أمة واحدةسلايدر

تصاعد التوتر في «كشمير» المحتلة

في كشمير المحتلة.. انتفاضة حتى النصر

تصاعدت حدة التوتر في ولاية كشمير المحتلة بعد قتل 4 جنود هنود، و3 من أفراد المقاومة الكشميرية إثر اشتباك بين الطرفين في الولاية.

وجاءت الاشتباكات عقب هجوم شنّه مسلحون من المقاومة على معسكر للجيش الهندي قرب قرية ليثبورا، في كشمير المحتلة ويطلق عليه (جامو وكشمير).

 ونقلت وكالة «أسوشييتد برس» عن راجيش ياداف المتحدث باسم القوات شبه العسكرية التابعة للهند في الإقليم، أن مسلحين يرتدون زي القتال تسلّلوا إلى داخل المعسكر وأطلقوا النار والقنابل اليدوية على الحراس».

 وأضاف ياداف أن «الجنود داخل المعسكر تبادلوا إطلاق النار مع المسلحين، وأسفر عن ذلك عن مقتل 4 جنود وإصابة ثلاثة آخرين».

 وأوضح المتحدث العسكري أن «الجنود تمكنوا من قتل 3 مسلحين، وانتشلوا جثثهم، وأنهم يبحثون عن مسلح رابع يرجح أنه ما يزال مختبئا داخل المعسكر».

ويضمّ إقليم «جامو وكشمير» جماعات مقاومة تكافح منذ 1989، ضد ما تعتبره «احتلالًا هنديًا» لمناطقها.

 ويطالب سكانه بالاستقلال عن الهند، والانضمام إلى باكستان، منذ استقلال البلدين عن بريطانيا، عام 1947، واقتسامهما إقليم كشمير، ذو الغالبية المسلمة.

 وفي إطار الصراع على كشمير، خاضت باكستان والهند 3 حروب أعوام 1948 و1965 و1971، ما أسفر عن مقتل نحو 70 ألف شخص من الطرفين.

 ومنذ 1989، قُتل أكثر من 100 ألف كشميري، وتعرضت أكثر من 10 آلاف امرأة للاغتصاب، في الشطر الخاضع للهند من الإقليم، بحسب جهات حقوقية، مع استمرار أعمال مقاومة مسلحة من قبل جماعات إسلامية ووطنية.

 -الأناضول-

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى