الأخبارسلايدرسياسة

تسليح ترامب لـ أوكرانيا.. حرب أمريكية في ظهر الدب الروسي

أوكرانيا،تسليح اوكرانيا،روسيا،شبه جزيرة القرم
أوكرانيا،تسليح اوكرانيا،روسيا،شبه جزيرة القرم

بدأت وزارة الدفاع الأمريكية في تجهيز خطط لـ تسليح أوكرانيا  لتزويد أوكرانيا بصواريخ مضادة للدبابات وغيرها من الأسلحة الثقيلة، بعد الحصول على موافقة البيت الأبيض، وفقا لما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، من أجل دعم السلطة الحاكمة في كييف ضد الانفصاليين المدعومين من روسيا.

ويرى مسؤولون عسكريون أمريكيون أن تسليح أوكرانيا يهدف إلى ردع الأعمال العدوانية التي تقوم بها موسكو، مثل تزويد المتمردين الذين يقاتلون حكومة كييف بالدبابات، وغيرها من الأسلحة المتطورة.

الخطة الأمريكية الجديدة بشأن تسليح أوكرانيا لم يتم الاستقرار عليها بشكل نهائي، ولم يتم إطلاع الرئيس دونالد ترامب عليها، وبالتالي فموقفه لم يتضح، لذا فالأمر قد يستغرق عدة أشهر قبل التوصل إلى قرار نهائي بشأنه.

المساعي الأمريكية لتزويد أوكرانيا بالسلاح قد تصطدم بجبل الرفض الأوروبي الذي يخشى من تفخيخ المنطقة بالكامل، وبالتالي جر أوروبا لنزاع عسكري غير معروف النتائج، لأن إدارة الرئيس السابق باراك أوباما حينما سعت لتوريد الأسلحة إلى أوكرانيا، واجهت معارضة كبيرة من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وقادة الدول الحليفة، فعدلت خطتها وقررت تزويد كييف بأجهزة رادار قصيرة المدى ونظارات للرؤية الليلية ومعدات خفيفة فقط، فألمانيا وفرنسا تحديدا متشككتين من جدوى تقديم الأسلحة إلى أوكرانيا، خشية أن تؤدي هذه التحركات إلى زيادة التوتر وتعميق حدة النزاع هناك، غير أن المسؤولين الأمريكيين يراهنون على تقبل عدد أخر من حلفائهم للأمر اليوم، خاصة انجلترا وكندا وبولندا وليتوانيا.

 

حرب العقوبات

رحب رئيس الوزراء الروسي العقوبات الأمريكية على روسيا واصفا إياها بأنها إعلان “حرب تجارية” على روسيا، مؤكد أنها ستستمر حتى تترك روسيا شبة جزيرة القرم وأوكرانيا تماما.

وأضاف أن الإجراءات التي وقعها الرئيس، دونالد ترامب، تبين عجز الرئيس الأمريكي التام، الذي قال إن الكونغرس أهانه.

وتهدف العقوبات الأمريكية إلى عقاب روسيا على تدخلها المدعى في انتخابات الرئاسة الأمريكية في 2016، وما فعلته في أوكرانيا.

وقال ميدفيدف، في صفحته على فيسبوك الأربعاء، إن العقوبات “تنهي آمال تحسين العلاقات مع الإدارة الأمريكية الجديدة”.

وأضاف أن “آثارها ستظل باقية لعقود من الزمن، إن لم تحدث معجزة”.

وحذر ميدفيدف أيضا من أن خطوات جديدة ستتخذ تهدف إلى الإطاحة بالرئيس ترامب – الذي وصفه بأنه لاعب من خارج النظام – من السلطة.

وتنفي موسكو تدخلها في الانتخابات الرئاسية، وقد بادرت بالرد على العقوبات الأسبوع الماضي عندما وافق عليها الكونغرس، بتقليص عدد موظفي السفارة الأمريكية وقنصلياتها في روسيا إلى 455 بدلا من 755.

واتهم ترامب الكونجرس بتجاوز نطاقه التشريعي.

وأضاف الرئيس لدى توقيعه على قرار مواجهة خصوم أمريكا من خلال العقوبات الأربعاء، بيانا وصف فيه الإجراء بأنه “معيب جدا”. ودعا الكونغرس إلى عدم استخدام القرار بطريقة قد تؤدي إلى إعاقة الجهود الأمريكية لحل النزاع في أوكرانيا.

ويقلص نص القرار المبالغ المالية التي يمكن أن يستثمرها الأمريكيون في مشروعات الطاقة في روسيا، ويجعل هذا الأمور أكثر صعوبة بالنسبة إلى الشركات الأمريكية للعمل في روسيا.

ويقيد قانون العقوبات قدرة الرئيس ترامب على اتخاذ القرار، إذا أراد تخفيف العقوبات على روسيا، إذ إنه لن يسمح له بذلك بدون موافقة الكونجرس.

ترحيب أوكراني

رحب الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو بالقانون الجديد الذي أقره ترامب.

وأشار بوروشينكو في منشور له على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” الأمس الأربعاء الحالي إلى أنه “كما اتفقنا في واشنطن فقد صوت الكونجرس على القانون ووقعه الرئيس ترامب”.

وأكد أن من بين القضايا التي تشملها العقوبات قضية مشروع “الخط الشمالي-2” المسيس الروسي, مضيفا بأن العقوبات ستسري “حتى كامل تحرير الأراضي الأوكرانية”.

وفي ختام منشوره قال بوروشينكو إن العقوبات “تثبت النهج الاستراتيجي للعلاقات بين أوكرانيا والولايات المتحدة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى