نفسه.

وتعاني جزيرة قبرص من الانقسام بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، منذ 1974.

ورفضَ القبارصة الروم خطة الأمم المتحدة (قدمها الأمين العام للمنظمة الأممية الأسبق كوفي عنان) لتوحيد الجزيرة 2004.

يشار إلى أن الزعيم السابق للقبارصة الأتراك درويش أر أوغلو، ونظيره الرومي نيكوس أناستاسياديس، تبنيا في 11 فبراير/شباط 2014، “إعلانًا مشتركًا”، يمهد لاستئناف المفاوضات، التي تدعمها الأمم المتحدة، لتسوية الأزمة القبرصية، بعد توقف الجولة الأخيرة في مارس/آذار 2011، عقب الإخفاق في الاتفاق بشأن قضايا، مثل تقاسم السلطة، والممتلكات، والأراضي.

واستأنف الجانبان المفاوضات، في 15 مايو/أيار 2015، برعاية الأمم المتحدة، بعد تسلّم رئيس قبرص التركية مصطفى أقينجي منصبه، وتتمحور حول 6 محاور رئيسة، هي: الاقتصاد، والاتحاد الأوروبي، والملكية، وتقاسم السلطة والإدارة، والأراضي، والأمن والضمانات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى